ه خرب واحنا نصلح ْ هتلاقى حل لمشكلتك


نشرت الفنانة مى كساب صورة جديدة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"، تجمعها بخطيبها المطرب الشعبى "أوكا" وزملائه أورتيجا وشحته كاريكا، ولاقت الصورة تهنئة من متابعيها متمنين لها السعادة.






صور خطوبة مى كساب واوكا

صور خطوبة مى كساب واوكا


نشرت الفنانة مى كساب صورة جديدة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "إنستجرام"، تجمعها بخطيبها المطرب الشعبى "أوكا" وزملائه أورتيجا وشحته كاريكا، ولاقت الصورة تهنئة من متابعيها متمنين لها السعادة.







للتسجيل فى موقع الربح اضغط هنا






ده فديو الشرح لو عاوز الشرح بصور اضغط هنا 


إربح أكثر من 10 دولار يوميا بدون تعب مع اثبات الدفع adfly

إربح أكثر من 10 دولار يوميا بدون تعب مع اثبات الدفع adfly


للتسجيل فى موقع الربح اضغط هنا






ده فديو الشرح لو عاوز الشرح بصور اضغط هنا 




خد بالك من الميتين قبل العايشين
بقلم: أسماء عبد المنعم

اسمى أمير مجدى عندى 27 سنة محاسب فى شركة كبيرة ومقيم فى القاهرة لوحدى بعد ما حصل حادثه فقدت فيها أمى وأبويا وأختى الصغيرة الله يرحمهم
-كان عندى وقتها 9 سنين-
اتربيت مع اهل ابويا فى الارياف
خصوصا ان مستواهم و وضعهم كويس جدا
بس ماطولش عليكو
بدأو يحسو إنى من يوم الحادثة وأنا فيا حاجة غلط ... و إنى بشوف في حد حوالينا واقف وبيكلمنى ... بدأت عيلتى تخاف منى .. وبدأت أنا أخاف من الناس اللى بشوفهم .. مكنتش بسمحلهم يخلونى أنام لوحدى أو يطفو النور من كتر خوفى..
كانت جدتى عجوزة اوى وكانت بتحبنى ومش بتخليهم يأذونى أنا فاكر
وكنت بنام فى حضنها وهى بتحكيلى الحواديت ...
و ف مرة -كان عندى وقتها ييجى عشرة حداشر سنة- وأنا نايم فى حضنها ..
لقيتها بتقوللى : أمير .. أنا خايفة عليك يابنى
الحاجات اللى انت بتشوفها دى حقيقة
لكن فى عينيك انت بس
وده هيوقعك فى مشاكل كتير زي ... زي غريب !
قولتلها ومين غريب ده ؟!
قالتلى ده واحد زمان وأنا صغيرة كانت ناس تقول عليه المجنون والعيال تحدفو بالحجارة
وناس تانية قالت انه مخاوى و بيحضر عفاريت ..
و ناس قالت عليه إنه شؤم وبيجيب أخبار الناس اللى بتموت واللى هتموت
سألتها بسرعة: وده إيه اللى حصلوا ؟؟
قالتلى ف يوم اختفى ومنعرفش راح فين ..
قالوا إنه راح للنداهة .. حاجات يابنى من زمان بس انا فاكراها حتى لو مكانتش تتصدق !
كل اللى عايزة اقولهولك
خلى بالك من الناس اللى ماتت قبل اللى عايشين
ونمت الليلة دى وانا عارف ان جدتى مش هتعيشلى كتير
وبعدها بيومين تلاتة .. ماتت !
و فضلت أنام فى اوضتها و فضلت هى تنام معايا .. وماتسألوش ازاي !!
لحد ما كانت اخرتى مصحة نفسية بعد ابن عمى ما غرق فى الترعة وانا اللى دليتهم على مكانه
ومبقاش حد مستحملنى فى العيلة
كإنى انا اللى قتلتوا !!
فضلت احكيلهم فى هلاوسى .. و استمروا يعالجونى فى المصحة لحد ما أقنعتهم إنى خفيت
لكن ده بعد تسع سنين من رميتى هناك
كان عندى وقتها 21 سنة ..
سيبت اهلى وجيت هنا عيشت حياتى لوحدى مرتاح البال بعيد عن نظرات الناس ليا على إنى بخرف
وأنا كمان حسيت إنى اقتنعت إنى بهلوس
وإن دى مجرد هلاوس وبس !
وبقيت أي حاجة اشوفها ماركزش معاها .. واسيبها لحد ماتروح لحالها
و أقولكو الصراحة؟
رغم إنى كنت جد فى دراستى وشغلى
إلا إنى كنت مقضيها سهرات و خروجات .. وصحاب سوء يعنى
تلت سنين وأنا ع الحال ده ..
مقضيها سرمحة و سُكْر و معاصى وسمعتى فى المكان طبعا اتعرفت ..
و ف ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا ..
وأنا راجع شقتى متدرمغ
طلعت مفاتيحى
وجيت افتح الباب لقيته مفتوح !
استغربت بس ماهمنيش كان كل اللى هاممنى أوصل سريرى ..
مع أول خطوة دخلتها المكان ده وأنا صابتنى لعنة - الله يلعن اللى كان سبب فيها - !
وكإنى دخلت شقة من جهنم ..
دى أصلا مش شقتى !!
شوفت واحدة ست شابة وجميلة لابسة عباية سودا كانت واقفة على باب اوضة وبتبصلى فى عصبية و كإنى قاتلها قتيل !
قولتلها أنا آسف بجد .. أنا كنت اقصد الشقة اللى قصادكو .. والباب اصلا كان مفتوح !
وفضلت تبصلى نفس النظرة
انا خوفت اكتر ما اتحرجت ..
بس انسحبت بهدوء من على الباب وقفلته ورايا
وفتحت باب شقتى ودخلت ..
بس مانمتش
سمعت اصوات صريخ و زعيق كإن حد بيتخانق او بيعذب حد و....
وسمعت صوت بنت صغيرة بتعيط
بس مش عارف الاصوات دى منين .. حبيت انزل من ع السرير..
مقدرتش .. كنت مقتول نوم
وكمان انا عندى شغل الساعة 9
يعنى كلها تلت اربع ساعات و لازم اصحى !
وصحيت الساعة 8 ونص بعد ما المنبه اتقطع نفَسه فى إنه يصحينى ..
لبست بسرعة مع فنجان قهوتى وسيجارتى وروحت الشغل ..
الشغل كله بيخلص الساعة 4
ولو فيه شغل اضافى آخرى بيكون 6
وبعدها اروح اتسرمح زي مانا عايز
بس اليوم ده حسيت انى هالكان وتعبان
وكان عندى شغل كتيير ماصدقت خلصت
وعلى غير عادتى روحت البيت -كنت فايق المرادى مش سكران-
فدخلت شقتى مش شقة الجيران ..
بس
بصيت على بابى لقيته ...
إيه ده ؟؟ ... دم ؟!!
حاجة من الاتنين
أناا بيتهيألى إن حد غرق الباب دم كإنه كان عايز يكتب حاجة او يرسم حاجة
أو ...... أو إيه ؟
مش عارف .. محدش يجيب سيرة الهلاوس !
دخلت شقتى ولحسن الحظ أوكرة الباب مكانش عليها دم -أو زي ماكان بيتهيألى يعنى-
كانت الشقة كلها ضلمة .. أنا بكره الضلمة
ولعت النور بسرعة .. حسيت بحاجة غريبة فى الشقة ..
فيها نفس ..
كإن حد فيها ... يوووه مش عايز أهلوس تانى ..
أخدت برشام مهدى
هتصل بإبراهيم صاحبى ييجى يقعد معايا
و أهى الأزايز لزوم السهرة فى التلاجة ..
روحت امسك التليفون وقبل ما ارفع السماعة ...
سمعت تانى نفس اصوات امبارح .. صريخ وزعيق .. والبنت الصغيرة اللى بتعيط
بصيت حواليا مفيش حد ...
أو أنا اتخايلت بحد بس ماخدتش فى بالى
بس بالاصوات دى ركزت
انا اتخايلت بحد دخل اوضة نومى ..
لا إرادياً نسيت اللى كنت رايح اعمله ودخلت اوضتى ....
مش هتصدقوا شوفت ايه !!
نفس المشهد اللى كان على باب الشقة
موجود على الجدار اللى قدام سريرى ...
أنا مش مستوعب إيه ده !!
بس كإنها كتابة برموز غريبة اول مرة اشوفها بس حاسس انى اعرفها !!
جريت على الباب فتحته وبصيت من برة
مالقيتش حاجة عليه !!
رجعت اوضة نومى مالقيتش حاجة على الجدار ...
طول عمر هلاوسى بتبقا ناس .. مش دم وشخبطة وشغل افلام الرعب ده
نطرت الافكار من دماغى ..
وياريتنى ما افتكرت الناس
لإنى شوفتها من بعيد
نفس الست اللى فى الشقة اللى قصادى
بس المرادى فى شقتى و ف اوضتى !
زعقت وقولتلها : إيه اللى انتى بتعمليه هنا ؟! ..قولتلك آسف انتى بتعملى ايه كلمينى !
كانت بترسم حاجة على الارض انا مش فاهمها بس أنا ولا كإنى هنا ولا كإنها سامعانى
بترسم ومش بترد عليا ... متجاهلانى تماما !
قولتلها ااااه انتى بقا اللى بتعملى الحركات دى اسمعى اما اقولك ...
لسة هكمل كلامى لقيت ....
هى مش هنا .. أنا اللى هناك !
دى شقتها هى أيوة .. بس العفش نضيف مش مركون وعليه تراب زي مانا دخلت المرة اللى فاتت .. أنا المرادى مش سكران ... ومحدش يقوللى إنى بهلوس
بصيت حواليا و لأول مرة بحس إنى خايف أوى لدرجة الموت فى جلدى
شوفت الرسم اللى على الارض ده فى كل مكان وعلى الجدران
الست دى مجنونة اكيد !!
اللى هيجننى زيها أنا ايه اللى جابنى هنا ..!
لقيتها بطلت رسم .. وراحت بدأت ترش على الارض حاجةحمرا .. يارب تخيب ظنى ويطلع ده مش دم !!
ولقيتها وقفت فى وسط الرسم الغريب والكتابة الغريبة دى
وبدأت تضحك بهيسترية وتقول كلام مش مفهوم
وبدأت اسمع الاصوات الغريبة ..
صريخ .. زعيق .. بنت صغيرة بتعيط !
عارف أما ينزل عليك سهم الله ؟!
أهو انا كان نازل عليا أسهم كتير أوى مش قادر انطق
وبدأت ناس تخرج من الجدران بتاعت البيت
ناس واضح انهم بيتعذبو و ف رقبتهم طوق حديد نازل منه سلسلة فى اخرها كورة حديد بيجروها ..
من التعذيب اتغيرت ملامحهم مابقوش ناس اصلا ..
هما حاجة غريبة ماشية وبتقرب من الست دى ..
فى ركن بعيد شوفت بنت صغيرة .. بتعيط !
عندها حوالى ست سبع سنين
قربت منها لقيتها بصتلى بكل براءة وحسيت فى عينها خوف شديد اوى
لقيتها بتشاورلى على الست اللى بتضحك والاشباح -أوأياً كان اسمهم- بيقربوا منها ..
لقيتها بتبص وبتعيط
قولتلها وكإن الكلام مش عايز يخرج من حنجرتى : تعالى تعالى نخرج من هنا
فضلت تشاور
وفجأة ببص
لقيت الست دى ما بقيتش باينة من وسط الكائنات العجيبة دى
وبدأت اسمع صراخ الست من بعد ضحكتها ..
وانا عايز اتحرك مش قادر
صرخت بقولها حاسبى .. بس صرختى مكتومة
فضلت هى تصرخ لحد ما اختفت ماتبقاش منها غير العبايةالسودا اللى كانت لابساها واقعة مكانها
واختفو كلهم
انا قلبى بدأت نبضاته تزيد لدرجة انه قرب يقف
ديرت وشى ابص للبنت بردو مالقيتهاش !!!
بعدها حسيت ان السقف وقع فوق نافوخى
كإن حد ضربنى بحاجة على دماغى .. أغمى علياا ..
مافوقتش غير الصبح وانا فى سريرى فى شقتى ..!!
بصيت بسرعة على الحيطة قدامى .. مافيش حاجة
شكلى اما رجعت امبارح نمت من التعب .. وكل ده كان حلم
حسيت انى بنهج كإنى كنت فى سبق
ودماغى وجعانى اوى .. بس ..
دماغى متعورة ..
ده دليل على انى اتخبطت على دماغى بجد !!
يعنى باقى اللى حصل امبارح ده بجد ؟!
لأ لأ .. دى هلاوس !!
أعيش مجنون أحسن ما أعيش ملعون !!
أنا اكيد اتلحست فى نافوخى ...

قومت واتصلت بمديرى فى الشغل عرفته إنى تعبان ومش هقدر آجى ..
قبل ما أسيب التليفون من ايدى قولت اتصل بإبراهيم -رفيق السوء وصاحبى الأنتيم- ..
احكيله ع اللى حصلى ... بس قولت لآ انا مش عايز ارجع اتحبس فى مصحة تانى بعد ما خلاص هربت من الماضى ده ...
قولت أكيد مش هيصدقنى
روحت سيبت التليفون من إيدى
وروحت فتحت باب الشقة
وبصيت بغيظ على الباب اللى قصادى...
مفيش أي حاجة غريبة زي إمبارح !!
قربت من الباب اللى قصادى .. كان مقفول ...
لقيت نفسى بخبط .. محدش فتح
بدأت اخبط اكتر و أعلى
والجرس مكانش شغال .. عشان كدا كنت بخبط جامد
سمعت صوت من تحت بينده : مين ؟!
ده كان الحاج توفيق صاحب البيت ...
-أنا يا حاج توفيق
لقيته بيقول : ايه يا استاذ امير ده ؟ .. انت بتخبط على نفسك يابنى ؟!
نزلتله و الراجل من ذوقه دخلنى شقته
قولتله : يا حاج هى مين الست اللى ساكنة قصادى دى ؟
راح قايلى : مدام نجات ؟!
بس دى هاجرت من زمان اوى ! رجعت امتى وازاي من غير لا حس ولا خبر ؟!
-مهاجرة ؟! إزاي مهاجرة ده انا بقالى يومين بسمع صوت جاي من ناحية شقتها !
-والله مانا عارف يابنى ..
يمكن رجعت واحنا منعرفش زي ما هاجرت واحنا منعرفش ..
دى بقالها سنين طويلة محدش يعرف عنها حاجة ! اختفت مرة واحدة !
-ع العموم يا حاج لو شوفتها إبقا قولها إنه اللى بتعمله ده مش أصول ..
وإن حق الجار إننا مانضايقهوش ونزعجو ...
بصلى الراجل فى استغراب و قاللى :
بس احنا يابنى مابنسمعش حاجة !! .. مش يمكن انت غلطان
بصيتله بإستسلام وعشان أنهى الحوار
قولتله يمكن ..
وشكرته على كوباية الشاي .. و لو إنى مبحبش الشاي !!
لكن وانا خارج وقفت مكانى بلمت
اما شوفت برواز فيه صورة ..
صورة البنت الصغيرة بتاعت امبارح
وبسرعة سألته : مين دى اللى فى الصورة ؟؟
وياريتنى ما سألت .. حسيت انى نبشت جرح كان مدفون فى قلب الراجل ..
قاللى دى بنتى
قولتله هى فين انا مش شايفها يعنى عشان اسلم عليها ! ..
أنا لا كنت عايز اسلم ولا زفت
انا كنت عايز اسألها بتعمل ايه بالليل فى شقتى !
سكت الراجل و راح باصصلى وقال : مش عارفين .. الله اعلم ..
تاهت من عشر سنين ومالقينهاش لحد دلوقتى.
طبعا فضلت اعتذر للراجل واتأسفله وأطيب خاطره ..
وسيبته وطلعت على شقتى !!

شوفت يا فالح ؟ أهو محدش بيسمع حاجة غيرك !!
بس إشمعنى بنت عم توفيق اللى أهلوس بيها من قبل ما أعرفها اصلا ..
ولا نجات دى اللى طلعتلى فى المقدر !!
لقيت ابراهيم بيتصل .. أيوة يا إبراهيم ....
وخليته يجيلى لإنى مش قادر أنزل وانا فى الحالة دى
جه قعد معايا وقاللى : ايه يا باشا فينك ؟ يوم بحاله منعرفش عنك اخبار !
دى الشلة واقعة من غيرك !!
قولتله : يا عم خلينا نقعد احنا نسهر لوحدنا كدا بروقان
انا تعبان ومش فايق اقعد مع حد .. ما تبات معايا النهاردة !
ولإن ابراهيم صايع زي حالاتى محدش اعترض من اهله انه يبات معايا
هو كدا كدا بيروح البيت وش الفجر
وبمجرد ما الدنيا ليلت ..
بدأت الأنفاس ترجع فى البيت ..
ولقيت
ابراهيم بيقوللى : ايه يا امير انت مال شقتك قلبت حر كدا ليه ؟!
قولتله بس انا مش حران ومش حاسس ان الجو حر .. الجو حلو !
!!قاللى : يمكن تأثير الهباب اللى بنشربه ده
...
بدأت الأصوات تانى ..
بس انا عملت نفسى مش سامع ! ..
لقيت بردو ابراهيم اتكلم وقاللى : هى دى خناقة ولا ايه ... قولتله : هى ايه ...
قاللى : العالم اللى بتزعق دى .. !
أنا اتصدمت !!!!!!!
قولتله : هو انت سامع ؟!
قاللى: يابنى ده الصوت أكنهم بيتخانقو هنا !
أنا تنحت !!!!!!
طب لو هلوسة ... ابراهيم هيهلوس معايا ليه ؟!!!
انا مبقيتش فاهم حاجة
قومت عشان اجيب المهديء من اوضتى
و المصيبة الكبرى !!
الجدار اللى قصاد سريرى !
نفس المشهد بيتكرر !!
بس المرادى
شوفت الحيطة وهى بترشح دم !
بيطلع منها دم وبيسيل وينزل ع الارض
وصوت الصراخ بيزيد
صرخت انا كمان !! عشان انادى ابراهيم يلحقنى
و فجأة و لسوء الحظ اللا متناهى ...
النور قطع !!!
مبقيتش عارف اعمل ايه
فضلت انادى ابراهيم ومكانش بيرد
ومش قادر امشى لإنى مش شايف اي حاجة
قولتلكو قبل كدا انى بخاف من الضلمة ؟!

انا خايف و لوحدى !
وفجأة سمعت صوت ابراهيم ... بيصرخ !!
الصوت كان جاي من قدامى
وانا اللى كان قدامى هو الجدار !!
مديت ايدى اتحسس اي حاجة كان هوا
ناديت كتير على ابراهيم وبردو ماردش
انا حسيت بماية دافية على خدى ... شكلى بدمع وانا مش عارف !!!
النور جه !
بس ابراهيم قدامى فى وسط الرسمة اللى كانت واقفة فيها الست بتضحك
باصص للسقف ومش بيتحرك !
حاولت انا اروحله واشده من ايده واعرف هو بيعمل ايه
بس رجلى كانت تقيلة اوى
كإنها متكتفة !
فضلت اصرخ وانادى
بس ماتحركش من مكانه
وبدأت الناس اللى بتطلع من الحيطة دى تطلع وتقربله
وانا فضلت ابكى و احاول اتحرك واقرب منه
و لأول مرة فى حياتى .. بفتكر ربنا
يارب انجدنى .. انا معرفش ايه هيحصل لابراهيم او هيحصلى
شوفت البنت الصغيرة بعيد
مكانتش بتعيط
بس كانت قصادى بتبصلى كإنى صعبان عليها !!
بصيت فى السقف شوفت عين سودا كبيييرة بتبص ناحية ابراهيم
وهو مش حاسس ولا سامع اي حاجة
فضلت ادعى يارب يارب .. و فضلت اقول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
فضلت اردد الجملة دى
و مع كل مرة بذكر فيها ربنا كنت بحس براحة وطمأنينة
وفجأة شوفت البنت الصغيرة بتقرب وبتبتسم اوى
واخدتنى من ايدى
وقالتلى :
نجات كانت بتحضر ارواح وجن ودى الكتب قدامك
وقالت ان الجن بياخد الناس من العالم ده للعالم بتاعه
وخليتهم ياخدونى
وكانت بتسخرهم وتعذبهم
فأخدوها
وشكلهم هياخدوك انت كمان
انا دلوقتى ميتة
عرف والدى انى مت
سابت ايدى ومشت لقدام عند ابراهيم
وقفت قدام الاشباح دى
وفضلت تقول كلام مافهمتهوش
ساعتها ابراهيم وقع فى الارض
جريت عليه
قالتلى خده من هنا
و حافظو على حياتكو فى خير تعملوه
وإلا هيبقا وجودكو معاهم احسن من وجودكو على الارض ...
واختفت
وفى الوقت ده اخدت ابراهيم وطلعت من الشقة
اللى هى مش شقتى .. دى شقة نجات !!
مفيش وقت اشرح
فضلت افوق فى ابراهيم
لحد ما فاق الحمد لله
ووقتها الفجر كان بيأذن
قاللى : هو ايه اللى حصل ؟!
حكيتله كل حاجة .. وصدقنى !
لإنه حس باللى كان بيحصل
ونزلنا صلينا الفجر فى المسجد ...
الصلاة اللى انا ماعرفهاش من زمان
ومن ساعتها حياتنا اتبدلت
وبقينا بجد نستاهل نعيش
حكيت لعم توفيق كل حاجة
ودخلنا الشقة بالنهار
شوفنا الكتب والرسومات
وعرفنا من كتاب اننا لازم نحرق البيت والجدران اللى فيه عشان اللعنة تبطل
ولازم نشغل فيه قرآن على طول
والراجل صدقنى بردو وشكرنى .. رغم انى عمرى ما هنسى انى عذبته اما رجعتله سيرة بنته
وخليته يحس انه فقدها للمرة التانية
سيبت المكان ورجعت بلدنا
واكتشفت ان عندى فلوس كتير عمى بيشغلهالى
من يوم ما بقيت ملتزم وربنا بقا يحصَّنى كويس
وابراهيم زييى استقر واتجوز

وجاب بنت زي القمر سماها ليلى ....
--على اسم بنت عم توفيق
كنت بشوفها على فكرة
ولسة بشوف الميتين
بس مش بيأذونى الحمد لله
وانا مش بركز غير مع اللى عايز اركز معاه
انا مش عارف انت بقا صدقتنى ولا لاء
انا بس حبيت اعرفك يمكن افيدك
سهل اوى يجرالك زي اللى جرالى فى اي وقت
كل اللى عايز اقولهولك
انهم حوالينا فى كل مكان
وفى كل شبر
خاف على نفسك
وخلى بالك من الميتين قبل العايشين !!

خد بالك من الميتين قبل العايشين - بقلم: أسماء عبد المنعم

خد بالك من الميتين قبل العايشين - بقلم: أسماء عبد المنعم



خد بالك من الميتين قبل العايشين
بقلم: أسماء عبد المنعم

اسمى أمير مجدى عندى 27 سنة محاسب فى شركة كبيرة ومقيم فى القاهرة لوحدى بعد ما حصل حادثه فقدت فيها أمى وأبويا وأختى الصغيرة الله يرحمهم
-كان عندى وقتها 9 سنين-
اتربيت مع اهل ابويا فى الارياف
خصوصا ان مستواهم و وضعهم كويس جدا
بس ماطولش عليكو
بدأو يحسو إنى من يوم الحادثة وأنا فيا حاجة غلط ... و إنى بشوف في حد حوالينا واقف وبيكلمنى ... بدأت عيلتى تخاف منى .. وبدأت أنا أخاف من الناس اللى بشوفهم .. مكنتش بسمحلهم يخلونى أنام لوحدى أو يطفو النور من كتر خوفى..
كانت جدتى عجوزة اوى وكانت بتحبنى ومش بتخليهم يأذونى أنا فاكر
وكنت بنام فى حضنها وهى بتحكيلى الحواديت ...
و ف مرة -كان عندى وقتها ييجى عشرة حداشر سنة- وأنا نايم فى حضنها ..
لقيتها بتقوللى : أمير .. أنا خايفة عليك يابنى
الحاجات اللى انت بتشوفها دى حقيقة
لكن فى عينيك انت بس
وده هيوقعك فى مشاكل كتير زي ... زي غريب !
قولتلها ومين غريب ده ؟!
قالتلى ده واحد زمان وأنا صغيرة كانت ناس تقول عليه المجنون والعيال تحدفو بالحجارة
وناس تانية قالت انه مخاوى و بيحضر عفاريت ..
و ناس قالت عليه إنه شؤم وبيجيب أخبار الناس اللى بتموت واللى هتموت
سألتها بسرعة: وده إيه اللى حصلوا ؟؟
قالتلى ف يوم اختفى ومنعرفش راح فين ..
قالوا إنه راح للنداهة .. حاجات يابنى من زمان بس انا فاكراها حتى لو مكانتش تتصدق !
كل اللى عايزة اقولهولك
خلى بالك من الناس اللى ماتت قبل اللى عايشين
ونمت الليلة دى وانا عارف ان جدتى مش هتعيشلى كتير
وبعدها بيومين تلاتة .. ماتت !
و فضلت أنام فى اوضتها و فضلت هى تنام معايا .. وماتسألوش ازاي !!
لحد ما كانت اخرتى مصحة نفسية بعد ابن عمى ما غرق فى الترعة وانا اللى دليتهم على مكانه
ومبقاش حد مستحملنى فى العيلة
كإنى انا اللى قتلتوا !!
فضلت احكيلهم فى هلاوسى .. و استمروا يعالجونى فى المصحة لحد ما أقنعتهم إنى خفيت
لكن ده بعد تسع سنين من رميتى هناك
كان عندى وقتها 21 سنة ..
سيبت اهلى وجيت هنا عيشت حياتى لوحدى مرتاح البال بعيد عن نظرات الناس ليا على إنى بخرف
وأنا كمان حسيت إنى اقتنعت إنى بهلوس
وإن دى مجرد هلاوس وبس !
وبقيت أي حاجة اشوفها ماركزش معاها .. واسيبها لحد ماتروح لحالها
و أقولكو الصراحة؟
رغم إنى كنت جد فى دراستى وشغلى
إلا إنى كنت مقضيها سهرات و خروجات .. وصحاب سوء يعنى
تلت سنين وأنا ع الحال ده ..
مقضيها سرمحة و سُكْر و معاصى وسمعتى فى المكان طبعا اتعرفت ..
و ف ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا ..
وأنا راجع شقتى متدرمغ
طلعت مفاتيحى
وجيت افتح الباب لقيته مفتوح !
استغربت بس ماهمنيش كان كل اللى هاممنى أوصل سريرى ..
مع أول خطوة دخلتها المكان ده وأنا صابتنى لعنة - الله يلعن اللى كان سبب فيها - !
وكإنى دخلت شقة من جهنم ..
دى أصلا مش شقتى !!
شوفت واحدة ست شابة وجميلة لابسة عباية سودا كانت واقفة على باب اوضة وبتبصلى فى عصبية و كإنى قاتلها قتيل !
قولتلها أنا آسف بجد .. أنا كنت اقصد الشقة اللى قصادكو .. والباب اصلا كان مفتوح !
وفضلت تبصلى نفس النظرة
انا خوفت اكتر ما اتحرجت ..
بس انسحبت بهدوء من على الباب وقفلته ورايا
وفتحت باب شقتى ودخلت ..
بس مانمتش
سمعت اصوات صريخ و زعيق كإن حد بيتخانق او بيعذب حد و....
وسمعت صوت بنت صغيرة بتعيط
بس مش عارف الاصوات دى منين .. حبيت انزل من ع السرير..
مقدرتش .. كنت مقتول نوم
وكمان انا عندى شغل الساعة 9
يعنى كلها تلت اربع ساعات و لازم اصحى !
وصحيت الساعة 8 ونص بعد ما المنبه اتقطع نفَسه فى إنه يصحينى ..
لبست بسرعة مع فنجان قهوتى وسيجارتى وروحت الشغل ..
الشغل كله بيخلص الساعة 4
ولو فيه شغل اضافى آخرى بيكون 6
وبعدها اروح اتسرمح زي مانا عايز
بس اليوم ده حسيت انى هالكان وتعبان
وكان عندى شغل كتيير ماصدقت خلصت
وعلى غير عادتى روحت البيت -كنت فايق المرادى مش سكران-
فدخلت شقتى مش شقة الجيران ..
بس
بصيت على بابى لقيته ...
إيه ده ؟؟ ... دم ؟!!
حاجة من الاتنين
أناا بيتهيألى إن حد غرق الباب دم كإنه كان عايز يكتب حاجة او يرسم حاجة
أو ...... أو إيه ؟
مش عارف .. محدش يجيب سيرة الهلاوس !
دخلت شقتى ولحسن الحظ أوكرة الباب مكانش عليها دم -أو زي ماكان بيتهيألى يعنى-
كانت الشقة كلها ضلمة .. أنا بكره الضلمة
ولعت النور بسرعة .. حسيت بحاجة غريبة فى الشقة ..
فيها نفس ..
كإن حد فيها ... يوووه مش عايز أهلوس تانى ..
أخدت برشام مهدى
هتصل بإبراهيم صاحبى ييجى يقعد معايا
و أهى الأزايز لزوم السهرة فى التلاجة ..
روحت امسك التليفون وقبل ما ارفع السماعة ...
سمعت تانى نفس اصوات امبارح .. صريخ وزعيق .. والبنت الصغيرة اللى بتعيط
بصيت حواليا مفيش حد ...
أو أنا اتخايلت بحد بس ماخدتش فى بالى
بس بالاصوات دى ركزت
انا اتخايلت بحد دخل اوضة نومى ..
لا إرادياً نسيت اللى كنت رايح اعمله ودخلت اوضتى ....
مش هتصدقوا شوفت ايه !!
نفس المشهد اللى كان على باب الشقة
موجود على الجدار اللى قدام سريرى ...
أنا مش مستوعب إيه ده !!
بس كإنها كتابة برموز غريبة اول مرة اشوفها بس حاسس انى اعرفها !!
جريت على الباب فتحته وبصيت من برة
مالقيتش حاجة عليه !!
رجعت اوضة نومى مالقيتش حاجة على الجدار ...
طول عمر هلاوسى بتبقا ناس .. مش دم وشخبطة وشغل افلام الرعب ده
نطرت الافكار من دماغى ..
وياريتنى ما افتكرت الناس
لإنى شوفتها من بعيد
نفس الست اللى فى الشقة اللى قصادى
بس المرادى فى شقتى و ف اوضتى !
زعقت وقولتلها : إيه اللى انتى بتعمليه هنا ؟! ..قولتلك آسف انتى بتعملى ايه كلمينى !
كانت بترسم حاجة على الارض انا مش فاهمها بس أنا ولا كإنى هنا ولا كإنها سامعانى
بترسم ومش بترد عليا ... متجاهلانى تماما !
قولتلها ااااه انتى بقا اللى بتعملى الحركات دى اسمعى اما اقولك ...
لسة هكمل كلامى لقيت ....
هى مش هنا .. أنا اللى هناك !
دى شقتها هى أيوة .. بس العفش نضيف مش مركون وعليه تراب زي مانا دخلت المرة اللى فاتت .. أنا المرادى مش سكران ... ومحدش يقوللى إنى بهلوس
بصيت حواليا و لأول مرة بحس إنى خايف أوى لدرجة الموت فى جلدى
شوفت الرسم اللى على الارض ده فى كل مكان وعلى الجدران
الست دى مجنونة اكيد !!
اللى هيجننى زيها أنا ايه اللى جابنى هنا ..!
لقيتها بطلت رسم .. وراحت بدأت ترش على الارض حاجةحمرا .. يارب تخيب ظنى ويطلع ده مش دم !!
ولقيتها وقفت فى وسط الرسم الغريب والكتابة الغريبة دى
وبدأت تضحك بهيسترية وتقول كلام مش مفهوم
وبدأت اسمع الاصوات الغريبة ..
صريخ .. زعيق .. بنت صغيرة بتعيط !
عارف أما ينزل عليك سهم الله ؟!
أهو انا كان نازل عليا أسهم كتير أوى مش قادر انطق
وبدأت ناس تخرج من الجدران بتاعت البيت
ناس واضح انهم بيتعذبو و ف رقبتهم طوق حديد نازل منه سلسلة فى اخرها كورة حديد بيجروها ..
من التعذيب اتغيرت ملامحهم مابقوش ناس اصلا ..
هما حاجة غريبة ماشية وبتقرب من الست دى ..
فى ركن بعيد شوفت بنت صغيرة .. بتعيط !
عندها حوالى ست سبع سنين
قربت منها لقيتها بصتلى بكل براءة وحسيت فى عينها خوف شديد اوى
لقيتها بتشاورلى على الست اللى بتضحك والاشباح -أوأياً كان اسمهم- بيقربوا منها ..
لقيتها بتبص وبتعيط
قولتلها وكإن الكلام مش عايز يخرج من حنجرتى : تعالى تعالى نخرج من هنا
فضلت تشاور
وفجأة ببص
لقيت الست دى ما بقيتش باينة من وسط الكائنات العجيبة دى
وبدأت اسمع صراخ الست من بعد ضحكتها ..
وانا عايز اتحرك مش قادر
صرخت بقولها حاسبى .. بس صرختى مكتومة
فضلت هى تصرخ لحد ما اختفت ماتبقاش منها غير العبايةالسودا اللى كانت لابساها واقعة مكانها
واختفو كلهم
انا قلبى بدأت نبضاته تزيد لدرجة انه قرب يقف
ديرت وشى ابص للبنت بردو مالقيتهاش !!!
بعدها حسيت ان السقف وقع فوق نافوخى
كإن حد ضربنى بحاجة على دماغى .. أغمى علياا ..
مافوقتش غير الصبح وانا فى سريرى فى شقتى ..!!
بصيت بسرعة على الحيطة قدامى .. مافيش حاجة
شكلى اما رجعت امبارح نمت من التعب .. وكل ده كان حلم
حسيت انى بنهج كإنى كنت فى سبق
ودماغى وجعانى اوى .. بس ..
دماغى متعورة ..
ده دليل على انى اتخبطت على دماغى بجد !!
يعنى باقى اللى حصل امبارح ده بجد ؟!
لأ لأ .. دى هلاوس !!
أعيش مجنون أحسن ما أعيش ملعون !!
أنا اكيد اتلحست فى نافوخى ...

قومت واتصلت بمديرى فى الشغل عرفته إنى تعبان ومش هقدر آجى ..
قبل ما أسيب التليفون من ايدى قولت اتصل بإبراهيم -رفيق السوء وصاحبى الأنتيم- ..
احكيله ع اللى حصلى ... بس قولت لآ انا مش عايز ارجع اتحبس فى مصحة تانى بعد ما خلاص هربت من الماضى ده ...
قولت أكيد مش هيصدقنى
روحت سيبت التليفون من إيدى
وروحت فتحت باب الشقة
وبصيت بغيظ على الباب اللى قصادى...
مفيش أي حاجة غريبة زي إمبارح !!
قربت من الباب اللى قصادى .. كان مقفول ...
لقيت نفسى بخبط .. محدش فتح
بدأت اخبط اكتر و أعلى
والجرس مكانش شغال .. عشان كدا كنت بخبط جامد
سمعت صوت من تحت بينده : مين ؟!
ده كان الحاج توفيق صاحب البيت ...
-أنا يا حاج توفيق
لقيته بيقول : ايه يا استاذ امير ده ؟ .. انت بتخبط على نفسك يابنى ؟!
نزلتله و الراجل من ذوقه دخلنى شقته
قولتله : يا حاج هى مين الست اللى ساكنة قصادى دى ؟
راح قايلى : مدام نجات ؟!
بس دى هاجرت من زمان اوى ! رجعت امتى وازاي من غير لا حس ولا خبر ؟!
-مهاجرة ؟! إزاي مهاجرة ده انا بقالى يومين بسمع صوت جاي من ناحية شقتها !
-والله مانا عارف يابنى ..
يمكن رجعت واحنا منعرفش زي ما هاجرت واحنا منعرفش ..
دى بقالها سنين طويلة محدش يعرف عنها حاجة ! اختفت مرة واحدة !
-ع العموم يا حاج لو شوفتها إبقا قولها إنه اللى بتعمله ده مش أصول ..
وإن حق الجار إننا مانضايقهوش ونزعجو ...
بصلى الراجل فى استغراب و قاللى :
بس احنا يابنى مابنسمعش حاجة !! .. مش يمكن انت غلطان
بصيتله بإستسلام وعشان أنهى الحوار
قولتله يمكن ..
وشكرته على كوباية الشاي .. و لو إنى مبحبش الشاي !!
لكن وانا خارج وقفت مكانى بلمت
اما شوفت برواز فيه صورة ..
صورة البنت الصغيرة بتاعت امبارح
وبسرعة سألته : مين دى اللى فى الصورة ؟؟
وياريتنى ما سألت .. حسيت انى نبشت جرح كان مدفون فى قلب الراجل ..
قاللى دى بنتى
قولتله هى فين انا مش شايفها يعنى عشان اسلم عليها ! ..
أنا لا كنت عايز اسلم ولا زفت
انا كنت عايز اسألها بتعمل ايه بالليل فى شقتى !
سكت الراجل و راح باصصلى وقال : مش عارفين .. الله اعلم ..
تاهت من عشر سنين ومالقينهاش لحد دلوقتى.
طبعا فضلت اعتذر للراجل واتأسفله وأطيب خاطره ..
وسيبته وطلعت على شقتى !!

شوفت يا فالح ؟ أهو محدش بيسمع حاجة غيرك !!
بس إشمعنى بنت عم توفيق اللى أهلوس بيها من قبل ما أعرفها اصلا ..
ولا نجات دى اللى طلعتلى فى المقدر !!
لقيت ابراهيم بيتصل .. أيوة يا إبراهيم ....
وخليته يجيلى لإنى مش قادر أنزل وانا فى الحالة دى
جه قعد معايا وقاللى : ايه يا باشا فينك ؟ يوم بحاله منعرفش عنك اخبار !
دى الشلة واقعة من غيرك !!
قولتله : يا عم خلينا نقعد احنا نسهر لوحدنا كدا بروقان
انا تعبان ومش فايق اقعد مع حد .. ما تبات معايا النهاردة !
ولإن ابراهيم صايع زي حالاتى محدش اعترض من اهله انه يبات معايا
هو كدا كدا بيروح البيت وش الفجر
وبمجرد ما الدنيا ليلت ..
بدأت الأنفاس ترجع فى البيت ..
ولقيت
ابراهيم بيقوللى : ايه يا امير انت مال شقتك قلبت حر كدا ليه ؟!
قولتله بس انا مش حران ومش حاسس ان الجو حر .. الجو حلو !
!!قاللى : يمكن تأثير الهباب اللى بنشربه ده
...
بدأت الأصوات تانى ..
بس انا عملت نفسى مش سامع ! ..
لقيت بردو ابراهيم اتكلم وقاللى : هى دى خناقة ولا ايه ... قولتله : هى ايه ...
قاللى : العالم اللى بتزعق دى .. !
أنا اتصدمت !!!!!!!
قولتله : هو انت سامع ؟!
قاللى: يابنى ده الصوت أكنهم بيتخانقو هنا !
أنا تنحت !!!!!!
طب لو هلوسة ... ابراهيم هيهلوس معايا ليه ؟!!!
انا مبقيتش فاهم حاجة
قومت عشان اجيب المهديء من اوضتى
و المصيبة الكبرى !!
الجدار اللى قصاد سريرى !
نفس المشهد بيتكرر !!
بس المرادى
شوفت الحيطة وهى بترشح دم !
بيطلع منها دم وبيسيل وينزل ع الارض
وصوت الصراخ بيزيد
صرخت انا كمان !! عشان انادى ابراهيم يلحقنى
و فجأة و لسوء الحظ اللا متناهى ...
النور قطع !!!
مبقيتش عارف اعمل ايه
فضلت انادى ابراهيم ومكانش بيرد
ومش قادر امشى لإنى مش شايف اي حاجة
قولتلكو قبل كدا انى بخاف من الضلمة ؟!

انا خايف و لوحدى !
وفجأة سمعت صوت ابراهيم ... بيصرخ !!
الصوت كان جاي من قدامى
وانا اللى كان قدامى هو الجدار !!
مديت ايدى اتحسس اي حاجة كان هوا
ناديت كتير على ابراهيم وبردو ماردش
انا حسيت بماية دافية على خدى ... شكلى بدمع وانا مش عارف !!!
النور جه !
بس ابراهيم قدامى فى وسط الرسمة اللى كانت واقفة فيها الست بتضحك
باصص للسقف ومش بيتحرك !
حاولت انا اروحله واشده من ايده واعرف هو بيعمل ايه
بس رجلى كانت تقيلة اوى
كإنها متكتفة !
فضلت اصرخ وانادى
بس ماتحركش من مكانه
وبدأت الناس اللى بتطلع من الحيطة دى تطلع وتقربله
وانا فضلت ابكى و احاول اتحرك واقرب منه
و لأول مرة فى حياتى .. بفتكر ربنا
يارب انجدنى .. انا معرفش ايه هيحصل لابراهيم او هيحصلى
شوفت البنت الصغيرة بعيد
مكانتش بتعيط
بس كانت قصادى بتبصلى كإنى صعبان عليها !!
بصيت فى السقف شوفت عين سودا كبيييرة بتبص ناحية ابراهيم
وهو مش حاسس ولا سامع اي حاجة
فضلت ادعى يارب يارب .. و فضلت اقول : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
فضلت اردد الجملة دى
و مع كل مرة بذكر فيها ربنا كنت بحس براحة وطمأنينة
وفجأة شوفت البنت الصغيرة بتقرب وبتبتسم اوى
واخدتنى من ايدى
وقالتلى :
نجات كانت بتحضر ارواح وجن ودى الكتب قدامك
وقالت ان الجن بياخد الناس من العالم ده للعالم بتاعه
وخليتهم ياخدونى
وكانت بتسخرهم وتعذبهم
فأخدوها
وشكلهم هياخدوك انت كمان
انا دلوقتى ميتة
عرف والدى انى مت
سابت ايدى ومشت لقدام عند ابراهيم
وقفت قدام الاشباح دى
وفضلت تقول كلام مافهمتهوش
ساعتها ابراهيم وقع فى الارض
جريت عليه
قالتلى خده من هنا
و حافظو على حياتكو فى خير تعملوه
وإلا هيبقا وجودكو معاهم احسن من وجودكو على الارض ...
واختفت
وفى الوقت ده اخدت ابراهيم وطلعت من الشقة
اللى هى مش شقتى .. دى شقة نجات !!
مفيش وقت اشرح
فضلت افوق فى ابراهيم
لحد ما فاق الحمد لله
ووقتها الفجر كان بيأذن
قاللى : هو ايه اللى حصل ؟!
حكيتله كل حاجة .. وصدقنى !
لإنه حس باللى كان بيحصل
ونزلنا صلينا الفجر فى المسجد ...
الصلاة اللى انا ماعرفهاش من زمان
ومن ساعتها حياتنا اتبدلت
وبقينا بجد نستاهل نعيش
حكيت لعم توفيق كل حاجة
ودخلنا الشقة بالنهار
شوفنا الكتب والرسومات
وعرفنا من كتاب اننا لازم نحرق البيت والجدران اللى فيه عشان اللعنة تبطل
ولازم نشغل فيه قرآن على طول
والراجل صدقنى بردو وشكرنى .. رغم انى عمرى ما هنسى انى عذبته اما رجعتله سيرة بنته
وخليته يحس انه فقدها للمرة التانية
سيبت المكان ورجعت بلدنا
واكتشفت ان عندى فلوس كتير عمى بيشغلهالى
من يوم ما بقيت ملتزم وربنا بقا يحصَّنى كويس
وابراهيم زييى استقر واتجوز

وجاب بنت زي القمر سماها ليلى ....
--على اسم بنت عم توفيق
كنت بشوفها على فكرة
ولسة بشوف الميتين
بس مش بيأذونى الحمد لله
وانا مش بركز غير مع اللى عايز اركز معاه
انا مش عارف انت بقا صدقتنى ولا لاء
انا بس حبيت اعرفك يمكن افيدك
سهل اوى يجرالك زي اللى جرالى فى اي وقت
كل اللى عايز اقولهولك
انهم حوالينا فى كل مكان
وفى كل شبر
خاف على نفسك
وخلى بالك من الميتين قبل العايشين !!

(((فارس أحلامي)))
دعاء عندها 20 سنة جميلة و محترمة
اختها داليا..عندها 16 سنة..دي الدلوعة الصغيرة
و احمد اخوهم الكبير 26 سنة و اقرب شخص ل دعاء
((دعاء بتصرخ وهي نايمة))
داليا: دعاء.. أصحي.. مالك
(دعاء صحيت)
دعاء: الحمد لله..كنت بحلم
داليا: حرام عليكي يا شيخة.. صحتيني مخضوضة
دعاء: الطبيعي أنك تسأليني بحلم بإيه
داليا: لا ياختي..مش عايزة اسمع..انا عايزة انام يلا نامي..تصبحي على خير
دعاء: لا النوم طار خلاص..هقوم اشوف احمد صاحي ولا لأ
داليا: أكيد راح الشغل
دعاء: النهاردة الجمعة يا هبلة
داليا: اه صحيح.. طيب اطلعي.. خليني اعرف انام
(دعاء خرجت لقيت احمد بيتفرج على التليفزيون)
دعاء: ايه مصحيك بدري كده
احمد: انا متعود اصحى بدري.. وبعدين الساعة 11..هو ده البدري بتاعك
دعاء: ايوة طبعا.. انا بنام الصبح
احمد: طيب ايه صحاكي دلوقتي مادام نايمة الصبح
دعاء: حلمت حلم طير النوم من عيني
أحمد: خير.. حلمتي بإيه
دعاء: حلمت اني ف صحرى ومكنش فيها اي مخلوق غيري انا و واحد ثاني معرفوش.. لكن انا فاكرة شكله كويس جدا.. المهم.. الشخص ده بيحاول يقرب مني وانا خايفة منه و ببعد.. فجأة طلع ثعالب من كل مكان و بعدها داليا صحتني
أحمد: متخافيش.. ان شاء الله خير
دعاء: يارب
((ثاني يوم))
دعاء: احمد.. أتأخرت كده ليه
أحمد: أصلي خرجت مع صحابي بعد الشغل
دعاء: حصلت حاجه غريبه
أحمد: خير
دعاء: حلمت بنفس الشخص ثاني
أحمد: غريبة.. بس أكيد انتي شغلتي بالك بالحلم الأولاني علشان كده حلمتي ثاني بنفس الشخص
دعاء: تفتكر
أحمد: أكيد.. قوليلي حلمتي بإيه
دعاء:حلمت انه بيمدلي ايده و يقولي تعالي معايا.. و مسكت ايده و مشيت معاه.. مشينا ف شارع ضلمة اوي و انا خايفة جدا و صحيت وانا خايفة
احمد: متختافيش.. و متشغليش بالك.. هي داليا فين
دعاء: نامت.. وانا كمان عايزة انام ومش عارفه من الخوف
أحمد: حاولي تنامي.. وان شاء الله مفيش احلام زي دي تاني.. بس متخليش الخوف يسيطر عليكي.. وبعدين هتنامي بدري كده
دعاء: امبارح منمتش كويس.. علشان كده جالي نوم بدري
احمد: طيب حاولي تنامي
دعااء: حاضر.. هحاول انام.. تصبح على خير
أحمد: وانتي من اهل الخير
(دعاء دخلت تنام.. فضلت مغمضة لغاية ما نامت و حلمت بـ)
((الحلم))
دعاء: انت واخدني فين
.........: هخدك معايا
دعاء: لأ مش عايزة اجي معاك.. انا خايفة منك .. وايه المكان الضلمة ده
......: بإيدك تطلعي للنور
دعاء: أزاي قولي
...........: طريق الضلمة معروف و طريق النور معروف
دعاء صحيت..لكن بقيت دايما تحلم بالشخص ده.. لو محلمتش بيه ف يوم .. اليوم اللي بعده تحلم بيه.. لغاية ما خرجت هي و داليا و راحوا كافيه
دعاء: انتي حالك مبقاش عاجبني يا داليا.. مهملة جدا ف المذاكرة وانتي ف أخر سنة ف الثانوي يعني بتحددي مستقبلك
داليا: متقلقيش
دعاء: ايه ده
داليا: في ايه
دعاء: مش معقول.. هو اللي بيجيلي ف الاحلام
داليا: احلام ايه
دعاء: واحد كان بيجيلي دايما ف الاحلام و دايما كنت بصحى خايفة بسببه
داليا: (بصت وراها و قالت) طيب خلي بالك علشان اخد باله انك بتبصي عليه
دعاء: أه صحيح.. انا سرحت اصلا...... الحقي.. جي علينا
داليا: ما من كتر ماانتي مركزة فيه .. أكيد حب يتعرف
( وصل عند داليا ودعاء)
.........: اتفضلي
دعاء: ايه دي
( سابها و مشي)
دعاء: مجنون ده ولا ايه
داليا: تلاقيه كاتبلك رقمه
دعاء: (فتحت الورقة) فعلا.. رقمه .. اسمه أدهم
داليا: دعاء و داليا و ادهم .. ياسلام لو الدال ف أول اسمه
دعاء: انتي عبيطة.. احنا ف ايه ولا ف ايه
داليا: طيب هتكلميه ولا لأ
دعاء: الفضول هيموتني.. نفسي أعرف مين ده .. وليه دايما بحلم بيه
داليا: يبقى كلميه
دعاء: خلصي العصير بتاعك علشان نروح
داليا: خلاص مش قادرة اكمله.. يلا بينا
دعاء: يلا
(و أول ما وصلوا البيت.. دعاء اتصلت بيه)
أدهم: ألو
دعاء: أزيك يا ادهم
أدهم: الحمد لله... مين
دعاء: انا دعاء
أدهم: دعاء مين
دعاء: اللي ادتلها رقمك النهارده
أدهم: ايووة .. المعجبه
دعاء: معجبة !!!
أدهم: اه.. طول ماانتي قعده .. عينك ماتشالتش من عليا
دعاء: ما أنا لو قولتلك كنت ببصلك ليه.. مش هتصدقني
أدهم: لا هصدقك .. قولي
دعاء: اصلي انا دايما بشوفك ف الحلم
أدهم: وانتي نايمة ولا وانتي صاحيه هههههه
دعاء: انت بتتريق عليا.. والله العظيم دايما بحلم بيك
أدهم: المفروض تقولي بتخيلك و انت بتخطفني على حصانك الابيض يافارس أحلامي
دعاء: أهو بتتريق تاني.. يعني مش مصدقني
أدهم: أصدق ايه بس
دعاء: خلاص.. عايز تصدق صدق.. مش عايز براحتك
أدهم: طب خلاص.. متزعليش.. قوليلي كنتي بتحلمي ب إيه
دعاء: أخر مرة .. حلمت اني قعده انا وانت ف وسط مجموعة ناس وكانوا عايزين يأذوني.. انت أخدتني و مشينا بعيد عانهم و بعدين صحيت
أدهم: ياخبر.. كل ده علشان تبرري اعجابك بيا
دعاء: بقولك ايه.. انا غلطانة اني كلمتك.. اقفل
أدهم: ههههه خلاص والله.. انا أسف
دعاء: خلاص
أدهم: المهم.. هسيبك دلوقتي و هقوم اصلي العشاء و بعدين هرجع اكلمك.. انتي صليتي ولا لسة
دعاء: انا مبصليش.. نفسي انتظم ف الصلاة
أدهم: هتنتظمي من دلوقتي بإذن الله.. يلا قومي صلي انتي كمان
دعاء: هقوم ماشي
أدهم: اتفقنا
دعاء: سلام
أدهم: سلام
(دعاء اول ما خلصت صلاة اتصلت ب أدهم)
أدهم: صليتي
دعاء: ايوة
أدهم: تقبل الله
دعاء: منا و منكم ان شاء الله
أدهم: عايزك بقى تخلي ف بالك انك مش هتفوتي فرض من النهارده
دعاء: يارب.. ادهم احكيلي عن نفسك شوية.. عايزة اعرفك اكتر
أدهم:انا عندي 28 سنه.. محامي..مش خاطب ولا متجوز و بدور على بنت الحلال
دعاء: وانا عندي 20 سنة ف كلية تجارة
أدهم: وبتدوري على ابن الحلال
دعاء: هههههه كل البنات بتدور على ابن الحلال
(نفس اليوم الفجر.. موبايل دعاء بيرن)
داليا: يوووووووه .. مين الزنان اللي بيرن ف وقت زي ده.. دعاااااااااااء.. يا دعااااااااااااء
(دعاء دخلت الأوضة)
دعاء: ايه ده.. مين بيتصل
داليا: خدي شوفي انتي.. واطفي النور مش قادرة افتح عيني
دعاء: ماشي هاتي ... ده ادهم (وردت) ألو
أدهم: صباح الخير
دعاء: صباح الفل
أدهم: يلا ياهانم علشان نصلي الفجر
دعاء: هو انت ليه مصمم كده تخليني أنتظم ف الصلاة
أدهم:علشان مفيش احسن من ان الانسان يقرب من ربنا.. واكتر حاجه تقرب الانسان من ربه الصلاة
دعاء: تقريبا انا عرفت تفسير الاحلام اللي بحلمها ايه
أدهم: هو انتي بتحلمي بيا بجد
دعاء: اه والله
أدهم: بصي .. شكله الموضوع كبير.. نصلي و نرجع نكمل كلامنا
دعاء: حاضر
أدهم: سلام
دعاء: سلام
و قاموا صلوا و رجعوا تاني اتكلموا))
ادهم: ها بقى.. احكيلي ايه حكاية الأحلام دي
دعاء: ماانا قولتلك.. دايما بحلم بيك من قبل ما اشوفك.. وكل الاحلام شبه بعض.. تقريباً تفسيرها انك انت اللي هتخليني اقرب من ربنا
أدهم: سبحان الله.. انتي كده هتخليني أهتم اني اقنعك بالحجاب كمان
دعاء: مفيش حد يكره يتحجب.. لكن خايفة اقلعه
أدهم: الموضوع ده لازم يكون على اقتناع علشان متقلعيهوش ابدا.. لازم تحبي الحجاب اوي علشان تستمري و كمان ميبقاش زي حجاب اليومين دول .. لبس ضيق و طرحه صغيرة
دعاء: عندك حق
أدهم: فكري ف الموضوع كويس.. ولو لاقيتي نفسك اقتنعتي ب الحجاب اتكلي على الله.. وبإذن الله مش هتقلعيه
دعاء: حاضر
(ومن بعد اليوم ده.. دعاء بقيت روحها ف ادهم.. وأدهم كمان اتعلق بيها جدا..وبعد شهرين..دعاء بقيت واحده تانية خالص.)
(ادهم و دعاء ف كافيه)
أدهم: ممكن اسألك سؤال
دعاء: اتفضل
أدهم: انا بالنسبالك ايه
دعاء: كل حاجه
أدهم: ازاي
دعاء: اول انت الأول .. انا ايه بالنسبالك
أدهم: انا بحبك
(دعاء سكتت)
أدهم: سكتي ليه
دعاء: فرحانه اني سمعت الكلمة دي منك
أدهم: أفهم من كده انك بتحبيني
دعاء: ياأدهم انت ف الشهرين دول خلتني واحده تانيه.. اتحجبت و انتظمت فالصلاة ..وكل يوم بقرأ ف المصحف .. بعد ماكنت مبفتحوش خالص.. بقيت حاسة براحة نفسية عمري ما حسيتها قبل كده .. بعد كل اللي عملته معايا بتسألني.. انت كل حياتي
أدهم: مادام كده.. يبقى حدديلي معاد مع اهلك علشان اتقدملك
دعاء: انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
أدهم: طبعا بتكلم بجد.. ايه مش موافقه
دعاء: انا بحبك اوي
أدهم : وانا بموت فيكي.. ها بقى
دعاء: موافقه طبعا .. ده انا هطير من الفرح
أدهم: ربنا يقدرني و أخلي ايامك كلها سعاده
دعاء: يارب.. انا مش قادرة اتخيل ان لسة ف الدنيا ناس زيك
أدهم: في ف الدنيا احسن مني.. انتي
دعاء: ربنا ميحرمنيش منك ابدا
أدهم: ولا يحرمني منك ابدا
(وبعد ساعة روحوا و دعاء وصلت البيت وأدهم كلمها)
أدهم: قولي بقى ل أهلك دلوقتي و شوفيهم هيقولولك نيجي امتى
دعاء: اقول ايه.. لأ.. انا هستنى احمد لما يرجع من الشغل و هقوله هو يقولهم
أدهم: وليه كل ده
دعاء: علشان هيفضلوا يسألوني هو مين و عرفتيه منين وانا مش هعرف ارد.. احمد متفاهم جدا .. هحكيله على كل حاجه
أدهم: ماشي.. هو بيرجع امتى
دعاء: بعد 12
أدهم: اتفقنا.. هستنى ردك
دعاء: اوكي.. هسيبك انا علشان ماما بتناديلي
أدهم: ماشي .. سلام
( ثاني يوم)
دعاء: انا عمالة اتصل بيك.. مش بترد ليه
أدهم: مكنتش سامع التليفون
دعاء: طيب انا كلمت احمد بالليل و قال ل بابا الصبح .. و بابا بيقولك انتوا تشرفوا ف اي يوم.. المهم يكون بعد المغرب علشان يكون موجود
أدهم: انسيني يادعاء
دعاء: نعم
أدهم: بقولك .. انسيني
دعاء: انت مجنون
أدهم: لأ انا مش مجنون .. ومش عايز اكمل معاكي
دعاء: يعني ايه مش عايز تكمل معايا
أدهم: مش عايز اكمل.. انا حر
دعاء: لأ مش حر.. انت عارف شكلي هيبقى ايه قدام اهلي.. وبالذات احمد.. انا حكيتله على كل حاجه وعلى الحب اللي بينا
أدهم: أنا أسف
دعاء: انت حيوان.. انا مش قادرة اصدق انك ممكن تطلع زبالة كده
أدهم: (بصوت مخنوق) حقك عليا
دعاء: ايه ده.. مالك.. انا لازم افهم في ايه
أدهم: اللي لازم تعرفيه اني ملعبتش ب مشاعرك انا بجد حبيتك
دعاء: في ايه يا أدهم
أدهم: لازم نسيب بعض
دعاء: احنا لحقنا نقرب من بعض علشان نسيب بعض
أدهم: مفيش حل تاني
دعاء: انا معنديش حاجه اقولها غير حسبي الله ونعم الوكيل
أدهم: سلام يا دعاء
دعاء: انت بتعيط
أدهم: مخنوق ومش قادر اتكلم
دعاء: اوعى يكون عندك مرض او حاجه علشان كده بتبعد
أدهم: لأ متقلقيش..
دعاء: أمال ايه
أدهم: انا مخنوق ومش قادر اتكلم
دعاء: برحتك.. بس انا عمري ما هسامحك
أدهم سلام
(دعاء قفلت)
(نفس اليوم .. احمد رجع من الشغل و قال ل دعاء)
أحمد: كلمتي أدهم
دعاء: ايوة
أحمد: قالك جاي امتى
دعاء: قالي انسيني
أحمد: قالك ايه
دعاء: انسييني
أحمد: ايه الحقير ده
دعاء: لأ يا احمد متظلموش.. انا واثقة ان عنده مشكلة كبيرة.. ده كان بيقولي كده وهو بيعيط
أحمد: كان بيعيط.. كده أكيد في سبب.. ولا أوعي يكون بيمثل انه بيعيط علشان يهرب
دعاء: مكنش مجبر من الاساس يقول يتقدملي
أحمد: صح.. وبعدين واحد زي ده .. أكتر حاجه اهتم بيها انه يقربك من ربنا .. مستحيل يطلع ندل كده
دعاء: صح .. يعني انا صح.. أكيد عنده مشكله
أحمد: أكيد.. .. .. انا عايز اكلمه يا دعاء
دعاء: بجد
أحمد: طبعاً.. هاتي الرقم
دعاء: ماشي (و أدتله الرقم)
(أحمد اتصل ب أدهم)
أدهم: الو
أحمد: معلش.. متصل بيك ف وقت متأخر.. بس مش بكون فاضي غير ف الوقت ده
أدهم: مين حضرتك
أحمد: انا أحمد أخو دعاء
أدهم: اهلا بيك
أحمد: هي بنات الناس لعبه ياادهم.. أمبارح تقول ل دعاء عايز اخطبك و النهارده تقولها انسيني
أدهم: انت فاهم الموضوع غلط .. انا حبيت دعاء فعلاً
أحمد: امال ايه
أدهم: انا هاجي اتقدملها بعد بكرة
أحمد: طب ليه قولتلها انك مش هتيجي
أدهم: كان عندي مشكلة و لاقيتلها حل
أحمد: مشكلة ايه اللي بتتحل ف يوم دي
أدهم: انا اللي أقدر اقوله .. اني عايز أجي اتقدم ل أختك و اتمنى انك توافق .. علشان انا مبقتش أقدر اتخيل حياتي من غيرها
أحمد: هفكر و هرد عليك.. سلام
أدهم: سلام
( أحمد قفل و كمل كلامه مع دعاء)
أحمد: عايز يجي يتقدملك بعد بكرة
دعاء: ايه لعب العيال ده
أحمد: انا واثق انه عنده مشكلة فعلاً.. واضح انه بيحبك بجد
دعاء: انا لازم اعرف ليه قالي انسيني و ليه رجع ف كلامه
أحمد: طبعا لازم تعرفي
دعاء: واذا مقاليش
أحمد: سيبيه.. يبقى هو اللي عايزك تبعدي عنه.. أصل معنى انه مصمم ميتكلمش ان الموضوع كبير.. ومن حقك تعرفيه
دعاء: انت شايف كده
أحمد: أكيد
دعاء: انا هتصل بيه و هحاول افهم منه.. لو مرضيش يفهمني هبعد.. زي ماانت قولت
أحمد: صح كده
دعاء: هكلمه دلوقتي
أحمد: لأ.. الوقت اتأخر اوي.. خليها بكرة احسن
دعاء: حاضر
(وثاني يوم اتصلت بيه)
أدهم: وحشتيني
دعاء: ممكن افهم في ايه ياادهم
أدهم: أحمد مقالكيش اني جايلكم بكرة
دعاء: قالي.. لكن ليه قولتلي نبعد عن بعض اصلاً
أدهم: صعب اني ارد عليكي
دعاء: لازم ترد.. انا لازم افهم
أدهم: وانا مش هقدر افهمك
دعاء: ليه؟
أدهم: انا بحبك يادعاء.. ومقدرش اعيش من غيرك
دعاء: وانا بحبك
أدهم: موافقه أجيلكم بكرة
دعاء: موافقه
ادهم: يبقى نخليها على ربنا... وربنا يستر
دعاء: لأ بقى.. انا من حقي افهم.. أرجوك فهمني.. وحياة اغلى حاجه عندك
(أدهم سكت شوية و قالها)
أدهم: هفهمك
دعاء: ياريت
أدهم: جوازك مني .. في احتمال انه يكون خطر عليكي
دعاء: ايه اللي بتقوله ده .. دي فزورة والمفروض انا احلها
أدهم: مش هقدر اقول أكتر من كده
دعاء: وانا مش عايزة اعرف خلاص.. وموافقه .. مهما كان الخطر اللي عليا
وثاني يوم أدهم و أهله راحه يتقدموا ل دعاء
و أهلها وافقه
وبعد اسبوع اتخطبوا
(و ف أول زيارة لـ أدهم)
أم أدهم: بصي يا دعاء.. انتي تنسي خالص اني حماتك.. انا من النهارده مامتك.. انتي عارفه ربنا مرزقنيش ببنات.. يعني هتبقي بنتي بجد
دعاء: ربنا يخليكي
أم أدهم: عرفت تختار يا أدهم
أدهم: عارفه يا دعاء انا سمعت كلمة عرفت تختار دي من ماما قد ايه
دعاء: قد ايه
أدهم: يجي 100 مرة واكتر
أم ادهم: ليه طول الوقت بقولك عرفت تختار.. وبعدين ماانت عرفت تختار بجد
أدهم: أهو كده 102
دعاء: هههههههه .. والله ده انا اللي عرفت اختار.. وكلامي مش على ادهم بس.. ده ربنا رزقني بـ ام و أب كمان
ابو دعاء: ياسلام .. امال احنا فين بقى
دعاء: بابا و ماما برده .. حد طايل يبقى ليه أبين و أمين
أدهم: اه والله .. عندك حق
دعاء: ( بصت على صورة ع الحيطه وقالت بصوت واطي) على فكرة يا حبيبي .. شكلك ف الصورة دي زي القمر .. وكمان نفس الشكل اللي كنت بتجيلي بيه ف الحلم.. كانت عينك خضرا.. ياسلام لو عينك خضرا بجد
أدهم: انتي بتقولي ايه.. ده مش انا .. ده أخويا التوأم.. مات من أربع سنين
دعاء: يعني ايه مات .. وكان بيجيلي ف الحلم ليه.. غريبه جدا
أدهم: انا كان لازم اقولك على كل حاجه من قبل ما نتخطب
دعاء: في ايه
أم أدهم: ايه مالكم
أدهم: عن اذنكم يا جماعة .. هنقعد انا و دعاء نتكلم ف البلكونة شوية
أبو دعاء: مفيش مشكلة
(وقاموا دخلوا البلكونة)
دعاء: في ايه
أدهم: انتي قولتيلي قبل كده ان الاحلام كلها شبه بعض
دعاء: ايوة
أدهم: احكيلي تاني معلش.. الأحلام عبارة عن ايه
دعاء: كل مرة كان بيمدلي ايده و بمشي معاه ماعدا مرات بسيطه.. انا حلمت بيه كتير اوي .. والاحلام بطلت تجيلي من ساعة ما عرفتك
أدهم: ده معناه ان أيمن عايز يوصلنا حاجه بالاحلام دي
دعاء: انا لما عرفتك قولت تفسير الاحلام هي اني ربنا هيهديني على ايدك انت.. لكن معنى ان اللي بيجيلي ميت.. ان تفسير الاحلام ان انا كمان ه.......
أدهم: متكمليش
دعاء: قولي انت.. ليها معنى تاني..ان الاحلام تتكرر و كل مرة ياخدني معاه و يمشي
أدهم: انا غلطان.. مكنش لازم اخطبك .. مكنش لازم أجازف..دعاء.. انا مخبي عليكي حاجة كبيرة.. بس مكنتش عايز صورتي تتشوه قدامك.. لكن مادام الموضوع وصل ل كده لازم تعرفي كل حاجه ممكن نقدر نواجه اللي جاي
دعاء: قول... في ايه
أدهم: انا كنت بحب واحده من زمان.. من قبل ما اخويا يموت.. كانت روحي فيها.. وكانت الشقة جاهزة باقي العفش بس و اني أكمل فلوس الشبكة.. قولتلها قدامي شهرين هكمل فيهم فلوس الشبكة وأجي اخطبك.. ووافقت.. وبعد ما خلاص كملت فلوس الشبكة وأتفقت معاها اني يومين و هروح اتقدملها .. أخويا مات.. كلمتها وانا منهار و قولتلها .. وبعدين بقيت ف حالة صعبة اوي و ملقتهاش جنبي.. وبعد اسبوع من وفاته .. اتصلت بيها.. لاقيتها بتقولي انها اتخطبت ل خالد زميلها ف الجامعه .. يعني بعد ما اخويا مات على طول هي اتخطبت.. ساعتها مبقتش قادر أفكر.. بقيت زي المجنون.. المهم انا عارف ان اهلها كلهم بيشتغلوا و اكتر الوقت بتكون لوحدها...بعد ما قفلت معاها اتصلت تاني.. و جريتها ف الكلام لغاية ما عرفت انها ف البيت لوحدها... روحتلها و اول ما فتحت الباب.. مستنتش تقولي اي حاجه و زقتها و قفلت الباب.. فضلت تشتمني.. غلطت فيا وف أهلي.. نسيت نفسي وبقيت بضرب فيها زي المجنون و مفوقتش غير وهي ميته..فتحت الباب لقيت خطيبها ف وشي.. سيبته و جريت.. وطبعا لما دخل عرف اني انا اللي قتلتلها.. واللي استغربت منه .. انه محاولش يعملي اي حاجه .. رغم اني عارف انها بالنسباله مش مجرد واحده خطبها وخلاص.. لأ هي عرفتني بيه قبل كده و قالتلي انه بيحبها من زمان لكن بالنسبالها مش أكتر من زميل.. بقيت هتجنن ازاي مبينش حتى اهتمام.. وعلى فكرة السبب اني اقرب من ربنا ومكنش عايز غير رضاه هو الموضوع ده.. كنت كل يوم اصلي وأدعي ربنا يغفرلي..الموضوع ده فات من اربع سنين.. يعني انا قولت خلاص اتنسى.. لكن اليوم اللي قولتلك فيه اني عايز اتقدملك.. جالي أخويا ف الحلم .. لأ مكنش حلم.. كان رؤية.. انا كنت حاسس انه حقيقة و بكلمه بجد.. جالي وقالي متفتكرش ان موت نورهان اتنسى.. لو خطبت دعاء هتموت.. قالي الكلمتين دول و مشي وانا صحيت.. بس كنت خايف عليكي اوي و قررت ابعد عنك.. ورجعت ف كلامي لما لاقيت شكلك بقى وحش قدام أخوكي .. قولت ممكن يكون حلم عادي جالي من كتر التفكير ف الموضوع ده.. لكن معنى انك بتحلمي انتي كمان ب أخويا .. وكمان من قل ما تعرفيني.. انه مكنش مجرد حلم.. كانت رؤية بجد
دعاء: مش قادرة أصدق اللي سمعته
أدهم: أنا خايف
دعاء: ربنا يستر
أدهم: احنا لازم نسيب بعض
دعاء: أموت لكن مبعدش عنك
أدهم: لأ لازم نسيب بعض.. انسيني ارجوكي
دعاء: بابا بينادي عليا.. متقلقش .. ان شاء الله خير
أدهم: يارب.. طيب متخرجيش ف اي مكان لوحدك .. اي مشوار عايزة تروحيه.. لازم أكون معاكي
دعاء: حاضر
(((وبعد أسبوع)))
دعاء: انا عايزة اروح فرح نادين صاحبتي
أدهم: هتروحي امتى
دعاء: دلوقتي
أدهم: طيب اديلي مهلة ساعتين .. هخلص شغلي و أجيلك
دعاء: ماشي
((وبعد ساعتين راحلها))
أدهم: يلا.. أجهزي بسرعه علشان الوقت أتأخر
دعاء: ماشي.. انا جاهزة اصلا.. هلف الطرحة بس
أدهم: تمام
(وخرجوا حضروا الفرح .. وهم راجعين)
أدهم: مكنش لازم نمشي متأخر كده.. فيها ايه لو تسمعي الكلام و نطلع بدري شوية
دعاء: مينفعش.. دي مش صاحبتي بس .. دي أختي
أدهم: وايه الشوارع الفاضية دي
دعاء: تقريباً الناس نامت.. ده احنا حتى بدري.. الساعة 2 بس
أدهم: 2 بس
دعاء: ده بابا بس يشوفني هيموتني.. متصل بيا يجي 100 مرة وكل مرة أقوله جاية
(وفجأة لقوا ميكروباص نزل منه 5 رجاله)
أدهم: انتوا مين...... ايه ده .. خالد
خالد: اللي ليه حق.. مبينساهوش.. على فكرة طول الفترة دي وانا عارف اخبارك.. وبحلم باللحظه اللي هتخطب فيها
(و خطفوهم الاثنين.. أخدوهم ف مكان مقطوع و كتفوا أدهم .. وفضلوا ماسكين دعاء)
خالد: انا ممكن أقتلك.. لكن بعد كده هترتاح.. مفيش أكتر من ان حد بتحبه يموت بسببك.. ساعتها هتموت كل يوم
أدهم: أرجوك يا خالد.. دعاء ملهاش ذنب
خالد: وانا كان ذنبي ايه لما حرقت قلبي على خطيبتي
( خالد طلع مطوة .. وضرب دعاء طعنتين و مشي هو و أصحابه.. وأدهم متكتف ومش قادر يعمل حاجه)
أدهم: (بيبكي ومنهار) لأأأأ.. دعاااء
دعاء: (بصوت مخنوق) انا مش زعلانة من اللي حصل.. شكراً يا أدهم علشان قربتني من ربنا.. انا حاسة اني شايفة الجنة قدامي.. لو مكنتش قابلتك كنت هعيش.. بس هعيش تايهه.. وناسية اليوم ده.. اليوم اللي هموت فيه وهرجع ل ربنا
أدهم: حد يلحقنااا .. الحقوووووونا
دعاء: أشهد ان لا اله الا الله.. و أشهد ان محمد رسول الله.......(وماتت)
(((أدهم فضل متكتف لغاية ما ناس شافوه و فكوه .. ولما بلغ على اللي حصل.. خالد و أصحابه اتحقق معاهم و أخده براءة لعدم أكتفاء الأدلة.. و أتأيدت القضية ضد مجهول)))
‫#‏بقلم_زيزي‬
 تابعو زوزيتا على Facebook على بقلم / زوزيــتا

فارس أحلامي - بقلم / زوزيــتا‏

فارس أحلامي - بقلم / زوزيــتا‏


(((فارس أحلامي)))
دعاء عندها 20 سنة جميلة و محترمة
اختها داليا..عندها 16 سنة..دي الدلوعة الصغيرة
و احمد اخوهم الكبير 26 سنة و اقرب شخص ل دعاء
((دعاء بتصرخ وهي نايمة))
داليا: دعاء.. أصحي.. مالك
(دعاء صحيت)
دعاء: الحمد لله..كنت بحلم
داليا: حرام عليكي يا شيخة.. صحتيني مخضوضة
دعاء: الطبيعي أنك تسأليني بحلم بإيه
داليا: لا ياختي..مش عايزة اسمع..انا عايزة انام يلا نامي..تصبحي على خير
دعاء: لا النوم طار خلاص..هقوم اشوف احمد صاحي ولا لأ
داليا: أكيد راح الشغل
دعاء: النهاردة الجمعة يا هبلة
داليا: اه صحيح.. طيب اطلعي.. خليني اعرف انام
(دعاء خرجت لقيت احمد بيتفرج على التليفزيون)
دعاء: ايه مصحيك بدري كده
احمد: انا متعود اصحى بدري.. وبعدين الساعة 11..هو ده البدري بتاعك
دعاء: ايوة طبعا.. انا بنام الصبح
احمد: طيب ايه صحاكي دلوقتي مادام نايمة الصبح
دعاء: حلمت حلم طير النوم من عيني
أحمد: خير.. حلمتي بإيه
دعاء: حلمت اني ف صحرى ومكنش فيها اي مخلوق غيري انا و واحد ثاني معرفوش.. لكن انا فاكرة شكله كويس جدا.. المهم.. الشخص ده بيحاول يقرب مني وانا خايفة منه و ببعد.. فجأة طلع ثعالب من كل مكان و بعدها داليا صحتني
أحمد: متخافيش.. ان شاء الله خير
دعاء: يارب
((ثاني يوم))
دعاء: احمد.. أتأخرت كده ليه
أحمد: أصلي خرجت مع صحابي بعد الشغل
دعاء: حصلت حاجه غريبه
أحمد: خير
دعاء: حلمت بنفس الشخص ثاني
أحمد: غريبة.. بس أكيد انتي شغلتي بالك بالحلم الأولاني علشان كده حلمتي ثاني بنفس الشخص
دعاء: تفتكر
أحمد: أكيد.. قوليلي حلمتي بإيه
دعاء:حلمت انه بيمدلي ايده و يقولي تعالي معايا.. و مسكت ايده و مشيت معاه.. مشينا ف شارع ضلمة اوي و انا خايفة جدا و صحيت وانا خايفة
احمد: متختافيش.. و متشغليش بالك.. هي داليا فين
دعاء: نامت.. وانا كمان عايزة انام ومش عارفه من الخوف
أحمد: حاولي تنامي.. وان شاء الله مفيش احلام زي دي تاني.. بس متخليش الخوف يسيطر عليكي.. وبعدين هتنامي بدري كده
دعاء: امبارح منمتش كويس.. علشان كده جالي نوم بدري
احمد: طيب حاولي تنامي
دعااء: حاضر.. هحاول انام.. تصبح على خير
أحمد: وانتي من اهل الخير
(دعاء دخلت تنام.. فضلت مغمضة لغاية ما نامت و حلمت بـ)
((الحلم))
دعاء: انت واخدني فين
.........: هخدك معايا
دعاء: لأ مش عايزة اجي معاك.. انا خايفة منك .. وايه المكان الضلمة ده
......: بإيدك تطلعي للنور
دعاء: أزاي قولي
...........: طريق الضلمة معروف و طريق النور معروف
دعاء صحيت..لكن بقيت دايما تحلم بالشخص ده.. لو محلمتش بيه ف يوم .. اليوم اللي بعده تحلم بيه.. لغاية ما خرجت هي و داليا و راحوا كافيه
دعاء: انتي حالك مبقاش عاجبني يا داليا.. مهملة جدا ف المذاكرة وانتي ف أخر سنة ف الثانوي يعني بتحددي مستقبلك
داليا: متقلقيش
دعاء: ايه ده
داليا: في ايه
دعاء: مش معقول.. هو اللي بيجيلي ف الاحلام
داليا: احلام ايه
دعاء: واحد كان بيجيلي دايما ف الاحلام و دايما كنت بصحى خايفة بسببه
داليا: (بصت وراها و قالت) طيب خلي بالك علشان اخد باله انك بتبصي عليه
دعاء: أه صحيح.. انا سرحت اصلا...... الحقي.. جي علينا
داليا: ما من كتر ماانتي مركزة فيه .. أكيد حب يتعرف
( وصل عند داليا ودعاء)
.........: اتفضلي
دعاء: ايه دي
( سابها و مشي)
دعاء: مجنون ده ولا ايه
داليا: تلاقيه كاتبلك رقمه
دعاء: (فتحت الورقة) فعلا.. رقمه .. اسمه أدهم
داليا: دعاء و داليا و ادهم .. ياسلام لو الدال ف أول اسمه
دعاء: انتي عبيطة.. احنا ف ايه ولا ف ايه
داليا: طيب هتكلميه ولا لأ
دعاء: الفضول هيموتني.. نفسي أعرف مين ده .. وليه دايما بحلم بيه
داليا: يبقى كلميه
دعاء: خلصي العصير بتاعك علشان نروح
داليا: خلاص مش قادرة اكمله.. يلا بينا
دعاء: يلا
(و أول ما وصلوا البيت.. دعاء اتصلت بيه)
أدهم: ألو
دعاء: أزيك يا ادهم
أدهم: الحمد لله... مين
دعاء: انا دعاء
أدهم: دعاء مين
دعاء: اللي ادتلها رقمك النهارده
أدهم: ايووة .. المعجبه
دعاء: معجبة !!!
أدهم: اه.. طول ماانتي قعده .. عينك ماتشالتش من عليا
دعاء: ما أنا لو قولتلك كنت ببصلك ليه.. مش هتصدقني
أدهم: لا هصدقك .. قولي
دعاء: اصلي انا دايما بشوفك ف الحلم
أدهم: وانتي نايمة ولا وانتي صاحيه هههههه
دعاء: انت بتتريق عليا.. والله العظيم دايما بحلم بيك
أدهم: المفروض تقولي بتخيلك و انت بتخطفني على حصانك الابيض يافارس أحلامي
دعاء: أهو بتتريق تاني.. يعني مش مصدقني
أدهم: أصدق ايه بس
دعاء: خلاص.. عايز تصدق صدق.. مش عايز براحتك
أدهم: طب خلاص.. متزعليش.. قوليلي كنتي بتحلمي ب إيه
دعاء: أخر مرة .. حلمت اني قعده انا وانت ف وسط مجموعة ناس وكانوا عايزين يأذوني.. انت أخدتني و مشينا بعيد عانهم و بعدين صحيت
أدهم: ياخبر.. كل ده علشان تبرري اعجابك بيا
دعاء: بقولك ايه.. انا غلطانة اني كلمتك.. اقفل
أدهم: ههههه خلاص والله.. انا أسف
دعاء: خلاص
أدهم: المهم.. هسيبك دلوقتي و هقوم اصلي العشاء و بعدين هرجع اكلمك.. انتي صليتي ولا لسة
دعاء: انا مبصليش.. نفسي انتظم ف الصلاة
أدهم: هتنتظمي من دلوقتي بإذن الله.. يلا قومي صلي انتي كمان
دعاء: هقوم ماشي
أدهم: اتفقنا
دعاء: سلام
أدهم: سلام
(دعاء اول ما خلصت صلاة اتصلت ب أدهم)
أدهم: صليتي
دعاء: ايوة
أدهم: تقبل الله
دعاء: منا و منكم ان شاء الله
أدهم: عايزك بقى تخلي ف بالك انك مش هتفوتي فرض من النهارده
دعاء: يارب.. ادهم احكيلي عن نفسك شوية.. عايزة اعرفك اكتر
أدهم:انا عندي 28 سنه.. محامي..مش خاطب ولا متجوز و بدور على بنت الحلال
دعاء: وانا عندي 20 سنة ف كلية تجارة
أدهم: وبتدوري على ابن الحلال
دعاء: هههههه كل البنات بتدور على ابن الحلال
(نفس اليوم الفجر.. موبايل دعاء بيرن)
داليا: يوووووووه .. مين الزنان اللي بيرن ف وقت زي ده.. دعاااااااااااء.. يا دعااااااااااااء
(دعاء دخلت الأوضة)
دعاء: ايه ده.. مين بيتصل
داليا: خدي شوفي انتي.. واطفي النور مش قادرة افتح عيني
دعاء: ماشي هاتي ... ده ادهم (وردت) ألو
أدهم: صباح الخير
دعاء: صباح الفل
أدهم: يلا ياهانم علشان نصلي الفجر
دعاء: هو انت ليه مصمم كده تخليني أنتظم ف الصلاة
أدهم:علشان مفيش احسن من ان الانسان يقرب من ربنا.. واكتر حاجه تقرب الانسان من ربه الصلاة
دعاء: تقريبا انا عرفت تفسير الاحلام اللي بحلمها ايه
أدهم: هو انتي بتحلمي بيا بجد
دعاء: اه والله
أدهم: بصي .. شكله الموضوع كبير.. نصلي و نرجع نكمل كلامنا
دعاء: حاضر
أدهم: سلام
دعاء: سلام
و قاموا صلوا و رجعوا تاني اتكلموا))
ادهم: ها بقى.. احكيلي ايه حكاية الأحلام دي
دعاء: ماانا قولتلك.. دايما بحلم بيك من قبل ما اشوفك.. وكل الاحلام شبه بعض.. تقريباً تفسيرها انك انت اللي هتخليني اقرب من ربنا
أدهم: سبحان الله.. انتي كده هتخليني أهتم اني اقنعك بالحجاب كمان
دعاء: مفيش حد يكره يتحجب.. لكن خايفة اقلعه
أدهم: الموضوع ده لازم يكون على اقتناع علشان متقلعيهوش ابدا.. لازم تحبي الحجاب اوي علشان تستمري و كمان ميبقاش زي حجاب اليومين دول .. لبس ضيق و طرحه صغيرة
دعاء: عندك حق
أدهم: فكري ف الموضوع كويس.. ولو لاقيتي نفسك اقتنعتي ب الحجاب اتكلي على الله.. وبإذن الله مش هتقلعيه
دعاء: حاضر
(ومن بعد اليوم ده.. دعاء بقيت روحها ف ادهم.. وأدهم كمان اتعلق بيها جدا..وبعد شهرين..دعاء بقيت واحده تانية خالص.)
(ادهم و دعاء ف كافيه)
أدهم: ممكن اسألك سؤال
دعاء: اتفضل
أدهم: انا بالنسبالك ايه
دعاء: كل حاجه
أدهم: ازاي
دعاء: اول انت الأول .. انا ايه بالنسبالك
أدهم: انا بحبك
(دعاء سكتت)
أدهم: سكتي ليه
دعاء: فرحانه اني سمعت الكلمة دي منك
أدهم: أفهم من كده انك بتحبيني
دعاء: ياأدهم انت ف الشهرين دول خلتني واحده تانيه.. اتحجبت و انتظمت فالصلاة ..وكل يوم بقرأ ف المصحف .. بعد ماكنت مبفتحوش خالص.. بقيت حاسة براحة نفسية عمري ما حسيتها قبل كده .. بعد كل اللي عملته معايا بتسألني.. انت كل حياتي
أدهم: مادام كده.. يبقى حدديلي معاد مع اهلك علشان اتقدملك
دعاء: انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
أدهم: طبعا بتكلم بجد.. ايه مش موافقه
دعاء: انا بحبك اوي
أدهم : وانا بموت فيكي.. ها بقى
دعاء: موافقه طبعا .. ده انا هطير من الفرح
أدهم: ربنا يقدرني و أخلي ايامك كلها سعاده
دعاء: يارب.. انا مش قادرة اتخيل ان لسة ف الدنيا ناس زيك
أدهم: في ف الدنيا احسن مني.. انتي
دعاء: ربنا ميحرمنيش منك ابدا
أدهم: ولا يحرمني منك ابدا
(وبعد ساعة روحوا و دعاء وصلت البيت وأدهم كلمها)
أدهم: قولي بقى ل أهلك دلوقتي و شوفيهم هيقولولك نيجي امتى
دعاء: اقول ايه.. لأ.. انا هستنى احمد لما يرجع من الشغل و هقوله هو يقولهم
أدهم: وليه كل ده
دعاء: علشان هيفضلوا يسألوني هو مين و عرفتيه منين وانا مش هعرف ارد.. احمد متفاهم جدا .. هحكيله على كل حاجه
أدهم: ماشي.. هو بيرجع امتى
دعاء: بعد 12
أدهم: اتفقنا.. هستنى ردك
دعاء: اوكي.. هسيبك انا علشان ماما بتناديلي
أدهم: ماشي .. سلام
( ثاني يوم)
دعاء: انا عمالة اتصل بيك.. مش بترد ليه
أدهم: مكنتش سامع التليفون
دعاء: طيب انا كلمت احمد بالليل و قال ل بابا الصبح .. و بابا بيقولك انتوا تشرفوا ف اي يوم.. المهم يكون بعد المغرب علشان يكون موجود
أدهم: انسيني يادعاء
دعاء: نعم
أدهم: بقولك .. انسيني
دعاء: انت مجنون
أدهم: لأ انا مش مجنون .. ومش عايز اكمل معاكي
دعاء: يعني ايه مش عايز تكمل معايا
أدهم: مش عايز اكمل.. انا حر
دعاء: لأ مش حر.. انت عارف شكلي هيبقى ايه قدام اهلي.. وبالذات احمد.. انا حكيتله على كل حاجه وعلى الحب اللي بينا
أدهم: أنا أسف
دعاء: انت حيوان.. انا مش قادرة اصدق انك ممكن تطلع زبالة كده
أدهم: (بصوت مخنوق) حقك عليا
دعاء: ايه ده.. مالك.. انا لازم افهم في ايه
أدهم: اللي لازم تعرفيه اني ملعبتش ب مشاعرك انا بجد حبيتك
دعاء: في ايه يا أدهم
أدهم: لازم نسيب بعض
دعاء: احنا لحقنا نقرب من بعض علشان نسيب بعض
أدهم: مفيش حل تاني
دعاء: انا معنديش حاجه اقولها غير حسبي الله ونعم الوكيل
أدهم: سلام يا دعاء
دعاء: انت بتعيط
أدهم: مخنوق ومش قادر اتكلم
دعاء: اوعى يكون عندك مرض او حاجه علشان كده بتبعد
أدهم: لأ متقلقيش..
دعاء: أمال ايه
أدهم: انا مخنوق ومش قادر اتكلم
دعاء: برحتك.. بس انا عمري ما هسامحك
أدهم سلام
(دعاء قفلت)
(نفس اليوم .. احمد رجع من الشغل و قال ل دعاء)
أحمد: كلمتي أدهم
دعاء: ايوة
أحمد: قالك جاي امتى
دعاء: قالي انسيني
أحمد: قالك ايه
دعاء: انسييني
أحمد: ايه الحقير ده
دعاء: لأ يا احمد متظلموش.. انا واثقة ان عنده مشكلة كبيرة.. ده كان بيقولي كده وهو بيعيط
أحمد: كان بيعيط.. كده أكيد في سبب.. ولا أوعي يكون بيمثل انه بيعيط علشان يهرب
دعاء: مكنش مجبر من الاساس يقول يتقدملي
أحمد: صح.. وبعدين واحد زي ده .. أكتر حاجه اهتم بيها انه يقربك من ربنا .. مستحيل يطلع ندل كده
دعاء: صح .. يعني انا صح.. أكيد عنده مشكله
أحمد: أكيد.. .. .. انا عايز اكلمه يا دعاء
دعاء: بجد
أحمد: طبعاً.. هاتي الرقم
دعاء: ماشي (و أدتله الرقم)
(أحمد اتصل ب أدهم)
أدهم: الو
أحمد: معلش.. متصل بيك ف وقت متأخر.. بس مش بكون فاضي غير ف الوقت ده
أدهم: مين حضرتك
أحمد: انا أحمد أخو دعاء
أدهم: اهلا بيك
أحمد: هي بنات الناس لعبه ياادهم.. أمبارح تقول ل دعاء عايز اخطبك و النهارده تقولها انسيني
أدهم: انت فاهم الموضوع غلط .. انا حبيت دعاء فعلاً
أحمد: امال ايه
أدهم: انا هاجي اتقدملها بعد بكرة
أحمد: طب ليه قولتلها انك مش هتيجي
أدهم: كان عندي مشكلة و لاقيتلها حل
أحمد: مشكلة ايه اللي بتتحل ف يوم دي
أدهم: انا اللي أقدر اقوله .. اني عايز أجي اتقدم ل أختك و اتمنى انك توافق .. علشان انا مبقتش أقدر اتخيل حياتي من غيرها
أحمد: هفكر و هرد عليك.. سلام
أدهم: سلام
( أحمد قفل و كمل كلامه مع دعاء)
أحمد: عايز يجي يتقدملك بعد بكرة
دعاء: ايه لعب العيال ده
أحمد: انا واثق انه عنده مشكلة فعلاً.. واضح انه بيحبك بجد
دعاء: انا لازم اعرف ليه قالي انسيني و ليه رجع ف كلامه
أحمد: طبعا لازم تعرفي
دعاء: واذا مقاليش
أحمد: سيبيه.. يبقى هو اللي عايزك تبعدي عنه.. أصل معنى انه مصمم ميتكلمش ان الموضوع كبير.. ومن حقك تعرفيه
دعاء: انت شايف كده
أحمد: أكيد
دعاء: انا هتصل بيه و هحاول افهم منه.. لو مرضيش يفهمني هبعد.. زي ماانت قولت
أحمد: صح كده
دعاء: هكلمه دلوقتي
أحمد: لأ.. الوقت اتأخر اوي.. خليها بكرة احسن
دعاء: حاضر
(وثاني يوم اتصلت بيه)
أدهم: وحشتيني
دعاء: ممكن افهم في ايه ياادهم
أدهم: أحمد مقالكيش اني جايلكم بكرة
دعاء: قالي.. لكن ليه قولتلي نبعد عن بعض اصلاً
أدهم: صعب اني ارد عليكي
دعاء: لازم ترد.. انا لازم افهم
أدهم: وانا مش هقدر افهمك
دعاء: ليه؟
أدهم: انا بحبك يادعاء.. ومقدرش اعيش من غيرك
دعاء: وانا بحبك
أدهم: موافقه أجيلكم بكرة
دعاء: موافقه
ادهم: يبقى نخليها على ربنا... وربنا يستر
دعاء: لأ بقى.. انا من حقي افهم.. أرجوك فهمني.. وحياة اغلى حاجه عندك
(أدهم سكت شوية و قالها)
أدهم: هفهمك
دعاء: ياريت
أدهم: جوازك مني .. في احتمال انه يكون خطر عليكي
دعاء: ايه اللي بتقوله ده .. دي فزورة والمفروض انا احلها
أدهم: مش هقدر اقول أكتر من كده
دعاء: وانا مش عايزة اعرف خلاص.. وموافقه .. مهما كان الخطر اللي عليا
وثاني يوم أدهم و أهله راحه يتقدموا ل دعاء
و أهلها وافقه
وبعد اسبوع اتخطبوا
(و ف أول زيارة لـ أدهم)
أم أدهم: بصي يا دعاء.. انتي تنسي خالص اني حماتك.. انا من النهارده مامتك.. انتي عارفه ربنا مرزقنيش ببنات.. يعني هتبقي بنتي بجد
دعاء: ربنا يخليكي
أم أدهم: عرفت تختار يا أدهم
أدهم: عارفه يا دعاء انا سمعت كلمة عرفت تختار دي من ماما قد ايه
دعاء: قد ايه
أدهم: يجي 100 مرة واكتر
أم ادهم: ليه طول الوقت بقولك عرفت تختار.. وبعدين ماانت عرفت تختار بجد
أدهم: أهو كده 102
دعاء: هههههههه .. والله ده انا اللي عرفت اختار.. وكلامي مش على ادهم بس.. ده ربنا رزقني بـ ام و أب كمان
ابو دعاء: ياسلام .. امال احنا فين بقى
دعاء: بابا و ماما برده .. حد طايل يبقى ليه أبين و أمين
أدهم: اه والله .. عندك حق
دعاء: ( بصت على صورة ع الحيطه وقالت بصوت واطي) على فكرة يا حبيبي .. شكلك ف الصورة دي زي القمر .. وكمان نفس الشكل اللي كنت بتجيلي بيه ف الحلم.. كانت عينك خضرا.. ياسلام لو عينك خضرا بجد
أدهم: انتي بتقولي ايه.. ده مش انا .. ده أخويا التوأم.. مات من أربع سنين
دعاء: يعني ايه مات .. وكان بيجيلي ف الحلم ليه.. غريبه جدا
أدهم: انا كان لازم اقولك على كل حاجه من قبل ما نتخطب
دعاء: في ايه
أم أدهم: ايه مالكم
أدهم: عن اذنكم يا جماعة .. هنقعد انا و دعاء نتكلم ف البلكونة شوية
أبو دعاء: مفيش مشكلة
(وقاموا دخلوا البلكونة)
دعاء: في ايه
أدهم: انتي قولتيلي قبل كده ان الاحلام كلها شبه بعض
دعاء: ايوة
أدهم: احكيلي تاني معلش.. الأحلام عبارة عن ايه
دعاء: كل مرة كان بيمدلي ايده و بمشي معاه ماعدا مرات بسيطه.. انا حلمت بيه كتير اوي .. والاحلام بطلت تجيلي من ساعة ما عرفتك
أدهم: ده معناه ان أيمن عايز يوصلنا حاجه بالاحلام دي
دعاء: انا لما عرفتك قولت تفسير الاحلام هي اني ربنا هيهديني على ايدك انت.. لكن معنى ان اللي بيجيلي ميت.. ان تفسير الاحلام ان انا كمان ه.......
أدهم: متكمليش
دعاء: قولي انت.. ليها معنى تاني..ان الاحلام تتكرر و كل مرة ياخدني معاه و يمشي
أدهم: انا غلطان.. مكنش لازم اخطبك .. مكنش لازم أجازف..دعاء.. انا مخبي عليكي حاجة كبيرة.. بس مكنتش عايز صورتي تتشوه قدامك.. لكن مادام الموضوع وصل ل كده لازم تعرفي كل حاجه ممكن نقدر نواجه اللي جاي
دعاء: قول... في ايه
أدهم: انا كنت بحب واحده من زمان.. من قبل ما اخويا يموت.. كانت روحي فيها.. وكانت الشقة جاهزة باقي العفش بس و اني أكمل فلوس الشبكة.. قولتلها قدامي شهرين هكمل فيهم فلوس الشبكة وأجي اخطبك.. ووافقت.. وبعد ما خلاص كملت فلوس الشبكة وأتفقت معاها اني يومين و هروح اتقدملها .. أخويا مات.. كلمتها وانا منهار و قولتلها .. وبعدين بقيت ف حالة صعبة اوي و ملقتهاش جنبي.. وبعد اسبوع من وفاته .. اتصلت بيها.. لاقيتها بتقولي انها اتخطبت ل خالد زميلها ف الجامعه .. يعني بعد ما اخويا مات على طول هي اتخطبت.. ساعتها مبقتش قادر أفكر.. بقيت زي المجنون.. المهم انا عارف ان اهلها كلهم بيشتغلوا و اكتر الوقت بتكون لوحدها...بعد ما قفلت معاها اتصلت تاني.. و جريتها ف الكلام لغاية ما عرفت انها ف البيت لوحدها... روحتلها و اول ما فتحت الباب.. مستنتش تقولي اي حاجه و زقتها و قفلت الباب.. فضلت تشتمني.. غلطت فيا وف أهلي.. نسيت نفسي وبقيت بضرب فيها زي المجنون و مفوقتش غير وهي ميته..فتحت الباب لقيت خطيبها ف وشي.. سيبته و جريت.. وطبعا لما دخل عرف اني انا اللي قتلتلها.. واللي استغربت منه .. انه محاولش يعملي اي حاجه .. رغم اني عارف انها بالنسباله مش مجرد واحده خطبها وخلاص.. لأ هي عرفتني بيه قبل كده و قالتلي انه بيحبها من زمان لكن بالنسبالها مش أكتر من زميل.. بقيت هتجنن ازاي مبينش حتى اهتمام.. وعلى فكرة السبب اني اقرب من ربنا ومكنش عايز غير رضاه هو الموضوع ده.. كنت كل يوم اصلي وأدعي ربنا يغفرلي..الموضوع ده فات من اربع سنين.. يعني انا قولت خلاص اتنسى.. لكن اليوم اللي قولتلك فيه اني عايز اتقدملك.. جالي أخويا ف الحلم .. لأ مكنش حلم.. كان رؤية.. انا كنت حاسس انه حقيقة و بكلمه بجد.. جالي وقالي متفتكرش ان موت نورهان اتنسى.. لو خطبت دعاء هتموت.. قالي الكلمتين دول و مشي وانا صحيت.. بس كنت خايف عليكي اوي و قررت ابعد عنك.. ورجعت ف كلامي لما لاقيت شكلك بقى وحش قدام أخوكي .. قولت ممكن يكون حلم عادي جالي من كتر التفكير ف الموضوع ده.. لكن معنى انك بتحلمي انتي كمان ب أخويا .. وكمان من قل ما تعرفيني.. انه مكنش مجرد حلم.. كانت رؤية بجد
دعاء: مش قادرة أصدق اللي سمعته
أدهم: أنا خايف
دعاء: ربنا يستر
أدهم: احنا لازم نسيب بعض
دعاء: أموت لكن مبعدش عنك
أدهم: لأ لازم نسيب بعض.. انسيني ارجوكي
دعاء: بابا بينادي عليا.. متقلقش .. ان شاء الله خير
أدهم: يارب.. طيب متخرجيش ف اي مكان لوحدك .. اي مشوار عايزة تروحيه.. لازم أكون معاكي
دعاء: حاضر
(((وبعد أسبوع)))
دعاء: انا عايزة اروح فرح نادين صاحبتي
أدهم: هتروحي امتى
دعاء: دلوقتي
أدهم: طيب اديلي مهلة ساعتين .. هخلص شغلي و أجيلك
دعاء: ماشي
((وبعد ساعتين راحلها))
أدهم: يلا.. أجهزي بسرعه علشان الوقت أتأخر
دعاء: ماشي.. انا جاهزة اصلا.. هلف الطرحة بس
أدهم: تمام
(وخرجوا حضروا الفرح .. وهم راجعين)
أدهم: مكنش لازم نمشي متأخر كده.. فيها ايه لو تسمعي الكلام و نطلع بدري شوية
دعاء: مينفعش.. دي مش صاحبتي بس .. دي أختي
أدهم: وايه الشوارع الفاضية دي
دعاء: تقريباً الناس نامت.. ده احنا حتى بدري.. الساعة 2 بس
أدهم: 2 بس
دعاء: ده بابا بس يشوفني هيموتني.. متصل بيا يجي 100 مرة وكل مرة أقوله جاية
(وفجأة لقوا ميكروباص نزل منه 5 رجاله)
أدهم: انتوا مين...... ايه ده .. خالد
خالد: اللي ليه حق.. مبينساهوش.. على فكرة طول الفترة دي وانا عارف اخبارك.. وبحلم باللحظه اللي هتخطب فيها
(و خطفوهم الاثنين.. أخدوهم ف مكان مقطوع و كتفوا أدهم .. وفضلوا ماسكين دعاء)
خالد: انا ممكن أقتلك.. لكن بعد كده هترتاح.. مفيش أكتر من ان حد بتحبه يموت بسببك.. ساعتها هتموت كل يوم
أدهم: أرجوك يا خالد.. دعاء ملهاش ذنب
خالد: وانا كان ذنبي ايه لما حرقت قلبي على خطيبتي
( خالد طلع مطوة .. وضرب دعاء طعنتين و مشي هو و أصحابه.. وأدهم متكتف ومش قادر يعمل حاجه)
أدهم: (بيبكي ومنهار) لأأأأ.. دعاااء
دعاء: (بصوت مخنوق) انا مش زعلانة من اللي حصل.. شكراً يا أدهم علشان قربتني من ربنا.. انا حاسة اني شايفة الجنة قدامي.. لو مكنتش قابلتك كنت هعيش.. بس هعيش تايهه.. وناسية اليوم ده.. اليوم اللي هموت فيه وهرجع ل ربنا
أدهم: حد يلحقنااا .. الحقوووووونا
دعاء: أشهد ان لا اله الا الله.. و أشهد ان محمد رسول الله.......(وماتت)
(((أدهم فضل متكتف لغاية ما ناس شافوه و فكوه .. ولما بلغ على اللي حصل.. خالد و أصحابه اتحقق معاهم و أخده براءة لعدم أكتفاء الأدلة.. و أتأيدت القضية ضد مجهول)))
‫#‏بقلم_زيزي‬
 تابعو زوزيتا على Facebook على بقلم / زوزيــتا



لتحميل الكتاب اضغط هنا

تحميل كتاب شمس المعارف الكبرى - ومعرفة اضراره

تحميل كتاب شمس المعارف الكبرى - ومعرفة اضراره



لتحميل الكتاب اضغط هنا
                       
 المصنع المسكون
أنا محمود حسین عایش مع اسرتي في احدي القري الریفیه الجمیله في الصعید مالیش اصدقاء غیر صدیقي الوحید اسلام انا مش من النوع اللي یحب الاختلاط بالناس كتیر ممكن ده یكون غلط لكني شایف انه ... تعالوا احكيلكم قصتي أن وصديقي اسلام ...
خلیني اعرفكم مین اسلام؟
ھوصدیقي الوحید من ایام الجامعھ وھو متزوج حالیا في القاھرة لكنھ تعب
كتیر في حیاتھ بالبحث عن شغل
ربنا كرمھ وشغال حالیا في احدي المصانع في الاسكندریھ بس الحمدلله
وترك زوجتھ مع اھلھ وسافر الي ھناك
مسكین اسلام لله یكون في عونھ .

الحكایھ بدات لما طلبت من اسلام انھ یدورلي علي شغل اصلي عاطل ولیھ
عاطل؟لان ظروف البلد زي ماكلنا عارفین
صعبھ ومش من السھل انك تحصل علي شغلانھ كویسھ وبعد اسبوع
اتصل بیا اسلام وقالي خلاص یاعم لقیتلك شغلانھ
معایا في المصنع اللي انا شغال فیھ من بكرة الصبح تركب اول قطار
وتقابلني في الاسكندریھ.
بصراحھ انا في اللیلھ دي مجلیش نوم من فرحتي بالشغل واني ھكون مع
اسلام صدیقي بس مشكلھ السفر دي
عشان اسافر من الصعید الي الاسكندریھ صعبھ لكن اكل العیش بقا ھعمل
ایھ ؟
المھم حضرت شنطتي وبعض الاشیاء اللي أحتاجھا ھناك وتاني یوم
الصبح كنت في القطار متجھا الي الاسكندریھ
وكان اسلام في انتظاري أخذنا بعض بالأحضان والترحاب أصلي كان
بقالي مده كبیرة ماشفتوش كل اللي كان بینا
ھي تلیفونات نطمن بیھا علي بعض من فترة للتانیھ وفي الیوم ده روحت
الشقھ اللي ساكن فیھا اسلام وبدأنا نفتكر
اجمل الذكریات وزي اي اتنین اصحاب وفي النھایھ قالي اسلام اعمل
حسابك من بكرة الصبح ھتنزل معایا الشغل
ونمت عالطول لأني كنت تعبان من السفر وفي الیوم التالي نزلت مع
اسلام الشغل خلیني اكلمكم شویھ عن المصنع.
المصنع:
ھو مصنع كبیر لكن اللي لفت نظري اني المصنع یقع في منطقھ نائیھ
بعیدا عن التجمعات السكنیھ حولھ أراضي
فاضیھ كتیر المصنع من برة شكلھ قدیم اوي حتي لما دخلت المصنع كان
في رائحھ غریبھ كدا بصراحھ انا اول
مادخلت المصنع ده مكنتش مرتاح لكن قولت اھو بكرة اتعود علیھ لكن بدأ
اسلام یعرفني بزملائھ اللي ھما ھیكونوا
زملائي الجدد بس لفت نظري شخص غریب یدعي حمدي كان بیتابعني
بنظراتھ لكني عملت نفسي اني مش واخد بالي منھ وأستلمت العمل في
المصنع.
طبیعھ الشغل :
انا شغلي عبارة عن فرد أمن علي احدي المخازن داخل المصنع وبالتحدید
فرد أمن علي مخزن یضعوا فیھ كل ماھو متھالك او تقدر كدا تقول خرده
المفروض أني المخزن ده طبیعھ العمل فیھ وردیتن وردیھ نھاریھ و وردیھ
لیلیھ وأستلمت الشغل في الأسبوع الأول ودي كانت الوردیھ النھاریھ اللي
بتبدأ من ( ٨ص) الي ( ٨م) والعكس أما الأسبوع التاني والتالت وردیھ لیلیھ
المخزن:
ھوعبارة عن مخزن خرده یدخلھ كل ماھو متھالك من معدات اوخرده من
المصنع خلیني اوصفلك شكلھ من برة . ھو مبني قدیم نوعا ما غریب
الشكل تقدر تقول علیھ مخزن أموات اه ولله مش مخزن خرده علي فكرة
ده شكلھ بالنھار تفتكر بللیل ھیكون عامل ازاي ؟ كان في غرفھ صغیرة
تبعد عن المخزن حوالي ( ٥م) یعني زي استراحھ كدا وفي نفس الوقت
ھنشوف منھا المخزن ودي بقا اللي المفروض ھنكون فیھا انا وزمیلي
اللي ھیكون معایا .
الوردیھ النھاریھ في الاسبوع الأول.
نزلت أول یوم الصبح وكنت فرحان جدا اني استلمت الشغل الجدید
ودخلت المخزن بالنھار. عایز اقول اني الصبح شكل المخزن من جوا
اشبھ بالمقابر عارف لما تكون داخل مقابر بجد ھو كده مقبرة زي مایكون
مر علیھ زمن الجدار من جوا متھالكھ جدا المھم بدأت أرتب بعض الاشیاء
داخل المخزن لكن لفت نظري علي الارض كان في بقعة دم قدیمة جدا
مش عارف سببھا ایھ؟
أنا قولت عادي یمكن في قطة ولا فار مات ھنا أو اتحلل وعدي الیوم
الأول علي خیر.
روحت البیت انا واسلام مع بعض وحكیتلھ علي شكل المخزن وأنھ عامل
زي المقبرة وبقعھ الدم اللي شوفتھا في المخزن لكن رد اسلام علیا وقالي
عادي یعني اصل المخزن قدیم شویھ .المھم اتكلمنا شویھ ودخلت عشان
أنام لأني كنت مرھق من التعب صحیت بللیل واسلام قالي تعالي بقا نخرج
نجیب شویھ طلبات وبالمرة تتفرج المكان خرجنا ورجعنا متأخر یدوب
كلنا ودخلت علي السریر عدل عشان استعد للیوم التاني في المصنع وعدي
تاني یوم وتالت یوم ورابع یوم لكن في الیوم الخامس اسلام تعب شویھ
فكان لازم انھ یاخد یومین اجازة بصراحھ لله یكون في عونھ اصلھ تعب
كتیر نزلت الیوم السادس وقابلني مدیري في العمل وطلب من اني احضر
نفسي عشان انزل وردیھ اللیل مع حمدي قولتلوا حمدي ؟قالي اه حمدي
ھو في حاجھ یامحمود ردیت علیھ لا طبعا اللي حضرتك شایفھ وأنا في
طریقي للبیت أفتكرت مش حمدي ده اللي كان بیتابعني بنظراتھ لما كان
اسلام بیعرفني بالزملاء أیوة ھو . روحت البیت وأطمنت علي اسلام لأنھ
زي ماقولت أنھ كان تعبان شویھ وقولتلوا علي اللي طلبوا مني المدیر لكن
الغریبھ أنھ أول ماسمع أسم حمدي اسلام ردعلیا وقالي حمدي .قولتلوا ایوة
مالك أستغربت لیھ؟ قالي لا لا وأنا ھستغرب لیھ یعني عموما حمدي ده
أنسان كویس یلا بقا تعالي عشان حضرتلك فطار یارب یعجبك المھم
ودخلت نمت عشان كنت تعبان جدا .

الوردیھ الثانیھ في الأسبوع الثاني:
وفي الأسبوع الثاني نزلت الوردیھ اللیلیة مع حمدي ودي كانت أول مرة
اتعامل معھ المھم وأنا بسلم علیھ لفت نظري أن حمدي شعره رأسھ
معظمھ أبیض مع أني ھو شاب یبلغ من العمر ( ٣٠ )سنھ ملامح وشھ زي
ماتقول خایف أو قلقان من حاجھ مش عارف حتي تصرفاتوا غریبھ مرة
اشوفھ یقعد مع نفسھ ویتكلم مرة تانیھ وھو نایم شویھ في الوردیھ یفضل
یحرك أیده وكأنھ بیضرب حد مش عارف . المھم سلمت علیھ وكان معایا
كام سندوتش كدا عزمت علیھ لكنھ رفض وقالي بقولك أیھ أنا مبحبش
الكلام الكتیر ویاریت كمان تخلیك في حالك وشغلك بس مفھوم .بصراحھ
أنا قولت بیني وبین نفسي ھو مالھ كدا في أیھ ده حتي أنا اول مرة انزل
معھ . الغریب واللي انا نفسي أستغربت لما لقیت حمدي بیرد علیا وبیقولي
أنا كدا متسألش كتیر وزي مأقولتك خلیك في حالك ومالكش دعوة بأي
حاجھ تسمعھا أو أي صوت تسمعھ مفھوم . قولتلوا صوت زي أیھ؟
مردش علیا وسبني ومشي وفضلت قاعد مع نفسي طلعت المصحف بتاعي
وقرأت فیھ لكني في اللیلة دي لاسمعت صوت ولا أي حاجھ خالص .
الوردیھ خلصت وروحت الصبح البیت وكنت عایز احكي لأسلام علي
كل حاجھ حصلت بیني وبین حمدي لكني نمت من التعب . تاني یوم نزلت
علي شغلي وكالعادة قابلت حمدي وسلمت علیھ وبردو عزمت علیھ
بسندوتش لكنھ رفض للمرة التانیھ وأنا مش عارف لیھ بیعاملني كدا؟
لكنھ سبني ومشي نادیت علیھ یاحمدي_یاحمدي مفیش بردو. جریت وراه
وقلتلوا علي فكرة حضرتك دي قلھ ذوق لما أكون بكلمك وتسیبني وتمشي
أنا مش عارف لیھ بتعاملني كدا . ولا كأني بكلمھ سبني ومشي بردو
ومردش علیا المھم طلعت المصحف بتاعي وبدأت اقرأ قرأن لكن قطع
قرأتي للقرأن صوت غریب زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو حد بیھمس
مش عارف ؟ خرجت برة الغرفھ عشان أشوف حمدي نادیت علیھ
مبیردش .قولت وبعدین یمكن مش عاوز یرد براحتھ بقا ھو أساسا شكلھ
غریب وتصرفاتوا مش طبعیھ رجعت تاني الغرفھ وبدأت أكمل قرأتي في
المصحف بتاعي ویدوب نمت شویھ صغیرین جدا وخلصت الوردیھ
وخرجت الصبح وشوفت حمدي الغریبھ أني مأوصل الشغل بللیل بشوفھ
وبعد كدا معرفش بیروح فین وأنا خارج أشوفھ قولت یمكن مش عاوز
یقعد معایا براحتھ المھم أنا روحت البیت وقابلت اسلام وقالي عامل أیھ
بس في حاجھ غریبھ عایز یامحمود في شغلك ؟ ردیت علیھ الحمد
احكھالك رد اسلام وقالي خیر یامحمود في ایھ؟ حكیتلوا علي كل حاجھ
وعلي حمدي وأنھ بیعاملني معاملھ مش كویسھ وأنا مش عارف سببھا أیھ؟
رد علیھ وقالي مالكش دعوة بیھ سیبھ براحتھ .طب أنا ھنزل علي شغلي
عشان النھارده أول یوم لیا بعد الاجازة مش عاوز أتاخر سلام یا محمود
ونزل اسلام علي شغلھ لكن فكرت مع نفسي كدا شویھ وقولت أنا بقا لازم
أعرف في أیھ ؟ولیھ بیعاملني كدا وبیروح فین وحاجات كتیرة لازم
أعرفھا. تاني یوم بللیل روحت الشغل كالعاده وقابلت حمدي وسلمت علیھ
وأطمنت علي اخباره وكالعاده وسبني ومشي طلعت المصحف بتاعي
وبدأت في قرأت القرأن بس المردي سمعت نفس الصوت تاني قولت بقا
أنا لازم أعرف مصدر الصوت ده فین ؟ بصیت علي حمدي ھنا وھناك
مش موجود فضلت أنادي علیھ وأنا متأكد أنھ مش ھیرد علیا وفعلا مردش
خرجت عند المخزن أشوف حمدي لكني سمعت الصوت جاي من المخزن
نفسھ وقفت عند الباب بتاع المخزن ومش عارف لیھ قلبي اتقبض لما
قربت منھ عایز اخش بس خایف لأني دخلتھ بالنھار وعارف شكلھ أیھ
كویس لكن في حاجھ جوایا بتقولي كمل وخش جوا شوف في أیھ ودخلت
المخزن عایز اقولك اني المخزن من جوا بللیل یختلف عن النھار خالص
شكلھ من جوا بللیل یخلیك تفكر قبل ماتخش ملیون مرة اه ولله انا بموت
في جلدي وأنا داخل بس فضولي أني عایز أعرف في أیھ ماخلیني عاوز
أكمل ودخلت المخزن نور المخزن كان ضعیف یدوب تشوف الحاجھ لما
تقرب منھا خیوط العنكبوت موجوده في كل حتھ جوا لكن وأنا ماشي جوا
حاسس زي مایكون في صھد طالع أوھوا سخن وحاسس اني في حاجھ
مش طبعیھ جوا . أنا ماشي وسامع اصوات غریبھ مش عارف مصدرھا
أیھ؟ لفت نظري أني في باب جوا في المخزن نفسھ أول مرة أشوفھ
معرفش انا أزاي ماخدش بالي منھ لما دخلت قبل كدا جوا خلیني أكون
دقیق شویھ ھو مش باب كبیر لأ ده باب صغیر وعشان تخشھ لازم تنزل
علي ركبتك عشان تدخلھ قربت من الباب ده بس كنت كل ما اقرب من
الباب أسمع الصوت أكتر وأحس بصھد وحر في المكان أكتر وأكتر
لدرجھ أني مش عارف أتنفس كویس وحاسس زي مایكون في حد بیخنقني
ببطئ شدید أو في حاجھ بتمنعني أني أوصل للباب مش عایزني أعرف أیھ
اللي جوا . من كتر ماأنا مش قادر أتنفس لفیت عشان أخرج لكن وأنا بلف
عشان أخرج في ثانیھ لمحت حاجھ سودا جریت من أدامي أنا متأكد من
اللي بقولھ لكن مقدرتش أحدد ھي أیھ بالظبط لأني نور المخزن كان
ضعیف جدا بدأت أقول أعوذ بكلمات لله التامھ من كل شیطان وھامھ
قدرت أتنفس تاني زي الأول وخرجت بسرعھ من المخزن والحمد
وجریت علي الغرفھ طلعت المصحف عشان أقرأفیھ شویھ لكن وأنا بقرأفي
المصحف سمعت صوت حد بیصرخ بصوت عالي من جوا لكني
مركزتش مع الصوت وكملت قرأتي في المصحف لحد الوردیھ ماخلصت
وروحت البیت . اسلام أول ماشافني قالي مالك یامحمود في ایھ ملامح
وشك متغیرة لیھ؟ ردیت علیھ قولتلوا لأ لأ مفیش حاجھ بس تعبت شویھ
في الشغل وعایز أرتاح . قالي طب أجبلك دكتور یامحمود قولتلوا لأ أنا
ھكون كویس اطمن یااسلام روح أنت شغلك عشان متتأخرش علیھ ونزل
اسلام علي شغلھ ودخلت أنا علي السریر ونمت من كتر التعب اللي شوفتھ
لكن وأنا نایم سمعت صوت زي مایكون في حاجھ بتخربش أو بتقطع في
حاجھ والصوت جاي من المطبخ عایز أقوم مش قادر في حاجھ بتمنعني
أني أقوم من علي السریر لكني قدرت أني اقوم بصعوبھ بس أول ماقومت
الصوت سكت دخلت المطبخ عشان أشوف فیھ أیھ ملقیتش حاجھ دخلت
الحمام عشان اخد دش لكن وأنا في الحمام وفي لحظھ الصابون وھو علي
وشي وجسمي سمعت صوت حاجھ وقعت ھزت الشقھ كلھا عارف لما
یكون في زلازال بیھز الشقھ ھو زلازال غسلت وشي من الصابون
وكھربت الشقھ كلھا قطعت مرة واحدة أول ما الكھربا قطعت بدأت أحس
بنفس الحر والصھد اللي كان في المخزن لما دخلتھ صھد غیر عادي في
الحمام كلھ وحاسس أني في حد معایا أیوة أنا مش لوحدي حد بیتحرك
جوا في الحمام حتي المیھ اللي نزلھ من الدش بدأت تتغیر بدأیكون لیھا
رائحھ كریھا وفي نفس الوقت في لزوجھ فیھا أیوة انا حاسس بیھا علي
جسمي وأیدي قولت اللھم أني اعوذ بك من الخبث والخبائث وفضلت اكرر
فیھا لحد النور مارجع عشان أشوف جسمي وأرضیھ الحمام كلھ دم أیوة
جسمي كلھ دم أتخیل كدا معایا أنك في الحمام بتاخد دش والكھربا تقطع
ولما تیجي الكھربا تلاقي دم في المكان كلھ وعلي جسمك زي مایكون أنك
مش في حمام لأ أنت في مدبح ھوده أقرب تشبیھ للموقف اللي كنت فیھ
بدل المیھ دم بینزل لوأنت مكاني ھتعمل أیھ؟
المھم أنا لبست ھدومي وخرجت جري من الحمام وصلیت ركعتین كدا
وقولت أنزل عشان شغلي وفتحت باب الشقھ لقیت اسلام في وشي راجع
من الشغل صرخت فیھ أنت كنت فین أیھ أتأخرت لیھ ؟اسلام رد وقالي
براحھ في أیھ یامحمود . قولتلوا فیھ أیھ رد علیا الأول أتاخرت لیھ ؟قالي
كنت بجیب أكل وشویھ طلبات للبیت أیھ اللي حصل ؟ ردیت علیھ اللي
حصل أني كنت ھموت ھنا الشقھ دي مش طبعیھ فیھا حاجھ مش مظبوطھ
اسلام ضحك وقالي أزاي یعني ھو العفریت طلعلك ولا أیھ یامحمود
.ردیت علیھ قولتلوا أنا بتكلم جد الشقھ فیھا حاجھ الدش اللي جوا بینزل دم
بدل المیھ . رد اسلام وقالي والدم ھیجي منین یعني ماأنا بقالي كتیر فیھا
محصلش حاجھ یعني روح شغلك دلوقتي وبعدین نشوف حكیت الدم
بتاعتك دي .قولتلوا أنت مش مصدقني صح رد وقالي أنزل یامحمود علي
شغلك عشان ماتتأخرش ولما ترجع ھنشوف في أیھ ؟قولتلوا بصراحھ بقا
أنا مش عایز أروح الشغل ده تاني اللي أسمھ حمدي ده أنسان مش طبیعي
ده غیر الاصوات اللي بسمعھا ھناك وحاجات تانیھ كتیر بتحصل .اسلام
رد وقالي أصوات ایھ؟ قولتلوا زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو بیھمس أنا
مش عارف في أیھ ھناك.اسلام ردعلیا وقالي جملھ أنا مكنتش متوقع أنھ
یقولھا بصراحھ قالي بقولك أیھ یامحمود أنت یظھر أني أعصبك مش
مظبوطھ تحب أجبلك دكتور نفساني ویكشف علیك . ردیت علیھ وقولتلوا
لما أحتاج الدكتور ھقولك وسیبتھ ونزلت علي شغلي عالطول أحساس
صعب أوي لما تحس أني أقرب اصدقأئك شایف أنك مجنون ومش
طبیعي زي مأسلام بیقول علیا أني مریض وأعصابي فیھا حاجھ مش
مظبوطھ المھم روحت الشغل لكن لما وصلت مالقتش حمدي ھناك قولت
ده أكید مجاش النھاردة أحسن طلعت المصحف بتاعي ولسھ بقول بسم لله
الرحمن الرحیم سمعت نفس الاصوات المره دي بقا أنا قومت جریت علي
المخزن عالطول ورحت ھناك عارفین فین؟ ھناك عندالباب الصغیر بس
أنا بقا تجاھلت الأصوات والصھد وكل حاجھ ووصلت عند الباب ونزلت
علي ركبتي عشان أشوف في أیھ ؟ لأني أنا متأكد أني الباب ده وراه
مصیبھ كبیرة الباب كان في فتحھ صغیرة یدوب تشوف منھا حاجھ
بسیطھ وبصیت من الفتحھ اللي موجوده وشوفتوا أیوة شوفتوا عاوز تعرف
شوفت مین ؟ شوفت حمدي أنا متأكد أنھ ھو بس أیھ اللي في أیده ده؟ ده
ورق قدیم . حمدي قاعد وماسك ورق وبیقرأ فیھ بس لحظھ حمدي مش
لوحده ده في حد معاه ده ده ده اسلام أیوة اسلام مع حمدي بس ھو جھ ھنا
أزاي وبیعمل أیھ مع حمدي جوا. أناحاسس أني بحلم أنا مش مصدق اللي
شایفھ بس الغریبھ أني اسلام بص علیا وضحك بصراحھ كلمھ أني حاسس
أني روحي ھتطلع مني دي كلمھ بسیطھ أوي أنا فعلا شوفت الموت بعنیا
المھم أنا جریت عشان أخرج أصل لو أستنیت صحبي وصدیقي أكید
ھیموتني لكن وأنا بجري عشان أخرج باب المخزن بكل قوة أتقفل
وكھربت المصنع بالكامل قطعت بدأت أسمع صوت حاجھ عمالھ تخربش
جامد في المكان وفي صھد طالع وأكأنھ یاتي من الجحیم علي أصوات
صریخ وفي زي مایكون خیال أسود أو ظلال سودا عمالھ تروح وتیجي
من قدامي بدأت أ قٌول یارب أنقذني یارب أنا مالیش غیرك بدأت احس أني
في حد ورایھ أیوة أنا حاسس بنفس سخن في ظھري عاوز أفتح الباب لكنھ
أتقفل ومش عایز یفتح. عایز ابص ورایھ أشوف في أیھ لكني عارف أني
لوبصیت ھتكون نھایتي لكني بصیت أه بصیت عشان أشوف أفزع حاجھ
في حیاتي اللحظھ اللي بصیت فیھا كنت بتمني الموت سامع دقات قلبي في
ودني أول مابصیت شوفت أمراءة وكأنھا راجعھ من الجحیم العیون اللي
كلھا بیضاء مفھاش النني وعنیھا مفتوحھ علي الأخر جلد وشھا زي
مایكون جایب مشرط وشرحت وشھا بالكامل الدم بینزل من عنیھا ووشھا
وبدأت تفتح بوقھا عشان تصرخ بصو ت یدوب أنا اسمعھ ورفعت أیدھا
عشان تخنقني المكان كلھ بقا صھد من نار والعیون المنورة في الضلمھ
العیون البیضاء
من الشیطان الرجیم _أعوذ بكلمات أنا بدأت أقول یارب یارب أعوذ با
لله التامھ من كل شیطان وھامھ وعامل أحاول أني أفتح في الباب مرة
وأتنین الباب فتح جریت عالطول سمعتھا بتضحك بصوت بشع وبدأت
تقولي خلاص یامحمود نھایتك قربت ھتموت ھنا قریب ھو مش قالك
مالكش دعوة بأي حاجھ تسمعھا أنا بجري وسامع كل ده وفي نفس الوقت
وأنا بجري رجلي بشدھا بالعافیھ زي ماتكون في حاجھ أو تقل في رجلي
المھم وصلت الشقھ وفتحت الباب عشان أشوف اسلام مستنیني جوا أول
ماشوفتھ بدأت أصرخ فیھ وأنھارت علیھ بالضرب بكل قوة وبدأت أ قولھ
أنت كنت ھناك عایز تموتني أنت عایز تقتلني لكني وأنا بضربھ سامع
اسلام عمال یقول مش أنا یامحمود دي ھي مش أنا . لكني كنت بكل قوة
بضرب فیھ وفجأة اسلام ضربني بقوتھ كلھا ضربھ علي دماغي وفقدت
الوعي.
بدأ الوعي یرجع لي ببطئ شدید جدا بس لحظھ أنا سامع صوت حد بیبكي
وبیقول أنا اللي جیبتك ھنا أنا السبب بس غصب عني أنا كنت عایزك
تشتغل معایا بس ثواني ده اسلام أیوه ھو اسلام اللي بیبكي والدموع في
عنیھ .قطعت كلامھ وأنا بقولھ لازم تحكیلي علي كل حاجھ وتفھمني في
أیھ بالظبط؟ وبدأ اسلام یقولي أنا ھقولك علي كل حاجھ بصراحھ وأنت
لیك القرار وبدأ اسلام یحكي .
حكایھ اسلام مع حمدي :
اللي حصل أني بعد ماتزوجت في القاھرة عدا أول شھرین من جوازي
بدون أي مشاكل لحد صاحب الشغل اللي كنت فیھ عرفینا أنھ نصاب وقفل
الشركھ وھرب ومن ھنا بدأت المشاكل الزوجیھ بسبب الخلافات المالیھ
زي أي بیت في مشاكل فكان لازم أني أشوف شغلانھ لحد في یوم من
الأیام شوفت أعلان أني في مصنع في الاسكندریھ عایز عمال أمن داخلي
وبمرتب مش بطال قولت ھو ده أصلي ھعمل مكنش أدامي غیره لكن
المشكلھ أنھ في اسكندریھ لكني تركت زوجتي مع أھلي وسافرت ألي ھناك
وأخذت شقھ اللي أحنا فیھا دلوقتي ونزلت المصنع وأستلمت العمل ومن
ھنا أتعرفت علي حمدي وعرفت أنھ أنسان كویس وفي حالھ ومبیحبش
المشاكل لكننا بقینا أصحاب لدرجھ أن یوم الأجازة كنا بنروح رحلھ صید
الأسماك ودي كانت ھویتنا المفضلھ وكل أجازة نروح ھناك ناكل ونشرب
وزي أي أتنین أصحاب بیخرجوا مع بعض المھم لما نزلنا الوردیھ اللیلھ
مع بعض أتصل مدیر المصنع وقال أني في طلبیھ خرده ومعدات جایھ
وكنا لازم نكون موجودین الصبح عشان زملأنھ اللي المفروض ھایستلموا
الصبح مش جاین لظروف ما . المھم مدیر المصنع بعتلنا واحد أسمھ
عم حامد یكون معانا وفي نفس الوقت أھو یساعدنا في الشغل كل اللي
أعرفوه عن عم حامد ده أنھ راجل غریب مبیحبش الكلام الكتیر لكنھ یحب
الوحده مع نفسھ وفي ناس كانت بتقول علیھ أنھ مش طبیعي وفي نفس
الوقت مش متجوز بدأنا نخش المخزن ونقوم بعملیھ تنظیف عشان الطلبیھ
اللي جایھ خلصنا التنظیف والطلبیھ جات وبدأنا أنا وحمدي في تنزیل
بعض المعدات والخرده ونضعھا أمام المخزن وعم حامد لله یكرمھ یاخد
الشغل ویدخلھ المخزن جوا لكن وأحنا في عز الشغل سمعنا صوت حاجھ
أترزعت جوا وسمعنا صوت صرخھ جامده اوي جایھ من المخزن نفسھ
طبعا جرینا أنا وحمدي علي المخزن عشان نشوف في أیھ ؟ لقینا عم حامد
غرقان في دمھ ونایم علي الارض وعنیھ مفتوحھ علي الاخر في ثواني
أتصلت بالمدیر وقالي أنا جاي حالا ومعایا الدكتور لكن في نفس الوقت عم
حامد بدأیقول كلام مش مفھوم لینا أنا وحمدي زي عایزة تقتلني ھي اللي
وقعت الخرده علیا عایزة تموتني لكن عنیھ كانت في مكان تاني غیر اللي
كنا واقفین فیھ أنا وحمدي وزي مایكون بیبص علي حاجھ أحنا مش
شایفنھا وبدأ یقول الورق أحرقوه الورق لكن حمدي رد وقالھ ورق أیھ
یاعم حامد أحنا مش فاھمین حاجھ؟بس كل اللي كان بیقولھ عم حامد
أحرقوا الورق ھو السبب عایزاني أموت لازم تحرقوا الورق قبل مایكون
في ضحیھ تانیھ أنا ردیت علیھ وقولتلوا طب فین الورق ده قالي جوا
الدولاب بتاعي احرقوه ودي كانت أخر كلمھ علي لسانھ وتوفي عم حامد
مفیش لحظھ لقینا المدیر ومعھ الدكتور داخلین والدكتور شافھ وقالنا البقاء
وفي نفس الیوم المصنع كلھ عرف أني عم حامد مات وأنھ أصابھ عمل
أدت ألي الوفاة
ماعدا أنا وحمدي كنا عارفین أن الحكایھ غیر كدا خالص لكن بدأ حمدي
یسألني علي الورق لكني ردیت علیھ وقولتلوا مالناش دعوة بأي حاجھ
بقولك أیھ أنسي بقا الموضوع ده. بس حمدي قررأنھ مینساش كلام عم
حامد وأننا لازم نحرق الورق. المدیر قرر أننا لازم ناخد یومین أجازة
یعني عشان نریح أعصابنا بعد الحادثھ بتاعت عم حامد ومنھا حمدي یبطل
الأسئلھ بتاعتھ دي وبالفعل أخدنا یومین أجازة ورجعنا المصنع تاني وبدأ
حمدي یسألني من أول وجدید في موضوع الورق
وقالي فاكر عم حامد قال أیھ ؟ قولتلوا یاعم أنا مش فكر ممكن بقا نشوف
شغلنا رد حمدي وقالي أزاي أحنا لازم ندور علي الورق ده ونحرقوا
وصمم أنھ لازم یحرقھ المھم روحنا عند الدولاب بتاع عم حامد اللي قالنا
علیھ وبدأنا نفتش وندور علي الورق لكننا مالیقناش حاجھ قولتلوا كفایھ
یاحمدي الورق مش موجود الراجل ده كان شكلھ بیخرف. حمدي رد
وقالي أصبر شویھ لما ندور كویس دورحمدي تاني وللأسف لقینا الورق
قالي الورق أھوه یا اسلام عم حامد أتقتل بسببھ قولتلوا أبوس أیدك بقا
أحرقوه زي ماقال عشان نخلص من الموضوع ده .
خلیني أوصفلك شكل الورق:
شكل الورق لونھ بني غامق جدا و قدیم أوي ھو ورق بردي أو فرعوني
لكن شكلھ غریبومكتوب كلھ بلون أحمر لیھ رأئحھ غریبھ زي مایكون
مكتوب بالدم أنا أول مامسكت الورق ده باین أنھ مر علیھ زمن كبیر أوي
لكن أنا أول ماشوفت الورق ده مكنتش مرتاح لیھ نھائي مش عارف لیھ ؟
بصیت لحمدي وقولتلوا یلا بقا نحرق الورق زي ماقال عم حامد قالي طب
مش لما نشوف في أیھ من جوا . قولتلوا أحنا مش ھنقرأ الورق أحرقوا
وخلینا نخلص بصراحھ كدا أنا مش مرتاح للورق ده رد حمدي قالي بس
أنا بقا لازم أشوف في أیھ . فتح حمدي الورق وبص فیھ وقالي أنا مش
فاھم حاجھ من الورق ده قولتلوا أزاي یعني قالي في بعض الكلمات مش
كاملھ وفي حروف ورموز كتیرة . ردیت علیھ قولتلوا بقولك أیھ یاحمدي
أنت ناوي علي أیھ ؟ قالي لما أروح لازم أشوف الورق ده في أیھ؟ ردیت
علیھ قولتلوا عموما أنا مالیاش دعوة بیك أعمل اللي تعملھ تعالي بقا نشوف
الشغل بتاعنا المھم خلاصنا الشغل وروحت البیت مع حمدي في الیوم ده
لكني عنیا راحت في النوم من تعبي في الشغل بس بدأیتسلسل لوداني
صوت حمدي وھو بیقرأ فعرفت انھ بردوا قرر أنھ یقرأ في الورق بصیت
علیھ فعلا قاعد بیقرأ في اللحظھ دي أنا بقا قررت أني ھقطع علاقتي بیھ
نھائیا ولا حتي أفكر في یوم أني افتحھ في الموضوع ده تاني وقومت
ومشیت حتي وأنا ماشي مخدش بالھ مني فضلت فترة كبیرة معرفش عنھ
أي حاجھ ولا حتي بقیت أشوفھ یجي الشغل خالص
وفي یوم من الأیام جرس الباب رن عندي فتحت لقیت حمدي وكان شكلھ
زي مایكون بقالھ فترة كبیرة ماشفش النوم خالص عنیھ حمرا جدا أنا
بصراحھ خوفت منھ المھم حمدي دخل وقالي علي كل حاجھ حصلت من
أول مافتح الورق لحد النھارده بدأ حمدي یحكي أنھ في نفس اللیلھ اللي
فضولھ سیطر علیھ أنھ یقرأ الورقبدأ یحس أن في حاجات غریبھ بتحصلھ
في الشقھ عنده أني یحس أن المكان اللي بیكون حمدي فیھ بیكون فیھ صھد
وحر_ وھو طالع علي السلم یحس زي مایكون في حد طالع وراه یبص
عشان یشوف مین میلقیش حد _یكون في الشقھ یحس أني في حاجھ زي
خیال أسود بیجري بسرعھ من قدامھ _یخش الحمام الكھرباء تقطع ویحس
أني مش لوحده . أنا بقا ردیت علیھ وقولتلوا أكید كل ده بسبب الورق اللي
أنت قرأتھ أنت اللي أخترت السكھ دي قطع كلامي حمدي و بیقولي أنھ
كان في مرة بیصطاد من البحر وفجأه ظھر شخص وقعد جمبھ لكن شكلھ
غریب شویھ حتي لما كنت أعزم علیھ بسندوتش أو أي حاجھ كان بیرفض
لكن قاعد معایا وكان ولله المكان كان بیكون في حر بطریقھ رھیبھ ولما
مشي جیت أسلم علیھ لكنھ أداني دھره ومسلمش علیا ومشي وبعدیھا
شوفتوا قاعد بیصطاد لكن لما كنت أروح عشان أشوفھ بروح واحس زي
مایكون أختفي من مكانھ أفضل أبص علیھا ھنا وھناك ولكن مفیش أي
أسر لیھ . ردیت علیھ وقولتلوا بقوللك أیھ یاحمدي مش ممكن ده میكونش
بني أدام اصلا .رد حمدي قالي أمال أیھ ھیكون أیھ؟ قولتلوا مش ممكن
یكون حد من العالم التاني أو جن .قالي طب والعمل قولتلوا أدي أخرت
الورق یارتك مافتحتوا وعملت زي ماقال عم حامد وحراقتوه .رد حمدي
وقالي خلاص یا اسلام اللي حصل حصل .قولتلوا مش أنت السبب یعني
.قالي وأنا كنت أعرف أنھ ھیحصل كدا .الغریبھ أني وأنا بكلم حمدي
حسیت زي مایكون في حد بیوشوشني في ودني أه ولله أو جالي ھاتف
جوا مني مش عارف أو حد سیطر علیا أنا سمعت زي صوت بیقولي قول
لحمدي أنك لوحسیت بأي حاجھ في الشقھ قول كلمتین أتنین أظھر وبان
عشان نحط النقط علي الحروف ھوده اللي جالي زي ماتكون رسالھ عایزة
توصل لحمدي عن طریقي أو زي مایكون أنا وسیط بین حد أنا مش شایفھ
وبین حمدي ولقیتني قولتلوا الجملھ دي حمدي رد علیا وقالي أزاي یعني
أقول كدا أنت جیبت الكلام ده منین ؟ قولتلوا مش عارف أنا حسیت زي
مایكون في حد بیوصلي الرسالھ دي عشان أنا أقولھا لیك عموما أنت مش
ھتخسر حاجھ روح ولو حسیت بحاجھ قولھا ومشي حمدي وأنا فضلت
مستغرب من اللي الكلام اللي جالي أو اللي قولتو ا لحمدي مش عارف
المھم حمدي روح البیت وأنا دخلت عشان أنام وبعد حوالي ساعتین أتصل
حمدي بیا وقالي تعالي دلوقتي في اللحظھ دي أنا قولت أكید حصل حاجھ
المھم روحت لحمدي البیت قولتلوا في أیھ ؟ لكن أنا أول ماشوفت حمدي
ولله أتفزعت. حمدي جسمھ بیترعش بالكامل وشكلھ مخیف جدا والفزع
والخوف باین علیھ.قولتوا مالك أنت تعبان. حمدي رد علیا وقالي أنا أول
مادخلت الشقھ ورایح عشان أنام حسیت زي مایكون في حد كان نایم علي
السریر .قولتلوا أزاي یعني .رد وقالي السریر بالكامل كان دافي صدقني
وبدأت أحس بحر في المكان وعملت زي ماقولتلي قولت أظھر وبان
عشان نحط النقط علي الحروف . ردیت علیھ وأیھ اللي حصل ؟ قالي أنا
قولت الجملھ دي ولقیت صوت بیرد علیا وبیقولي ھتقدر وھتستحمل أني
أظھر. بیكمل كلامھ حمدي وبیقولي في اللحظھ دي أنا رجلي وجسمي
أتشل من الرعب والخوف لكني قولت ھقدر وفي ثانیھ الشقھ بالكامل
اتھزت لدرجھ أني وقعت من مكاني وشفتھا قاعدة فوق الثلاجھ أقسم با
شوفتھا فوق الثلاجھ قاعده علیھا . ردیت علي حمدي وقولتلوا مین اللي
قاعده فوق الثلاجھ ؟ قالي الأمیرة قوت القلوب دي جنیا لكن ھي أمیرة في
عشرتھا بیحكي حمدي وبیقول أنھ أول ماشفھا حمدي أغمي علیھ بس لما
فاق شافھا تاني بیكمل حمدي أنھا ھي السبب في كل حاجھ بتحصل في
الشقھ عنده وھي الراجل اللي راح لحمدي وھو بیصطاد . أنا بسمع حمدي
وحاسس وعایز أ قٌول أنت بتھزر صح لكن لما أسمع حمدي بیحكي علي
أدق التفاصیل الشخصیھ اللي من المستحیل حد یعرفھا سعتھا بس صدقت
حمدي في كل كلمھ بیقولھا ومن سعتھا حمدي بقا بیعرف عني كل حاجھ
ویجي یقولھ لیا وفضل حمدي فترة كبیرة علي الوضع ده لحد ما حمدي
قرر أنھ یتزوج وسعتھا حمدي شاف اللي عمره ماشافھ في حیاتھ كلھ
أتقلبت أه أتقلبت أصل الأمیرة قوت القلوب بدأت تنتقم منھ وحمدي شاف
الویل بدأ حمدي یتكلم مع نفسھ _مرة أشوفھ نایم وبیحرك أیده وكأنھ
بیضرب حد
حاجات كتیر أوي وزي ماأنت شایف كدا دلوقتي ھي معاه ومسیطرة علیھ
لحد أما أقرب یجنن وھي دي قصھ حمدي یامحمود.
ردیت علي اسلام وقولتلوا عشان كدا كان بیحذرني وقالي مالكش دعوة
بأي صوت تسمعھ أنا ظلمتھ وظلمتك بقولك یا أسلام أیھ رأیك نساعده ؟
ونحاول نخلصھ من اللي ھو فیھ . اسلام رد وقالي أنا قولتلوا ھو السبب
ھو اللي عمل في نفسھ كدا ولوأنت عایز تساعده ساعده أما أنا مالیش أي
دعوة بأي حاجھ . ردیت علي اسلام وقولتلوا یعني أیھ مش عایز تساعد
صحبك اللي كنت بتخرج معاه .رد اسلام قالي صحبي ده ماسمعش
كلامي یستاھل اللي ھو فیھ وعلي فكرة أنا متأكد دلوقتي أنھا عرفت
وسمعت كل حاجھ ویمكن تكون قالتلھ بردو. عموما یا محمود أنا مالیش
دعوة ساعده أنت وأحسلك أنك مالكش دعوة بیھ وسیبھ . أنا مش مصدق
اسلام مش أنھ عایز یساعده عموما أنا قررت أني أساعد حمدي .
تاني یوم روحت الشغل وقابلت مدیري في المصنع وطلبت منھ أجازة
یومین عشان في ظروف عندي وفعلا أخدت الأجازة وسافرت علي
الصعید عند أحد الشیوخ القریبن مني شخصیا حكیت للشیخ عن كل حاجھ
حصلت ومازلت بتحصل مع حمدي . الشیخ رد علیا وقالي یلا بسرعھ
لازم نكون ھناك قبل صلاة الفجر .أتصلت علي اسلام وقولتلوا أناجاي
ومعایا الشیخ لكن اسلام قالي أرجع البلد تاني حمدي جالي وقالي أنھ كل
حاجھ أنتھت والسكھ قطعت عمال أتصل أتصل اسلام مبیردش لقیت الشیخ
اللي معایا بص وضحك أبتسامھ خفیفھ قولتلوا مالك یاعم الشیخ رد علیا
وقالي اللي كلمك ده مش اسلام وسكت . قلتلوا مش اسلام ازاي ده صوتوا
الشیخ رد علیا وقالي بص یامحمود اللي كلمك ده دي مش اسلام دي ھي
اللي كلمتك عشان ترجع تاني للبلد ھي عایزة تعمل حاجھ أنا مش عارف
أیھ ھي لكن الشیخ وھو بیكلمني لحظت أنھ عمال بیطلع مندیل ویمسح
وشھ وأیده زي مایكون في رعشھ قولتلوا مالك یاعم الشیخ _یاعم الشیخ
مردش عشان مات أیوة ھي السبب بدأت أقرأ قرأن وقول یارب یارب
ووصلت عند حمدي وأول ماشفني حمدي قالي أنت عایز أیھ مني سیبني
في حالي بقا قولتلوا فین الورق .حمدي رد وقالي ورق أیھ ؟ قولتلوا الورق
اللي معااك قالي مالكش دعوة . ردیت علیھ وقولتلوا بص یاحمدي ھات
الورق عشان نحرقھ ونخلص منھا .حمدي ردوقالي الورق لو اتحرق أنا
ھموت واسلام ھیموت ویمكن أنت تموت . فضلت أقنع فیھ مرة واتنین
لحد ما أقتنع وطالع الورق ولسھ بیدھوني عشان أحرقھ لقیت حمدي زي
مایكون حد شالھ وحدفھ علي الارض وبدأیتخنق . أنا جریت ومسكت
الورق عشان أحرقھ لكن أكتشفت أني الورق مش عایز یتحرق نھائي
القصھ لسھ مخلصتش حمدي دلوقتي في مستشفي أمراض عقلیھ وعصبیھ
أما اسلام فھو ساب المصنع ورجع القاھرة تاني .وعم حامد مات بسبب أنھ
فكر أنھ یبعد عنھا فقتلتھ. أما أنا معایا الورق وفضولي خالني أني أقرا فیھ
رغم أني عرفت كل حاجھ وظھرت لیا وھي معایا دلوقتي في المخزن في
المصنع المسكون ھناك موجودومش ھاتبعد عني ألا أما یكون في حد یاخد
الورق ده علي فكرة أنت ممكن تلاقیھ عندك في المكتب أو في أي مكان
میخطرش علي بالك ... تمت

المصنع المسكون - بقلم اسلام محمود

المصنع المسكون - بقلم اسلام محمود

                       
 المصنع المسكون
أنا محمود حسین عایش مع اسرتي في احدي القري الریفیه الجمیله في الصعید مالیش اصدقاء غیر صدیقي الوحید اسلام انا مش من النوع اللي یحب الاختلاط بالناس كتیر ممكن ده یكون غلط لكني شایف انه ... تعالوا احكيلكم قصتي أن وصديقي اسلام ...
خلیني اعرفكم مین اسلام؟
ھوصدیقي الوحید من ایام الجامعھ وھو متزوج حالیا في القاھرة لكنھ تعب
كتیر في حیاتھ بالبحث عن شغل
ربنا كرمھ وشغال حالیا في احدي المصانع في الاسكندریھ بس الحمدلله
وترك زوجتھ مع اھلھ وسافر الي ھناك
مسكین اسلام لله یكون في عونھ .

الحكایھ بدات لما طلبت من اسلام انھ یدورلي علي شغل اصلي عاطل ولیھ
عاطل؟لان ظروف البلد زي ماكلنا عارفین
صعبھ ومش من السھل انك تحصل علي شغلانھ كویسھ وبعد اسبوع
اتصل بیا اسلام وقالي خلاص یاعم لقیتلك شغلانھ
معایا في المصنع اللي انا شغال فیھ من بكرة الصبح تركب اول قطار
وتقابلني في الاسكندریھ.
بصراحھ انا في اللیلھ دي مجلیش نوم من فرحتي بالشغل واني ھكون مع
اسلام صدیقي بس مشكلھ السفر دي
عشان اسافر من الصعید الي الاسكندریھ صعبھ لكن اكل العیش بقا ھعمل
ایھ ؟
المھم حضرت شنطتي وبعض الاشیاء اللي أحتاجھا ھناك وتاني یوم
الصبح كنت في القطار متجھا الي الاسكندریھ
وكان اسلام في انتظاري أخذنا بعض بالأحضان والترحاب أصلي كان
بقالي مده كبیرة ماشفتوش كل اللي كان بینا
ھي تلیفونات نطمن بیھا علي بعض من فترة للتانیھ وفي الیوم ده روحت
الشقھ اللي ساكن فیھا اسلام وبدأنا نفتكر
اجمل الذكریات وزي اي اتنین اصحاب وفي النھایھ قالي اسلام اعمل
حسابك من بكرة الصبح ھتنزل معایا الشغل
ونمت عالطول لأني كنت تعبان من السفر وفي الیوم التالي نزلت مع
اسلام الشغل خلیني اكلمكم شویھ عن المصنع.
المصنع:
ھو مصنع كبیر لكن اللي لفت نظري اني المصنع یقع في منطقھ نائیھ
بعیدا عن التجمعات السكنیھ حولھ أراضي
فاضیھ كتیر المصنع من برة شكلھ قدیم اوي حتي لما دخلت المصنع كان
في رائحھ غریبھ كدا بصراحھ انا اول
مادخلت المصنع ده مكنتش مرتاح لكن قولت اھو بكرة اتعود علیھ لكن بدأ
اسلام یعرفني بزملائھ اللي ھما ھیكونوا
زملائي الجدد بس لفت نظري شخص غریب یدعي حمدي كان بیتابعني
بنظراتھ لكني عملت نفسي اني مش واخد بالي منھ وأستلمت العمل في
المصنع.
طبیعھ الشغل :
انا شغلي عبارة عن فرد أمن علي احدي المخازن داخل المصنع وبالتحدید
فرد أمن علي مخزن یضعوا فیھ كل ماھو متھالك او تقدر كدا تقول خرده
المفروض أني المخزن ده طبیعھ العمل فیھ وردیتن وردیھ نھاریھ و وردیھ
لیلیھ وأستلمت الشغل في الأسبوع الأول ودي كانت الوردیھ النھاریھ اللي
بتبدأ من ( ٨ص) الي ( ٨م) والعكس أما الأسبوع التاني والتالت وردیھ لیلیھ
المخزن:
ھوعبارة عن مخزن خرده یدخلھ كل ماھو متھالك من معدات اوخرده من
المصنع خلیني اوصفلك شكلھ من برة . ھو مبني قدیم نوعا ما غریب
الشكل تقدر تقول علیھ مخزن أموات اه ولله مش مخزن خرده علي فكرة
ده شكلھ بالنھار تفتكر بللیل ھیكون عامل ازاي ؟ كان في غرفھ صغیرة
تبعد عن المخزن حوالي ( ٥م) یعني زي استراحھ كدا وفي نفس الوقت
ھنشوف منھا المخزن ودي بقا اللي المفروض ھنكون فیھا انا وزمیلي
اللي ھیكون معایا .
الوردیھ النھاریھ في الاسبوع الأول.
نزلت أول یوم الصبح وكنت فرحان جدا اني استلمت الشغل الجدید
ودخلت المخزن بالنھار. عایز اقول اني الصبح شكل المخزن من جوا
اشبھ بالمقابر عارف لما تكون داخل مقابر بجد ھو كده مقبرة زي مایكون
مر علیھ زمن الجدار من جوا متھالكھ جدا المھم بدأت أرتب بعض الاشیاء
داخل المخزن لكن لفت نظري علي الارض كان في بقعة دم قدیمة جدا
مش عارف سببھا ایھ؟
أنا قولت عادي یمكن في قطة ولا فار مات ھنا أو اتحلل وعدي الیوم
الأول علي خیر.
روحت البیت انا واسلام مع بعض وحكیتلھ علي شكل المخزن وأنھ عامل
زي المقبرة وبقعھ الدم اللي شوفتھا في المخزن لكن رد اسلام علیا وقالي
عادي یعني اصل المخزن قدیم شویھ .المھم اتكلمنا شویھ ودخلت عشان
أنام لأني كنت مرھق من التعب صحیت بللیل واسلام قالي تعالي بقا نخرج
نجیب شویھ طلبات وبالمرة تتفرج المكان خرجنا ورجعنا متأخر یدوب
كلنا ودخلت علي السریر عدل عشان استعد للیوم التاني في المصنع وعدي
تاني یوم وتالت یوم ورابع یوم لكن في الیوم الخامس اسلام تعب شویھ
فكان لازم انھ یاخد یومین اجازة بصراحھ لله یكون في عونھ اصلھ تعب
كتیر نزلت الیوم السادس وقابلني مدیري في العمل وطلب من اني احضر
نفسي عشان انزل وردیھ اللیل مع حمدي قولتلوا حمدي ؟قالي اه حمدي
ھو في حاجھ یامحمود ردیت علیھ لا طبعا اللي حضرتك شایفھ وأنا في
طریقي للبیت أفتكرت مش حمدي ده اللي كان بیتابعني بنظراتھ لما كان
اسلام بیعرفني بالزملاء أیوة ھو . روحت البیت وأطمنت علي اسلام لأنھ
زي ماقولت أنھ كان تعبان شویھ وقولتلوا علي اللي طلبوا مني المدیر لكن
الغریبھ أنھ أول ماسمع أسم حمدي اسلام ردعلیا وقالي حمدي .قولتلوا ایوة
مالك أستغربت لیھ؟ قالي لا لا وأنا ھستغرب لیھ یعني عموما حمدي ده
أنسان كویس یلا بقا تعالي عشان حضرتلك فطار یارب یعجبك المھم
ودخلت نمت عشان كنت تعبان جدا .

الوردیھ الثانیھ في الأسبوع الثاني:
وفي الأسبوع الثاني نزلت الوردیھ اللیلیة مع حمدي ودي كانت أول مرة
اتعامل معھ المھم وأنا بسلم علیھ لفت نظري أن حمدي شعره رأسھ
معظمھ أبیض مع أني ھو شاب یبلغ من العمر ( ٣٠ )سنھ ملامح وشھ زي
ماتقول خایف أو قلقان من حاجھ مش عارف حتي تصرفاتوا غریبھ مرة
اشوفھ یقعد مع نفسھ ویتكلم مرة تانیھ وھو نایم شویھ في الوردیھ یفضل
یحرك أیده وكأنھ بیضرب حد مش عارف . المھم سلمت علیھ وكان معایا
كام سندوتش كدا عزمت علیھ لكنھ رفض وقالي بقولك أیھ أنا مبحبش
الكلام الكتیر ویاریت كمان تخلیك في حالك وشغلك بس مفھوم .بصراحھ
أنا قولت بیني وبین نفسي ھو مالھ كدا في أیھ ده حتي أنا اول مرة انزل
معھ . الغریب واللي انا نفسي أستغربت لما لقیت حمدي بیرد علیا وبیقولي
أنا كدا متسألش كتیر وزي مأقولتك خلیك في حالك ومالكش دعوة بأي
حاجھ تسمعھا أو أي صوت تسمعھ مفھوم . قولتلوا صوت زي أیھ؟
مردش علیا وسبني ومشي وفضلت قاعد مع نفسي طلعت المصحف بتاعي
وقرأت فیھ لكني في اللیلة دي لاسمعت صوت ولا أي حاجھ خالص .
الوردیھ خلصت وروحت الصبح البیت وكنت عایز احكي لأسلام علي
كل حاجھ حصلت بیني وبین حمدي لكني نمت من التعب . تاني یوم نزلت
علي شغلي وكالعادة قابلت حمدي وسلمت علیھ وبردو عزمت علیھ
بسندوتش لكنھ رفض للمرة التانیھ وأنا مش عارف لیھ بیعاملني كدا؟
لكنھ سبني ومشي نادیت علیھ یاحمدي_یاحمدي مفیش بردو. جریت وراه
وقلتلوا علي فكرة حضرتك دي قلھ ذوق لما أكون بكلمك وتسیبني وتمشي
أنا مش عارف لیھ بتعاملني كدا . ولا كأني بكلمھ سبني ومشي بردو
ومردش علیا المھم طلعت المصحف بتاعي وبدأت اقرأ قرأن لكن قطع
قرأتي للقرأن صوت غریب زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو حد بیھمس
مش عارف ؟ خرجت برة الغرفھ عشان أشوف حمدي نادیت علیھ
مبیردش .قولت وبعدین یمكن مش عاوز یرد براحتھ بقا ھو أساسا شكلھ
غریب وتصرفاتوا مش طبعیھ رجعت تاني الغرفھ وبدأت أكمل قرأتي في
المصحف بتاعي ویدوب نمت شویھ صغیرین جدا وخلصت الوردیھ
وخرجت الصبح وشوفت حمدي الغریبھ أني مأوصل الشغل بللیل بشوفھ
وبعد كدا معرفش بیروح فین وأنا خارج أشوفھ قولت یمكن مش عاوز
یقعد معایا براحتھ المھم أنا روحت البیت وقابلت اسلام وقالي عامل أیھ
بس في حاجھ غریبھ عایز یامحمود في شغلك ؟ ردیت علیھ الحمد
احكھالك رد اسلام وقالي خیر یامحمود في ایھ؟ حكیتلوا علي كل حاجھ
وعلي حمدي وأنھ بیعاملني معاملھ مش كویسھ وأنا مش عارف سببھا أیھ؟
رد علیھ وقالي مالكش دعوة بیھ سیبھ براحتھ .طب أنا ھنزل علي شغلي
عشان النھارده أول یوم لیا بعد الاجازة مش عاوز أتاخر سلام یا محمود
ونزل اسلام علي شغلھ لكن فكرت مع نفسي كدا شویھ وقولت أنا بقا لازم
أعرف في أیھ ؟ولیھ بیعاملني كدا وبیروح فین وحاجات كتیرة لازم
أعرفھا. تاني یوم بللیل روحت الشغل كالعاده وقابلت حمدي وسلمت علیھ
وأطمنت علي اخباره وكالعاده وسبني ومشي طلعت المصحف بتاعي
وبدأت في قرأت القرأن بس المردي سمعت نفس الصوت تاني قولت بقا
أنا لازم أعرف مصدر الصوت ده فین ؟ بصیت علي حمدي ھنا وھناك
مش موجود فضلت أنادي علیھ وأنا متأكد أنھ مش ھیرد علیا وفعلا مردش
خرجت عند المخزن أشوف حمدي لكني سمعت الصوت جاي من المخزن
نفسھ وقفت عند الباب بتاع المخزن ومش عارف لیھ قلبي اتقبض لما
قربت منھ عایز اخش بس خایف لأني دخلتھ بالنھار وعارف شكلھ أیھ
كویس لكن في حاجھ جوایا بتقولي كمل وخش جوا شوف في أیھ ودخلت
المخزن عایز اقولك اني المخزن من جوا بللیل یختلف عن النھار خالص
شكلھ من جوا بللیل یخلیك تفكر قبل ماتخش ملیون مرة اه ولله انا بموت
في جلدي وأنا داخل بس فضولي أني عایز أعرف في أیھ ماخلیني عاوز
أكمل ودخلت المخزن نور المخزن كان ضعیف یدوب تشوف الحاجھ لما
تقرب منھا خیوط العنكبوت موجوده في كل حتھ جوا لكن وأنا ماشي جوا
حاسس زي مایكون في صھد طالع أوھوا سخن وحاسس اني في حاجھ
مش طبعیھ جوا . أنا ماشي وسامع اصوات غریبھ مش عارف مصدرھا
أیھ؟ لفت نظري أني في باب جوا في المخزن نفسھ أول مرة أشوفھ
معرفش انا أزاي ماخدش بالي منھ لما دخلت قبل كدا جوا خلیني أكون
دقیق شویھ ھو مش باب كبیر لأ ده باب صغیر وعشان تخشھ لازم تنزل
علي ركبتك عشان تدخلھ قربت من الباب ده بس كنت كل ما اقرب من
الباب أسمع الصوت أكتر وأحس بصھد وحر في المكان أكتر وأكتر
لدرجھ أني مش عارف أتنفس كویس وحاسس زي مایكون في حد بیخنقني
ببطئ شدید أو في حاجھ بتمنعني أني أوصل للباب مش عایزني أعرف أیھ
اللي جوا . من كتر ماأنا مش قادر أتنفس لفیت عشان أخرج لكن وأنا بلف
عشان أخرج في ثانیھ لمحت حاجھ سودا جریت من أدامي أنا متأكد من
اللي بقولھ لكن مقدرتش أحدد ھي أیھ بالظبط لأني نور المخزن كان
ضعیف جدا بدأت أقول أعوذ بكلمات لله التامھ من كل شیطان وھامھ
قدرت أتنفس تاني زي الأول وخرجت بسرعھ من المخزن والحمد
وجریت علي الغرفھ طلعت المصحف عشان أقرأفیھ شویھ لكن وأنا بقرأفي
المصحف سمعت صوت حد بیصرخ بصوت عالي من جوا لكني
مركزتش مع الصوت وكملت قرأتي في المصحف لحد الوردیھ ماخلصت
وروحت البیت . اسلام أول ماشافني قالي مالك یامحمود في ایھ ملامح
وشك متغیرة لیھ؟ ردیت علیھ قولتلوا لأ لأ مفیش حاجھ بس تعبت شویھ
في الشغل وعایز أرتاح . قالي طب أجبلك دكتور یامحمود قولتلوا لأ أنا
ھكون كویس اطمن یااسلام روح أنت شغلك عشان متتأخرش علیھ ونزل
اسلام علي شغلھ ودخلت أنا علي السریر ونمت من كتر التعب اللي شوفتھ
لكن وأنا نایم سمعت صوت زي مایكون في حاجھ بتخربش أو بتقطع في
حاجھ والصوت جاي من المطبخ عایز أقوم مش قادر في حاجھ بتمنعني
أني أقوم من علي السریر لكني قدرت أني اقوم بصعوبھ بس أول ماقومت
الصوت سكت دخلت المطبخ عشان أشوف فیھ أیھ ملقیتش حاجھ دخلت
الحمام عشان اخد دش لكن وأنا في الحمام وفي لحظھ الصابون وھو علي
وشي وجسمي سمعت صوت حاجھ وقعت ھزت الشقھ كلھا عارف لما
یكون في زلازال بیھز الشقھ ھو زلازال غسلت وشي من الصابون
وكھربت الشقھ كلھا قطعت مرة واحدة أول ما الكھربا قطعت بدأت أحس
بنفس الحر والصھد اللي كان في المخزن لما دخلتھ صھد غیر عادي في
الحمام كلھ وحاسس أني في حد معایا أیوة أنا مش لوحدي حد بیتحرك
جوا في الحمام حتي المیھ اللي نزلھ من الدش بدأت تتغیر بدأیكون لیھا
رائحھ كریھا وفي نفس الوقت في لزوجھ فیھا أیوة انا حاسس بیھا علي
جسمي وأیدي قولت اللھم أني اعوذ بك من الخبث والخبائث وفضلت اكرر
فیھا لحد النور مارجع عشان أشوف جسمي وأرضیھ الحمام كلھ دم أیوة
جسمي كلھ دم أتخیل كدا معایا أنك في الحمام بتاخد دش والكھربا تقطع
ولما تیجي الكھربا تلاقي دم في المكان كلھ وعلي جسمك زي مایكون أنك
مش في حمام لأ أنت في مدبح ھوده أقرب تشبیھ للموقف اللي كنت فیھ
بدل المیھ دم بینزل لوأنت مكاني ھتعمل أیھ؟
المھم أنا لبست ھدومي وخرجت جري من الحمام وصلیت ركعتین كدا
وقولت أنزل عشان شغلي وفتحت باب الشقھ لقیت اسلام في وشي راجع
من الشغل صرخت فیھ أنت كنت فین أیھ أتأخرت لیھ ؟اسلام رد وقالي
براحھ في أیھ یامحمود . قولتلوا فیھ أیھ رد علیا الأول أتاخرت لیھ ؟قالي
كنت بجیب أكل وشویھ طلبات للبیت أیھ اللي حصل ؟ ردیت علیھ اللي
حصل أني كنت ھموت ھنا الشقھ دي مش طبعیھ فیھا حاجھ مش مظبوطھ
اسلام ضحك وقالي أزاي یعني ھو العفریت طلعلك ولا أیھ یامحمود
.ردیت علیھ قولتلوا أنا بتكلم جد الشقھ فیھا حاجھ الدش اللي جوا بینزل دم
بدل المیھ . رد اسلام وقالي والدم ھیجي منین یعني ماأنا بقالي كتیر فیھا
محصلش حاجھ یعني روح شغلك دلوقتي وبعدین نشوف حكیت الدم
بتاعتك دي .قولتلوا أنت مش مصدقني صح رد وقالي أنزل یامحمود علي
شغلك عشان ماتتأخرش ولما ترجع ھنشوف في أیھ ؟قولتلوا بصراحھ بقا
أنا مش عایز أروح الشغل ده تاني اللي أسمھ حمدي ده أنسان مش طبیعي
ده غیر الاصوات اللي بسمعھا ھناك وحاجات تانیھ كتیر بتحصل .اسلام
رد وقالي أصوات ایھ؟ قولتلوا زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو بیھمس أنا
مش عارف في أیھ ھناك.اسلام ردعلیا وقالي جملھ أنا مكنتش متوقع أنھ
یقولھا بصراحھ قالي بقولك أیھ یامحمود أنت یظھر أني أعصبك مش
مظبوطھ تحب أجبلك دكتور نفساني ویكشف علیك . ردیت علیھ وقولتلوا
لما أحتاج الدكتور ھقولك وسیبتھ ونزلت علي شغلي عالطول أحساس
صعب أوي لما تحس أني أقرب اصدقأئك شایف أنك مجنون ومش
طبیعي زي مأسلام بیقول علیا أني مریض وأعصابي فیھا حاجھ مش
مظبوطھ المھم روحت الشغل لكن لما وصلت مالقتش حمدي ھناك قولت
ده أكید مجاش النھاردة أحسن طلعت المصحف بتاعي ولسھ بقول بسم لله
الرحمن الرحیم سمعت نفس الاصوات المره دي بقا أنا قومت جریت علي
المخزن عالطول ورحت ھناك عارفین فین؟ ھناك عندالباب الصغیر بس
أنا بقا تجاھلت الأصوات والصھد وكل حاجھ ووصلت عند الباب ونزلت
علي ركبتي عشان أشوف في أیھ ؟ لأني أنا متأكد أني الباب ده وراه
مصیبھ كبیرة الباب كان في فتحھ صغیرة یدوب تشوف منھا حاجھ
بسیطھ وبصیت من الفتحھ اللي موجوده وشوفتوا أیوة شوفتوا عاوز تعرف
شوفت مین ؟ شوفت حمدي أنا متأكد أنھ ھو بس أیھ اللي في أیده ده؟ ده
ورق قدیم . حمدي قاعد وماسك ورق وبیقرأ فیھ بس لحظھ حمدي مش
لوحده ده في حد معاه ده ده ده اسلام أیوة اسلام مع حمدي بس ھو جھ ھنا
أزاي وبیعمل أیھ مع حمدي جوا. أناحاسس أني بحلم أنا مش مصدق اللي
شایفھ بس الغریبھ أني اسلام بص علیا وضحك بصراحھ كلمھ أني حاسس
أني روحي ھتطلع مني دي كلمھ بسیطھ أوي أنا فعلا شوفت الموت بعنیا
المھم أنا جریت عشان أخرج أصل لو أستنیت صحبي وصدیقي أكید
ھیموتني لكن وأنا بجري عشان أخرج باب المخزن بكل قوة أتقفل
وكھربت المصنع بالكامل قطعت بدأت أسمع صوت حاجھ عمالھ تخربش
جامد في المكان وفي صھد طالع وأكأنھ یاتي من الجحیم علي أصوات
صریخ وفي زي مایكون خیال أسود أو ظلال سودا عمالھ تروح وتیجي
من قدامي بدأت أ قٌول یارب أنقذني یارب أنا مالیش غیرك بدأت احس أني
في حد ورایھ أیوة أنا حاسس بنفس سخن في ظھري عاوز أفتح الباب لكنھ
أتقفل ومش عایز یفتح. عایز ابص ورایھ أشوف في أیھ لكني عارف أني
لوبصیت ھتكون نھایتي لكني بصیت أه بصیت عشان أشوف أفزع حاجھ
في حیاتي اللحظھ اللي بصیت فیھا كنت بتمني الموت سامع دقات قلبي في
ودني أول مابصیت شوفت أمراءة وكأنھا راجعھ من الجحیم العیون اللي
كلھا بیضاء مفھاش النني وعنیھا مفتوحھ علي الأخر جلد وشھا زي
مایكون جایب مشرط وشرحت وشھا بالكامل الدم بینزل من عنیھا ووشھا
وبدأت تفتح بوقھا عشان تصرخ بصو ت یدوب أنا اسمعھ ورفعت أیدھا
عشان تخنقني المكان كلھ بقا صھد من نار والعیون المنورة في الضلمھ
العیون البیضاء
من الشیطان الرجیم _أعوذ بكلمات أنا بدأت أقول یارب یارب أعوذ با
لله التامھ من كل شیطان وھامھ وعامل أحاول أني أفتح في الباب مرة
وأتنین الباب فتح جریت عالطول سمعتھا بتضحك بصوت بشع وبدأت
تقولي خلاص یامحمود نھایتك قربت ھتموت ھنا قریب ھو مش قالك
مالكش دعوة بأي حاجھ تسمعھا أنا بجري وسامع كل ده وفي نفس الوقت
وأنا بجري رجلي بشدھا بالعافیھ زي ماتكون في حاجھ أو تقل في رجلي
المھم وصلت الشقھ وفتحت الباب عشان أشوف اسلام مستنیني جوا أول
ماشوفتھ بدأت أصرخ فیھ وأنھارت علیھ بالضرب بكل قوة وبدأت أ قولھ
أنت كنت ھناك عایز تموتني أنت عایز تقتلني لكني وأنا بضربھ سامع
اسلام عمال یقول مش أنا یامحمود دي ھي مش أنا . لكني كنت بكل قوة
بضرب فیھ وفجأة اسلام ضربني بقوتھ كلھا ضربھ علي دماغي وفقدت
الوعي.
بدأ الوعي یرجع لي ببطئ شدید جدا بس لحظھ أنا سامع صوت حد بیبكي
وبیقول أنا اللي جیبتك ھنا أنا السبب بس غصب عني أنا كنت عایزك
تشتغل معایا بس ثواني ده اسلام أیوه ھو اسلام اللي بیبكي والدموع في
عنیھ .قطعت كلامھ وأنا بقولھ لازم تحكیلي علي كل حاجھ وتفھمني في
أیھ بالظبط؟ وبدأ اسلام یقولي أنا ھقولك علي كل حاجھ بصراحھ وأنت
لیك القرار وبدأ اسلام یحكي .
حكایھ اسلام مع حمدي :
اللي حصل أني بعد ماتزوجت في القاھرة عدا أول شھرین من جوازي
بدون أي مشاكل لحد صاحب الشغل اللي كنت فیھ عرفینا أنھ نصاب وقفل
الشركھ وھرب ومن ھنا بدأت المشاكل الزوجیھ بسبب الخلافات المالیھ
زي أي بیت في مشاكل فكان لازم أني أشوف شغلانھ لحد في یوم من
الأیام شوفت أعلان أني في مصنع في الاسكندریھ عایز عمال أمن داخلي
وبمرتب مش بطال قولت ھو ده أصلي ھعمل مكنش أدامي غیره لكن
المشكلھ أنھ في اسكندریھ لكني تركت زوجتي مع أھلي وسافرت ألي ھناك
وأخذت شقھ اللي أحنا فیھا دلوقتي ونزلت المصنع وأستلمت العمل ومن
ھنا أتعرفت علي حمدي وعرفت أنھ أنسان كویس وفي حالھ ومبیحبش
المشاكل لكننا بقینا أصحاب لدرجھ أن یوم الأجازة كنا بنروح رحلھ صید
الأسماك ودي كانت ھویتنا المفضلھ وكل أجازة نروح ھناك ناكل ونشرب
وزي أي أتنین أصحاب بیخرجوا مع بعض المھم لما نزلنا الوردیھ اللیلھ
مع بعض أتصل مدیر المصنع وقال أني في طلبیھ خرده ومعدات جایھ
وكنا لازم نكون موجودین الصبح عشان زملأنھ اللي المفروض ھایستلموا
الصبح مش جاین لظروف ما . المھم مدیر المصنع بعتلنا واحد أسمھ
عم حامد یكون معانا وفي نفس الوقت أھو یساعدنا في الشغل كل اللي
أعرفوه عن عم حامد ده أنھ راجل غریب مبیحبش الكلام الكتیر لكنھ یحب
الوحده مع نفسھ وفي ناس كانت بتقول علیھ أنھ مش طبیعي وفي نفس
الوقت مش متجوز بدأنا نخش المخزن ونقوم بعملیھ تنظیف عشان الطلبیھ
اللي جایھ خلصنا التنظیف والطلبیھ جات وبدأنا أنا وحمدي في تنزیل
بعض المعدات والخرده ونضعھا أمام المخزن وعم حامد لله یكرمھ یاخد
الشغل ویدخلھ المخزن جوا لكن وأحنا في عز الشغل سمعنا صوت حاجھ
أترزعت جوا وسمعنا صوت صرخھ جامده اوي جایھ من المخزن نفسھ
طبعا جرینا أنا وحمدي علي المخزن عشان نشوف في أیھ ؟ لقینا عم حامد
غرقان في دمھ ونایم علي الارض وعنیھ مفتوحھ علي الاخر في ثواني
أتصلت بالمدیر وقالي أنا جاي حالا ومعایا الدكتور لكن في نفس الوقت عم
حامد بدأیقول كلام مش مفھوم لینا أنا وحمدي زي عایزة تقتلني ھي اللي
وقعت الخرده علیا عایزة تموتني لكن عنیھ كانت في مكان تاني غیر اللي
كنا واقفین فیھ أنا وحمدي وزي مایكون بیبص علي حاجھ أحنا مش
شایفنھا وبدأ یقول الورق أحرقوه الورق لكن حمدي رد وقالھ ورق أیھ
یاعم حامد أحنا مش فاھمین حاجھ؟بس كل اللي كان بیقولھ عم حامد
أحرقوا الورق ھو السبب عایزاني أموت لازم تحرقوا الورق قبل مایكون
في ضحیھ تانیھ أنا ردیت علیھ وقولتلوا طب فین الورق ده قالي جوا
الدولاب بتاعي احرقوه ودي كانت أخر كلمھ علي لسانھ وتوفي عم حامد
مفیش لحظھ لقینا المدیر ومعھ الدكتور داخلین والدكتور شافھ وقالنا البقاء
وفي نفس الیوم المصنع كلھ عرف أني عم حامد مات وأنھ أصابھ عمل
أدت ألي الوفاة
ماعدا أنا وحمدي كنا عارفین أن الحكایھ غیر كدا خالص لكن بدأ حمدي
یسألني علي الورق لكني ردیت علیھ وقولتلوا مالناش دعوة بأي حاجھ
بقولك أیھ أنسي بقا الموضوع ده. بس حمدي قررأنھ مینساش كلام عم
حامد وأننا لازم نحرق الورق. المدیر قرر أننا لازم ناخد یومین أجازة
یعني عشان نریح أعصابنا بعد الحادثھ بتاعت عم حامد ومنھا حمدي یبطل
الأسئلھ بتاعتھ دي وبالفعل أخدنا یومین أجازة ورجعنا المصنع تاني وبدأ
حمدي یسألني من أول وجدید في موضوع الورق
وقالي فاكر عم حامد قال أیھ ؟ قولتلوا یاعم أنا مش فكر ممكن بقا نشوف
شغلنا رد حمدي وقالي أزاي أحنا لازم ندور علي الورق ده ونحرقوا
وصمم أنھ لازم یحرقھ المھم روحنا عند الدولاب بتاع عم حامد اللي قالنا
علیھ وبدأنا نفتش وندور علي الورق لكننا مالیقناش حاجھ قولتلوا كفایھ
یاحمدي الورق مش موجود الراجل ده كان شكلھ بیخرف. حمدي رد
وقالي أصبر شویھ لما ندور كویس دورحمدي تاني وللأسف لقینا الورق
قالي الورق أھوه یا اسلام عم حامد أتقتل بسببھ قولتلوا أبوس أیدك بقا
أحرقوه زي ماقال عشان نخلص من الموضوع ده .
خلیني أوصفلك شكل الورق:
شكل الورق لونھ بني غامق جدا و قدیم أوي ھو ورق بردي أو فرعوني
لكن شكلھ غریبومكتوب كلھ بلون أحمر لیھ رأئحھ غریبھ زي مایكون
مكتوب بالدم أنا أول مامسكت الورق ده باین أنھ مر علیھ زمن كبیر أوي
لكن أنا أول ماشوفت الورق ده مكنتش مرتاح لیھ نھائي مش عارف لیھ ؟
بصیت لحمدي وقولتلوا یلا بقا نحرق الورق زي ماقال عم حامد قالي طب
مش لما نشوف في أیھ من جوا . قولتلوا أحنا مش ھنقرأ الورق أحرقوا
وخلینا نخلص بصراحھ كدا أنا مش مرتاح للورق ده رد حمدي قالي بس
أنا بقا لازم أشوف في أیھ . فتح حمدي الورق وبص فیھ وقالي أنا مش
فاھم حاجھ من الورق ده قولتلوا أزاي یعني قالي في بعض الكلمات مش
كاملھ وفي حروف ورموز كتیرة . ردیت علیھ قولتلوا بقولك أیھ یاحمدي
أنت ناوي علي أیھ ؟ قالي لما أروح لازم أشوف الورق ده في أیھ؟ ردیت
علیھ قولتلوا عموما أنا مالیاش دعوة بیك أعمل اللي تعملھ تعالي بقا نشوف
الشغل بتاعنا المھم خلاصنا الشغل وروحت البیت مع حمدي في الیوم ده
لكني عنیا راحت في النوم من تعبي في الشغل بس بدأیتسلسل لوداني
صوت حمدي وھو بیقرأ فعرفت انھ بردوا قرر أنھ یقرأ في الورق بصیت
علیھ فعلا قاعد بیقرأ في اللحظھ دي أنا بقا قررت أني ھقطع علاقتي بیھ
نھائیا ولا حتي أفكر في یوم أني افتحھ في الموضوع ده تاني وقومت
ومشیت حتي وأنا ماشي مخدش بالھ مني فضلت فترة كبیرة معرفش عنھ
أي حاجھ ولا حتي بقیت أشوفھ یجي الشغل خالص
وفي یوم من الأیام جرس الباب رن عندي فتحت لقیت حمدي وكان شكلھ
زي مایكون بقالھ فترة كبیرة ماشفش النوم خالص عنیھ حمرا جدا أنا
بصراحھ خوفت منھ المھم حمدي دخل وقالي علي كل حاجھ حصلت من
أول مافتح الورق لحد النھارده بدأ حمدي یحكي أنھ في نفس اللیلھ اللي
فضولھ سیطر علیھ أنھ یقرأ الورقبدأ یحس أن في حاجات غریبھ بتحصلھ
في الشقھ عنده أني یحس أن المكان اللي بیكون حمدي فیھ بیكون فیھ صھد
وحر_ وھو طالع علي السلم یحس زي مایكون في حد طالع وراه یبص
عشان یشوف مین میلقیش حد _یكون في الشقھ یحس أني في حاجھ زي
خیال أسود بیجري بسرعھ من قدامھ _یخش الحمام الكھرباء تقطع ویحس
أني مش لوحده . أنا بقا ردیت علیھ وقولتلوا أكید كل ده بسبب الورق اللي
أنت قرأتھ أنت اللي أخترت السكھ دي قطع كلامي حمدي و بیقولي أنھ
كان في مرة بیصطاد من البحر وفجأه ظھر شخص وقعد جمبھ لكن شكلھ
غریب شویھ حتي لما كنت أعزم علیھ بسندوتش أو أي حاجھ كان بیرفض
لكن قاعد معایا وكان ولله المكان كان بیكون في حر بطریقھ رھیبھ ولما
مشي جیت أسلم علیھ لكنھ أداني دھره ومسلمش علیا ومشي وبعدیھا
شوفتوا قاعد بیصطاد لكن لما كنت أروح عشان أشوفھ بروح واحس زي
مایكون أختفي من مكانھ أفضل أبص علیھا ھنا وھناك ولكن مفیش أي
أسر لیھ . ردیت علیھ وقولتلوا بقوللك أیھ یاحمدي مش ممكن ده میكونش
بني أدام اصلا .رد حمدي قالي أمال أیھ ھیكون أیھ؟ قولتلوا مش ممكن
یكون حد من العالم التاني أو جن .قالي طب والعمل قولتلوا أدي أخرت
الورق یارتك مافتحتوا وعملت زي ماقال عم حامد وحراقتوه .رد حمدي
وقالي خلاص یا اسلام اللي حصل حصل .قولتلوا مش أنت السبب یعني
.قالي وأنا كنت أعرف أنھ ھیحصل كدا .الغریبھ أني وأنا بكلم حمدي
حسیت زي مایكون في حد بیوشوشني في ودني أه ولله أو جالي ھاتف
جوا مني مش عارف أو حد سیطر علیا أنا سمعت زي صوت بیقولي قول
لحمدي أنك لوحسیت بأي حاجھ في الشقھ قول كلمتین أتنین أظھر وبان
عشان نحط النقط علي الحروف ھوده اللي جالي زي ماتكون رسالھ عایزة
توصل لحمدي عن طریقي أو زي مایكون أنا وسیط بین حد أنا مش شایفھ
وبین حمدي ولقیتني قولتلوا الجملھ دي حمدي رد علیا وقالي أزاي یعني
أقول كدا أنت جیبت الكلام ده منین ؟ قولتلوا مش عارف أنا حسیت زي
مایكون في حد بیوصلي الرسالھ دي عشان أنا أقولھا لیك عموما أنت مش
ھتخسر حاجھ روح ولو حسیت بحاجھ قولھا ومشي حمدي وأنا فضلت
مستغرب من اللي الكلام اللي جالي أو اللي قولتو ا لحمدي مش عارف
المھم حمدي روح البیت وأنا دخلت عشان أنام وبعد حوالي ساعتین أتصل
حمدي بیا وقالي تعالي دلوقتي في اللحظھ دي أنا قولت أكید حصل حاجھ
المھم روحت لحمدي البیت قولتلوا في أیھ ؟ لكن أنا أول ماشوفت حمدي
ولله أتفزعت. حمدي جسمھ بیترعش بالكامل وشكلھ مخیف جدا والفزع
والخوف باین علیھ.قولتوا مالك أنت تعبان. حمدي رد علیا وقالي أنا أول
مادخلت الشقھ ورایح عشان أنام حسیت زي مایكون في حد كان نایم علي
السریر .قولتلوا أزاي یعني .رد وقالي السریر بالكامل كان دافي صدقني
وبدأت أحس بحر في المكان وعملت زي ماقولتلي قولت أظھر وبان
عشان نحط النقط علي الحروف . ردیت علیھ وأیھ اللي حصل ؟ قالي أنا
قولت الجملھ دي ولقیت صوت بیرد علیا وبیقولي ھتقدر وھتستحمل أني
أظھر. بیكمل كلامھ حمدي وبیقولي في اللحظھ دي أنا رجلي وجسمي
أتشل من الرعب والخوف لكني قولت ھقدر وفي ثانیھ الشقھ بالكامل
اتھزت لدرجھ أني وقعت من مكاني وشفتھا قاعدة فوق الثلاجھ أقسم با
شوفتھا فوق الثلاجھ قاعده علیھا . ردیت علي حمدي وقولتلوا مین اللي
قاعده فوق الثلاجھ ؟ قالي الأمیرة قوت القلوب دي جنیا لكن ھي أمیرة في
عشرتھا بیحكي حمدي وبیقول أنھ أول ماشفھا حمدي أغمي علیھ بس لما
فاق شافھا تاني بیكمل حمدي أنھا ھي السبب في كل حاجھ بتحصل في
الشقھ عنده وھي الراجل اللي راح لحمدي وھو بیصطاد . أنا بسمع حمدي
وحاسس وعایز أ قٌول أنت بتھزر صح لكن لما أسمع حمدي بیحكي علي
أدق التفاصیل الشخصیھ اللي من المستحیل حد یعرفھا سعتھا بس صدقت
حمدي في كل كلمھ بیقولھا ومن سعتھا حمدي بقا بیعرف عني كل حاجھ
ویجي یقولھ لیا وفضل حمدي فترة كبیرة علي الوضع ده لحد ما حمدي
قرر أنھ یتزوج وسعتھا حمدي شاف اللي عمره ماشافھ في حیاتھ كلھ
أتقلبت أه أتقلبت أصل الأمیرة قوت القلوب بدأت تنتقم منھ وحمدي شاف
الویل بدأ حمدي یتكلم مع نفسھ _مرة أشوفھ نایم وبیحرك أیده وكأنھ
بیضرب حد
حاجات كتیر أوي وزي ماأنت شایف كدا دلوقتي ھي معاه ومسیطرة علیھ
لحد أما أقرب یجنن وھي دي قصھ حمدي یامحمود.
ردیت علي اسلام وقولتلوا عشان كدا كان بیحذرني وقالي مالكش دعوة
بأي صوت تسمعھ أنا ظلمتھ وظلمتك بقولك یا أسلام أیھ رأیك نساعده ؟
ونحاول نخلصھ من اللي ھو فیھ . اسلام رد وقالي أنا قولتلوا ھو السبب
ھو اللي عمل في نفسھ كدا ولوأنت عایز تساعده ساعده أما أنا مالیش أي
دعوة بأي حاجھ . ردیت علي اسلام وقولتلوا یعني أیھ مش عایز تساعد
صحبك اللي كنت بتخرج معاه .رد اسلام قالي صحبي ده ماسمعش
كلامي یستاھل اللي ھو فیھ وعلي فكرة أنا متأكد دلوقتي أنھا عرفت
وسمعت كل حاجھ ویمكن تكون قالتلھ بردو. عموما یا محمود أنا مالیش
دعوة ساعده أنت وأحسلك أنك مالكش دعوة بیھ وسیبھ . أنا مش مصدق
اسلام مش أنھ عایز یساعده عموما أنا قررت أني أساعد حمدي .
تاني یوم روحت الشغل وقابلت مدیري في المصنع وطلبت منھ أجازة
یومین عشان في ظروف عندي وفعلا أخدت الأجازة وسافرت علي
الصعید عند أحد الشیوخ القریبن مني شخصیا حكیت للشیخ عن كل حاجھ
حصلت ومازلت بتحصل مع حمدي . الشیخ رد علیا وقالي یلا بسرعھ
لازم نكون ھناك قبل صلاة الفجر .أتصلت علي اسلام وقولتلوا أناجاي
ومعایا الشیخ لكن اسلام قالي أرجع البلد تاني حمدي جالي وقالي أنھ كل
حاجھ أنتھت والسكھ قطعت عمال أتصل أتصل اسلام مبیردش لقیت الشیخ
اللي معایا بص وضحك أبتسامھ خفیفھ قولتلوا مالك یاعم الشیخ رد علیا
وقالي اللي كلمك ده مش اسلام وسكت . قلتلوا مش اسلام ازاي ده صوتوا
الشیخ رد علیا وقالي بص یامحمود اللي كلمك ده دي مش اسلام دي ھي
اللي كلمتك عشان ترجع تاني للبلد ھي عایزة تعمل حاجھ أنا مش عارف
أیھ ھي لكن الشیخ وھو بیكلمني لحظت أنھ عمال بیطلع مندیل ویمسح
وشھ وأیده زي مایكون في رعشھ قولتلوا مالك یاعم الشیخ _یاعم الشیخ
مردش عشان مات أیوة ھي السبب بدأت أقرأ قرأن وقول یارب یارب
ووصلت عند حمدي وأول ماشفني حمدي قالي أنت عایز أیھ مني سیبني
في حالي بقا قولتلوا فین الورق .حمدي رد وقالي ورق أیھ ؟ قولتلوا الورق
اللي معااك قالي مالكش دعوة . ردیت علیھ وقولتلوا بص یاحمدي ھات
الورق عشان نحرقھ ونخلص منھا .حمدي ردوقالي الورق لو اتحرق أنا
ھموت واسلام ھیموت ویمكن أنت تموت . فضلت أقنع فیھ مرة واتنین
لحد ما أقتنع وطالع الورق ولسھ بیدھوني عشان أحرقھ لقیت حمدي زي
مایكون حد شالھ وحدفھ علي الارض وبدأیتخنق . أنا جریت ومسكت
الورق عشان أحرقھ لكن أكتشفت أني الورق مش عایز یتحرق نھائي
القصھ لسھ مخلصتش حمدي دلوقتي في مستشفي أمراض عقلیھ وعصبیھ
أما اسلام فھو ساب المصنع ورجع القاھرة تاني .وعم حامد مات بسبب أنھ
فكر أنھ یبعد عنھا فقتلتھ. أما أنا معایا الورق وفضولي خالني أني أقرا فیھ
رغم أني عرفت كل حاجھ وظھرت لیا وھي معایا دلوقتي في المخزن في
المصنع المسكون ھناك موجودومش ھاتبعد عني ألا أما یكون في حد یاخد
الورق ده علي فكرة أنت ممكن تلاقیھ عندك في المكتب أو في أي مكان
میخطرش علي بالك ... تمت


ممر الموت
اعرفكم بنفسي انا اسمى هدى خريجه تمريض بشتغل ممرضه فى مستشفى خاصه طبعا طبيعه عملى بتخلينى اسهر بره كتير. دايما بنتجمع انا واصحابى قدام المستشفى ونمشي ممر كبير الممر ده على طول ضلمه مفيهوش نور خالص سمعت من ممرضات زمايلنا ان الممر ده ماتت فيه تمرجيه اسمها عديله كانت بتمسح أرضيه الممر ده وكان فيه سلك كهرباء مرمي على الارض وماتت متكهربه.

بس الاقاويل على الممر ده كتير اوى فيه منهم بيقولوا ان روح عديله بتظهر للناس اللى بتمشي فى الممر ده وتنتقم منهم وناس تانى بتقول ان روح عديله شريره بطبعها وبتقتل وخلاص والروايات كتير قوي وكل واحد بيحكيها على مزاجه.
كنا كل يوم الساعه 11 بنتجمع كلنا ونمشي الممر لحد ما نتطلع على المستشفى طبعا مبيكونش فيه خوف اوى عشان كلنا مجموعه. بس المشكله جت فى يوم صحبتى رحاب اعرفكم بيها دى اعز اصحابى ومش صحبيتى وبس دى كمان جارتى المهم رحاب اتصلت بيا وقالتلى انتى فين يا هدى اتاخرتى اوى وكلنا اطرينا نطلع على المستشفى معلش والله بس انا قولتلهم نستناكى بس انتى اتاخرتى اوى.
وصلت ووقفت قدام الممر بصراحه كنت خايفه ادخله لوحدى بس قعدت اشجع نفسي واقول الممر مفيهوش حاجه تخوف وده كلام يعنى بيتقال والناس مبتصدق تقول اى حاجه ودخلت الممر.
مشيت ومفيش أى حاجه وصلت لنصه بس حصل حاجه غريبه سمعت صوت بينادى عليا انا قولت دول اكيد اصحابى وبيخوفونى مشيت وعملت نفسي مش واخده بالى عشان ميتريقوش عليا واول مطلعت وشوفتهم قولتلهم خلاص افتكرتوا كده ان انتوا خوفتونى لقيتهم بصوا لبعض واستغربوا كلامى قالولي هوا فيه ايه ؟؟ قولتلهم ايوا استعبطوا بقى وخدت الموضوع بضحك.
تانى يوم وصلت برضه متاخره يوووه بقى هو انا كل يوم كده هفضل ادخل الممر ده لوحدي المهم دخلت وسمعت نفس الصوت اتعصبت اوى وقعدت اقولهم بطلوا هزاركم البايخ ده خلاص انا خوفت حرام عليكم اسكتوا بقى وطلعت من الممر واول ما شوفت اصحابى قعدت ازعق فيهم بس هما كانتوا مستغربينى اوى ومفيش حد اهتم بكلامى والوحيده اللى اهتمت بكلامى رحاب وقالتلى ايه اللى حصل بالظبط ؟؟
حكيتلها اللى حصل معايا قالتلى بصي يا هدى نصيحه منى لو جيتى متاخره بعد كده تانى روحى على البيت بس اوعى تدخلى الممر ده لوحدك متعرفيش ايه اللى ممكن يحصل .
بصراحه مقتنعتش بكلامها وخلصت شغلي وروحت نمت محستش بنفسي غير على الساعه 11 الا ربع بليل وكان فاضلى ربع ساعه بالظبط لبست بسرعه بس حاسه ان فيه حاجه عاوزانى اروح متاخر ووصلت كالعاده متاخره طب اعمل ايه دلوقتى اتصلت برحاب قولتلها تنزل قالتلى لا انا اخاف اعدى تانى يا هدى روحى على البيت مش مهم النهارده بكره قولى انك كنتى تعبانه ومقدرتيش تيجى بلاش تدخلى الممر وقفلت
فضلت واقفه مش عارفه اعمل ايه طب اروح زى مارحاب قالتلى ولا ادخل وقررت انى ادخل
المرادى كانت حاجه غربيه اووى لانى لقيت نور فى نص الممر ايوا ده نور استغربت اوى هما دخلوا نور فى الممر مشيت وكان الخوف راح اول مشوفت النور ده
واول موصلت للنور سمعت صوت بيقولى الحقيينا الصوت كانه خايف من حاجه صوت حد مرعوب حاولت اخرج مش لاقيه المخرج اعمل ايه الحقووونى
ولقيت واحد ظهرلى شكله وحش اوى كانه محروق مين انت مين
قالى وطى صوتك لحسن تسمعنا متخافيش انا مش هاذيكى انا عاوزك تنقذينا
بصيتله وانا ميته من الرعب بقولوا انقذكوا انتوا كتير ؟؟؟
قالى انا هحكيلك الحكايه بس مش هعرف دوقتى لحسن هى خلاص على وشك تيجى بصى بكره تعالى بدرى وانا هحكيلك ومشي والنور اختفى وانا طلعت اجرى على بيتنا عدل
محستش بنفسي غير ماما بتصحينى بتقولى رحاب صحبتك على التليفون رديت عليها وسلمنا على بعض وقالتلى كويس انك سمعتى الكلام ومش جيتى
انا فضلت ساكته مش عارفه اقولها ولا لا كل اللى قولتهولها انى تعبانه ومش قادره اتكلم وقفلت معاها
فضلت اليوم كله بفكر فى اللى حصل مش عارفه اعمل ايه الساعه بقيت 9 دخلت لبست وانا بقرر انى لازم اعرف مين ده وصلت هناك الساعه 10 ودخلت الممر مشيت فى الممر ووصلت لنصه ووقفت وانا بقول جوايا انا اكيد اتجننت فى عقلى
ولقيت النور بيجى عليا والراجل الل انا شوفته امبارح جه وحكالى حكايته
قالى انه دكتور اسمه اشرف سعيد وكان بيشتغل هنا من حوالى سنتين ومات محروق بسبب عديله
عديله طلبت منه انه يحرق المستشفى لان مدفون فيها صندوق جوه الصندوق ده فيه سر محدش يعرفه كل اللى هو يعرفه ان فى الصندوق ده حاجه عديله لو عرفته هتستريح
قالى انه رفض يعمل كده وكانت نتيجه رفضه انه مات ومش هو لوحده ده قبله ناس كتير دكاتره وممرضين ماتوا بنفس موه بس عديله دلوقتى طالبه مننا ياما المستشفى ياما هتاذى اهلنا وولادنا كل دول هتاذيهم وياهما يا المستشفى ارجوكى نفذى طلبها اهلنا كلهم حياتهم بين اديكى ومش اهلنا ويس واروحنا كمان عديله بتستخدمنا فى اذى الناس متحكمه فينا عديله متحكمه فينا كلنا وهتحرق المستشفى قريب جدا بمساعدتك يا بمساعدتك غيرك بس انتى عرفتى يعنى لو وصلت لمساعدت غيرك انتى هتكونى موتى ارجوكى نصيحه منى واسمعيها كويس اوعى حد يعرف باللى قولتله لو حد عرف مقدرش اقوله ايه اللى ممكن عديله تعمله
بصيتله وانا ميته من الرعب من اللى بسمعه قوتله طب وليه اخترتنى انا
رد قالى انا مش انا اللى اخترتك انا سمعت عديله وهى بتجيب سيرتك عديله اللى اخترتك
قولتله سيرتى ؟؟ انا
قالى اه انتى
ولقيته اختفى
بقيت واقفه افكر فى اللى اتقالى مش عارفه اعمل ايه ومش عارفه اقول ايه كل اللى عملته انى رجعت البيت اتصلت برحاب قولتلها خدلى اجازه حاولت تعرف فيه ايه بس انا قفلت معاها بليل دخلت اوضتى وقعدت على لسرير وفجاه النور اتقطع ولقيت دكتور اشرف قدامى وبيقولى انا عارفه انك اخدتى اجازه عشان متجيش الممر بس ده مش حل لان لو احنا عاوزين نجيبلك سهل جدا نجيبك وقريب عديله هتجيبك ومشي
حسيت بصداع مش عارفه اعمل ايه دماغى واقفه مش عارفه افكر يارب ساعدنى انا تعبت اتصرف ازاى انا مبقيتش انام كل اللى يجى يكلمنى فى البيت ازعق فيه لغايه ما فى يوم دخلت اوضتى ونمت على سريرى ولقيت اللى بيسحبنى وبيشدنى محستش بحاجه غير انى بقيت فى الممر ازاى وصلتله ازاى انا جيت هنا ازاى ولقيت ارواح كتير واقفين بصين على مكان واحد ساكتين خايفين بس مركزين بصيت لقيتها عديله وبتقرب عليا همست فى ودنى وقالتلى طبعا انتى عارفه انا عاوزاكى فى ايه وعارفه انك مينفعش ترفضى لان مش حياتك اللى بقيت فى خطر ده اهلك كمان بصي انا هقولك اللى فيها المستشفى دى زى مانتى عرفتى فيها صندوق والصندوق فيه روح متحكمه وعشان الروح دى تتهزم لازم المستشفى تتحرق جوه الصندوق فيه لغز انا لو وصلتله هقدر اتحكم فى الارواح اللى جوه واللى بره بصيلها مستغربه اللى بره ؟
قالتلى انا روحى محسوبه جوه الممر ده ومش هعرف اخرج منه غير بامتلاك اكتر من الف روح تكون تحت سيطرتى ومسخره ليا حاولت اموت ناس واخد ارواحهم بس فيه ارواح مقدرتش عليها ومقدرتش اسخرهم وبالغز ده هقدر على اى روح مهما كانت قوتها فهمتينى ؟؟ يعنى لازم تجبيلى الصندوق ياما حياتك هى التمن ومحستش بنفسي غير انى بصحى على صوت ماما طلعت اجرى زى المجنونه اتصلت برحاب اقولها ساعدنى نحاول نتصل بالبوليس نعمل اي حاجه يمكن يقدروا يطلعوا الصندوق ده قالتلى اوعى تعملى حاجه استنى بكره اجى معاكى ندور عليه لوحدنا واتفقنا نتقابل هناك وروحت تانى يوم الممر فى المعاد اللى اتفقنا عليه ولقيت ارواح كتيره واقفين على يمينى وشمالى وكلهم بصيلى ولقيت دكتور اشرف واقف بيقولى انا اسف بس انا حذرتك انتى اللى مسمعتيش النصيحه وفجاه كل الارواح اختفت والمكان كله بقى نار وفى اخر النار خيال واقف ماسك بنزين وكبريت وقالتلي بصوت عالى انا اسفه بس حياه اهلى فى خطر وانا مش ممكن اضحى بيهم بصيت لاقيها رحاب وقولتلها متعمليش كده يا رحاب حرام عليكي انا معملتش ليكي اى حاجه وفجأه لاقيت النار مسكت فيها هي كمان وكانت بتصرخ وبتقولي مش هسيبك مش هسيبك واتحرقت تماما وانا واقفه مذهوله ولكن النار قلت واختفت وعم الهدوء كل المكان مش عارفه انا طلعت ازاى من المكان ده لكن محستش بنفسي إلا وأنا بجري على البيت من كتر الخوف والرعب اللي شوفته عشت بعدها فتره طويله وانا بحلم بكوابيس وبكل اللى حصل ولكن قررت انى مش هروح الشغل دا تاني أبداااااااااا واديني كتبت لكم حكاياتي ... تمت

ممر الموت - بقلم فهد

ممر الموت - بقلم فهد



ممر الموت
اعرفكم بنفسي انا اسمى هدى خريجه تمريض بشتغل ممرضه فى مستشفى خاصه طبعا طبيعه عملى بتخلينى اسهر بره كتير. دايما بنتجمع انا واصحابى قدام المستشفى ونمشي ممر كبير الممر ده على طول ضلمه مفيهوش نور خالص سمعت من ممرضات زمايلنا ان الممر ده ماتت فيه تمرجيه اسمها عديله كانت بتمسح أرضيه الممر ده وكان فيه سلك كهرباء مرمي على الارض وماتت متكهربه.

بس الاقاويل على الممر ده كتير اوى فيه منهم بيقولوا ان روح عديله بتظهر للناس اللى بتمشي فى الممر ده وتنتقم منهم وناس تانى بتقول ان روح عديله شريره بطبعها وبتقتل وخلاص والروايات كتير قوي وكل واحد بيحكيها على مزاجه.
كنا كل يوم الساعه 11 بنتجمع كلنا ونمشي الممر لحد ما نتطلع على المستشفى طبعا مبيكونش فيه خوف اوى عشان كلنا مجموعه. بس المشكله جت فى يوم صحبتى رحاب اعرفكم بيها دى اعز اصحابى ومش صحبيتى وبس دى كمان جارتى المهم رحاب اتصلت بيا وقالتلى انتى فين يا هدى اتاخرتى اوى وكلنا اطرينا نطلع على المستشفى معلش والله بس انا قولتلهم نستناكى بس انتى اتاخرتى اوى.
وصلت ووقفت قدام الممر بصراحه كنت خايفه ادخله لوحدى بس قعدت اشجع نفسي واقول الممر مفيهوش حاجه تخوف وده كلام يعنى بيتقال والناس مبتصدق تقول اى حاجه ودخلت الممر.
مشيت ومفيش أى حاجه وصلت لنصه بس حصل حاجه غريبه سمعت صوت بينادى عليا انا قولت دول اكيد اصحابى وبيخوفونى مشيت وعملت نفسي مش واخده بالى عشان ميتريقوش عليا واول مطلعت وشوفتهم قولتلهم خلاص افتكرتوا كده ان انتوا خوفتونى لقيتهم بصوا لبعض واستغربوا كلامى قالولي هوا فيه ايه ؟؟ قولتلهم ايوا استعبطوا بقى وخدت الموضوع بضحك.
تانى يوم وصلت برضه متاخره يوووه بقى هو انا كل يوم كده هفضل ادخل الممر ده لوحدي المهم دخلت وسمعت نفس الصوت اتعصبت اوى وقعدت اقولهم بطلوا هزاركم البايخ ده خلاص انا خوفت حرام عليكم اسكتوا بقى وطلعت من الممر واول ما شوفت اصحابى قعدت ازعق فيهم بس هما كانتوا مستغربينى اوى ومفيش حد اهتم بكلامى والوحيده اللى اهتمت بكلامى رحاب وقالتلى ايه اللى حصل بالظبط ؟؟
حكيتلها اللى حصل معايا قالتلى بصي يا هدى نصيحه منى لو جيتى متاخره بعد كده تانى روحى على البيت بس اوعى تدخلى الممر ده لوحدك متعرفيش ايه اللى ممكن يحصل .
بصراحه مقتنعتش بكلامها وخلصت شغلي وروحت نمت محستش بنفسي غير على الساعه 11 الا ربع بليل وكان فاضلى ربع ساعه بالظبط لبست بسرعه بس حاسه ان فيه حاجه عاوزانى اروح متاخر ووصلت كالعاده متاخره طب اعمل ايه دلوقتى اتصلت برحاب قولتلها تنزل قالتلى لا انا اخاف اعدى تانى يا هدى روحى على البيت مش مهم النهارده بكره قولى انك كنتى تعبانه ومقدرتيش تيجى بلاش تدخلى الممر وقفلت
فضلت واقفه مش عارفه اعمل ايه طب اروح زى مارحاب قالتلى ولا ادخل وقررت انى ادخل
المرادى كانت حاجه غربيه اووى لانى لقيت نور فى نص الممر ايوا ده نور استغربت اوى هما دخلوا نور فى الممر مشيت وكان الخوف راح اول مشوفت النور ده
واول موصلت للنور سمعت صوت بيقولى الحقيينا الصوت كانه خايف من حاجه صوت حد مرعوب حاولت اخرج مش لاقيه المخرج اعمل ايه الحقووونى
ولقيت واحد ظهرلى شكله وحش اوى كانه محروق مين انت مين
قالى وطى صوتك لحسن تسمعنا متخافيش انا مش هاذيكى انا عاوزك تنقذينا
بصيتله وانا ميته من الرعب بقولوا انقذكوا انتوا كتير ؟؟؟
قالى انا هحكيلك الحكايه بس مش هعرف دوقتى لحسن هى خلاص على وشك تيجى بصى بكره تعالى بدرى وانا هحكيلك ومشي والنور اختفى وانا طلعت اجرى على بيتنا عدل
محستش بنفسي غير ماما بتصحينى بتقولى رحاب صحبتك على التليفون رديت عليها وسلمنا على بعض وقالتلى كويس انك سمعتى الكلام ومش جيتى
انا فضلت ساكته مش عارفه اقولها ولا لا كل اللى قولتهولها انى تعبانه ومش قادره اتكلم وقفلت معاها
فضلت اليوم كله بفكر فى اللى حصل مش عارفه اعمل ايه الساعه بقيت 9 دخلت لبست وانا بقرر انى لازم اعرف مين ده وصلت هناك الساعه 10 ودخلت الممر مشيت فى الممر ووصلت لنصه ووقفت وانا بقول جوايا انا اكيد اتجننت فى عقلى
ولقيت النور بيجى عليا والراجل الل انا شوفته امبارح جه وحكالى حكايته
قالى انه دكتور اسمه اشرف سعيد وكان بيشتغل هنا من حوالى سنتين ومات محروق بسبب عديله
عديله طلبت منه انه يحرق المستشفى لان مدفون فيها صندوق جوه الصندوق ده فيه سر محدش يعرفه كل اللى هو يعرفه ان فى الصندوق ده حاجه عديله لو عرفته هتستريح
قالى انه رفض يعمل كده وكانت نتيجه رفضه انه مات ومش هو لوحده ده قبله ناس كتير دكاتره وممرضين ماتوا بنفس موه بس عديله دلوقتى طالبه مننا ياما المستشفى ياما هتاذى اهلنا وولادنا كل دول هتاذيهم وياهما يا المستشفى ارجوكى نفذى طلبها اهلنا كلهم حياتهم بين اديكى ومش اهلنا ويس واروحنا كمان عديله بتستخدمنا فى اذى الناس متحكمه فينا عديله متحكمه فينا كلنا وهتحرق المستشفى قريب جدا بمساعدتك يا بمساعدتك غيرك بس انتى عرفتى يعنى لو وصلت لمساعدت غيرك انتى هتكونى موتى ارجوكى نصيحه منى واسمعيها كويس اوعى حد يعرف باللى قولتله لو حد عرف مقدرش اقوله ايه اللى ممكن عديله تعمله
بصيتله وانا ميته من الرعب من اللى بسمعه قوتله طب وليه اخترتنى انا
رد قالى انا مش انا اللى اخترتك انا سمعت عديله وهى بتجيب سيرتك عديله اللى اخترتك
قولتله سيرتى ؟؟ انا
قالى اه انتى
ولقيته اختفى
بقيت واقفه افكر فى اللى اتقالى مش عارفه اعمل ايه ومش عارفه اقول ايه كل اللى عملته انى رجعت البيت اتصلت برحاب قولتلها خدلى اجازه حاولت تعرف فيه ايه بس انا قفلت معاها بليل دخلت اوضتى وقعدت على لسرير وفجاه النور اتقطع ولقيت دكتور اشرف قدامى وبيقولى انا عارفه انك اخدتى اجازه عشان متجيش الممر بس ده مش حل لان لو احنا عاوزين نجيبلك سهل جدا نجيبك وقريب عديله هتجيبك ومشي
حسيت بصداع مش عارفه اعمل ايه دماغى واقفه مش عارفه افكر يارب ساعدنى انا تعبت اتصرف ازاى انا مبقيتش انام كل اللى يجى يكلمنى فى البيت ازعق فيه لغايه ما فى يوم دخلت اوضتى ونمت على سريرى ولقيت اللى بيسحبنى وبيشدنى محستش بحاجه غير انى بقيت فى الممر ازاى وصلتله ازاى انا جيت هنا ازاى ولقيت ارواح كتير واقفين بصين على مكان واحد ساكتين خايفين بس مركزين بصيت لقيتها عديله وبتقرب عليا همست فى ودنى وقالتلى طبعا انتى عارفه انا عاوزاكى فى ايه وعارفه انك مينفعش ترفضى لان مش حياتك اللى بقيت فى خطر ده اهلك كمان بصي انا هقولك اللى فيها المستشفى دى زى مانتى عرفتى فيها صندوق والصندوق فيه روح متحكمه وعشان الروح دى تتهزم لازم المستشفى تتحرق جوه الصندوق فيه لغز انا لو وصلتله هقدر اتحكم فى الارواح اللى جوه واللى بره بصيلها مستغربه اللى بره ؟
قالتلى انا روحى محسوبه جوه الممر ده ومش هعرف اخرج منه غير بامتلاك اكتر من الف روح تكون تحت سيطرتى ومسخره ليا حاولت اموت ناس واخد ارواحهم بس فيه ارواح مقدرتش عليها ومقدرتش اسخرهم وبالغز ده هقدر على اى روح مهما كانت قوتها فهمتينى ؟؟ يعنى لازم تجبيلى الصندوق ياما حياتك هى التمن ومحستش بنفسي غير انى بصحى على صوت ماما طلعت اجرى زى المجنونه اتصلت برحاب اقولها ساعدنى نحاول نتصل بالبوليس نعمل اي حاجه يمكن يقدروا يطلعوا الصندوق ده قالتلى اوعى تعملى حاجه استنى بكره اجى معاكى ندور عليه لوحدنا واتفقنا نتقابل هناك وروحت تانى يوم الممر فى المعاد اللى اتفقنا عليه ولقيت ارواح كتيره واقفين على يمينى وشمالى وكلهم بصيلى ولقيت دكتور اشرف واقف بيقولى انا اسف بس انا حذرتك انتى اللى مسمعتيش النصيحه وفجاه كل الارواح اختفت والمكان كله بقى نار وفى اخر النار خيال واقف ماسك بنزين وكبريت وقالتلي بصوت عالى انا اسفه بس حياه اهلى فى خطر وانا مش ممكن اضحى بيهم بصيت لاقيها رحاب وقولتلها متعمليش كده يا رحاب حرام عليكي انا معملتش ليكي اى حاجه وفجأه لاقيت النار مسكت فيها هي كمان وكانت بتصرخ وبتقولي مش هسيبك مش هسيبك واتحرقت تماما وانا واقفه مذهوله ولكن النار قلت واختفت وعم الهدوء كل المكان مش عارفه انا طلعت ازاى من المكان ده لكن محستش بنفسي إلا وأنا بجري على البيت من كتر الخوف والرعب اللي شوفته عشت بعدها فتره طويله وانا بحلم بكوابيس وبكل اللى حصل ولكن قررت انى مش هروح الشغل دا تاني أبداااااااااا واديني كتبت لكم حكاياتي ... تمت

في ليله من الليالي قرر حبيبان ان يذهبا للسينما وهما فى طريق ذهابهما


للسينما لاحظ الشاب شئ غريب في الفتاه بعدما




خيم الصمت بينهما طلبت الفتاة منه بان يوقف


السيارة لانها تريد التكلم




فاستجاب لطلبها وتوقف فأخبرته بان مشاعرها تغيرت اتجاهه وانه ان


الاوان لفراقهما فجأة وإذ بدمعة صامتة بدأت تسقط على خده عندما وصل



لجيبه ببطء شديد وسلمها مذكرة في نفس اللحظة اذ بسائق مخمور يقود سيارته بسرعة كبيرة جدا باتجاههما


..فاصطدمت السيارتان ..وقتل الشاب على الفور اما الفتاة فاصابت وعندما


استيقظت ..وعلمت بما حدث للشاب تذكرت المذكره التى اخذتها من


االشاب عندما


فتحت المذكرة التي اعطاها اياها قبل ثوان من موته انهارت بالبكاء عندما


قرأتها اذ كان مكتوب عليها



من دون حبك سأموت

بدون حبك ساموت

بدون حبك ساموت


في ليله من الليالي قرر حبيبان ان يذهبا للسينما وهما فى طريق ذهابهما


للسينما لاحظ الشاب شئ غريب في الفتاه بعدما




خيم الصمت بينهما طلبت الفتاة منه بان يوقف


السيارة لانها تريد التكلم




فاستجاب لطلبها وتوقف فأخبرته بان مشاعرها تغيرت اتجاهه وانه ان


الاوان لفراقهما فجأة وإذ بدمعة صامتة بدأت تسقط على خده عندما وصل



لجيبه ببطء شديد وسلمها مذكرة في نفس اللحظة اذ بسائق مخمور يقود سيارته بسرعة كبيرة جدا باتجاههما


..فاصطدمت السيارتان ..وقتل الشاب على الفور اما الفتاة فاصابت وعندما


استيقظت ..وعلمت بما حدث للشاب تذكرت المذكره التى اخذتها من


االشاب عندما


فتحت المذكرة التي اعطاها اياها قبل ثوان من موته انهارت بالبكاء عندما


قرأتها اذ كان مكتوب عليها



من دون حبك سأموت
العاب